اطلاق حملة اهلية فلسطينية لمحاربة غلاء الاسعار دفاعا عن الفقراء
غزة-دنيا الوطن
في ظل غلاء الاسعار الذي ضرب الاراضي الفلسطينية ومعظم دول المنطقة تزايد عدد الفقراء الفلسطينيين الذين باتوا غير قادرين علي تأمين مستلزمات حياتهم اليومية الامر الذي دفع مؤسسات اهليه لاطلاق حملة شعبية لمحاربة غلاء الاسعار دفاعا عن الفقراء.
وفي ذلك الاتجاه أطلق اتحاد جمعيات الاغاثة الزراعية الفلسطينية بالتعاون مع جمعية تنمية الشباب وجمعية تنمية المرأة العاملة امس الحملة الشعبية لمقاومة الغلاء تحت عنوان دفاعا عن الفقراء.. لنحارب الغلاء ، بهدف حماية الفئات الشعبية من آثار الغلاء المدمرة والحد من تصاعده.
وقال مسؤول العمل الجماهيري في الاغاثة الزراعية خالد منصور في مؤتمر صحافي في مقر الجمعية حول اطلاق الحملة: ان اتحاد جمعيات الاغاثة الزراعية والجمعيات الشريكة ينطلق في هذه الحملة من بعد وطني، فأوضاع المواطن الحياتية تسوء وهو يواجه أزمات مركبة، الاحتلال من جهة وضعف الموارد والامكانيات من جهة أخري، ما يتسبب بزيادة الهجرة، ويضعف من صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وتشهد الاراضي الفلسطينية موجة غلاء فاحش وفق المصادر الاقتصادية الفلسطينية مما ادي لتزايد اعداد الفلسطينيين الذين دخلوا خانة الفقراء بعد عدم مقدرتهم علي شراء احتياجاتهم بسبب ارتفاع الاسعار بشكل يفوق مصادر دخلهم بكثير.
وفي ذلك ذلك الاتجاه طالب منصور بالتصدي لارتفاع الاسعار بالقول: علينا العمل للجم غول الغلاء الذي يؤدي الي تردي أوضاع ذوي الدخل المحدود ويضعف القدرة الشرائية للمواطنين الفلسطينيين، والوصول الي المواد الأساسية.
وفي ظل تواصل ارتفاع الاسعار في الاراضي الفلسطينية رغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون دعا منصور السلطة الوطنية لتحمل مسؤولياتها، ورفع القدرة الشرائية للشعب من خلال القيام باجراءات، مثل دعم المواد الغذائية الأساسية بنسبة لا تقل عن 35%، والغاء الضرائب والجمارك المفروضة علي المواد الغذائية الأساسية ومتابعة تنفيذ انعكاس ذلك في المستويات الجديدة للأسعار، وتشديد الرقابة علي الأسواق وضبط الأسعار ومحاربة المتلاعبين بها والاسراع في انجاز الصندوق الخاص للضمانات الاجتماعية الذي يستهدف الفئات الشعبية، وتوسيع الاعفاء الضريبي من ضريبة الدخل.
ودعا منصور المواطنين وكافة المؤسسات الاقتصادية للتركيز علي الاقتصاد المنزلي والاقتصاد التعاوني، مطالبا بدعم القطاع الزراعي لأنه أقل عرضة للتأثيرات العالمية، ولافتا الي قرار الاغاثة دعم سياسات تشجيع الانتاج في المواد الأساسية من قمح وبقوليات.
وبشأن خطط الحملة الشعبية لمقاومة الغلاء الذي يضرب الاسواق الفلسطينية اكد مدير جمعية تنمية الشباب طلال أبو كشك بأن الحملة تعمل علي ثلاثة مستويات شعبية ومجتمع مدني وسياسي علي مستوي الحكومة والمجلس التشريعي.
وتتمثل هذه الأنشطة كما حددها أبو كشك باصدار تقرير حول الفقر والبطالة، والتوجه الي ممثلي الرأي العام من أعضاء لمجلس التشريعي وقيادات سياسية وشخصيات ذات نفوذ وتأثير لكسب تأييدها للحملة، وضمان مساندتها للمطالب التي ترفعها الحملة، ورفع مذكرة بالمطالب موجهة الي رئاسة الوزراء وتنفيذ اعتصامات أمام مكاتب وزارة الاقتصاد الوطني في مختلف المحافظات الفلسطينية بالضفة الغربية اضافة الي تنظيم مسيرة مركزية في رام الله وحشد وسائل الاعلام لدعم الحملة.
في ظل غلاء الاسعار الذي ضرب الاراضي الفلسطينية ومعظم دول المنطقة تزايد عدد الفقراء الفلسطينيين الذين باتوا غير قادرين علي تأمين مستلزمات حياتهم اليومية الامر الذي دفع مؤسسات اهليه لاطلاق حملة شعبية لمحاربة غلاء الاسعار دفاعا عن الفقراء.
وفي ذلك الاتجاه أطلق اتحاد جمعيات الاغاثة الزراعية الفلسطينية بالتعاون مع جمعية تنمية الشباب وجمعية تنمية المرأة العاملة امس الحملة الشعبية لمقاومة الغلاء تحت عنوان دفاعا عن الفقراء.. لنحارب الغلاء ، بهدف حماية الفئات الشعبية من آثار الغلاء المدمرة والحد من تصاعده.
وقال مسؤول العمل الجماهيري في الاغاثة الزراعية خالد منصور في مؤتمر صحافي في مقر الجمعية حول اطلاق الحملة: ان اتحاد جمعيات الاغاثة الزراعية والجمعيات الشريكة ينطلق في هذه الحملة من بعد وطني، فأوضاع المواطن الحياتية تسوء وهو يواجه أزمات مركبة، الاحتلال من جهة وضعف الموارد والامكانيات من جهة أخري، ما يتسبب بزيادة الهجرة، ويضعف من صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وتشهد الاراضي الفلسطينية موجة غلاء فاحش وفق المصادر الاقتصادية الفلسطينية مما ادي لتزايد اعداد الفلسطينيين الذين دخلوا خانة الفقراء بعد عدم مقدرتهم علي شراء احتياجاتهم بسبب ارتفاع الاسعار بشكل يفوق مصادر دخلهم بكثير.
وفي ذلك ذلك الاتجاه طالب منصور بالتصدي لارتفاع الاسعار بالقول: علينا العمل للجم غول الغلاء الذي يؤدي الي تردي أوضاع ذوي الدخل المحدود ويضعف القدرة الشرائية للمواطنين الفلسطينيين، والوصول الي المواد الأساسية.
وفي ظل تواصل ارتفاع الاسعار في الاراضي الفلسطينية رغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون دعا منصور السلطة الوطنية لتحمل مسؤولياتها، ورفع القدرة الشرائية للشعب من خلال القيام باجراءات، مثل دعم المواد الغذائية الأساسية بنسبة لا تقل عن 35%، والغاء الضرائب والجمارك المفروضة علي المواد الغذائية الأساسية ومتابعة تنفيذ انعكاس ذلك في المستويات الجديدة للأسعار، وتشديد الرقابة علي الأسواق وضبط الأسعار ومحاربة المتلاعبين بها والاسراع في انجاز الصندوق الخاص للضمانات الاجتماعية الذي يستهدف الفئات الشعبية، وتوسيع الاعفاء الضريبي من ضريبة الدخل.
ودعا منصور المواطنين وكافة المؤسسات الاقتصادية للتركيز علي الاقتصاد المنزلي والاقتصاد التعاوني، مطالبا بدعم القطاع الزراعي لأنه أقل عرضة للتأثيرات العالمية، ولافتا الي قرار الاغاثة دعم سياسات تشجيع الانتاج في المواد الأساسية من قمح وبقوليات.
وبشأن خطط الحملة الشعبية لمقاومة الغلاء الذي يضرب الاسواق الفلسطينية اكد مدير جمعية تنمية الشباب طلال أبو كشك بأن الحملة تعمل علي ثلاثة مستويات شعبية ومجتمع مدني وسياسي علي مستوي الحكومة والمجلس التشريعي.
وتتمثل هذه الأنشطة كما حددها أبو كشك باصدار تقرير حول الفقر والبطالة، والتوجه الي ممثلي الرأي العام من أعضاء لمجلس التشريعي وقيادات سياسية وشخصيات ذات نفوذ وتأثير لكسب تأييدها للحملة، وضمان مساندتها للمطالب التي ترفعها الحملة، ورفع مذكرة بالمطالب موجهة الي رئاسة الوزراء وتنفيذ اعتصامات أمام مكاتب وزارة الاقتصاد الوطني في مختلف المحافظات الفلسطينية بالضفة الغربية اضافة الي تنظيم مسيرة مركزية في رام الله وحشد وسائل الاعلام لدعم الحملة.

التعليقات