من شاطىء غزة الى رومانيا..رجل الاعمال عياش يبني ثلاثة مساجد لمئة ألف روماني مسلم..شاهد الصور
بوخارست – دنيا الوطن
كانت دنيا الوطن , قد نشرت خبرا عن الطريقة الخاصة التي تفرد بها عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا , الدكتور محمد عياش , في احياء الذكرى الستين للنكبة , حين قام في الخامس عشر من الشهر الجاري برفع أعمدة وأساسات مسجد القدس , في مدينة كونستانسا الرومانية , على شاطىء البحر الأسود , وما أن انتشر الخبر حتى ألح الأصدقاء على ضرورة اقامة حفل رسمي , لوضع حجر الأساس , بحيث تمتزج فيه التقاليد الاسلامية بالتقاليد الرومانية . وبرعاية من عمدة كونستانسا رادو مازاري .
وقد تم ذلك فعلا , ففي الساعة الحادية عشرة من يوم 24-5-2008 , شهد وسط مدينة كونستانسا , حركة غير عادية , لسيارات رسمية ترافقها سيارات الشرطة , فقد انتقل السفراء العرب والمفتي وعمدة المدينة , الى أهم ساحة في المدينة حيث يبنى المسجد.
وحسب التقاليد الرومانية , وضعت وثيقة باللغات العربية والرومانية والتركية اسفل حجر الأساس , اضافة الى دم خروف نحر تقربا لله , هذا مايتعلق بالعادات الرومانية , أما اسلاميا , فقد تليت الفاتحة وأدعية خاصة.
وألقى عمدة كونستانسا رادو مازاري , وهو شخصية سياسية مهمة في رومانيا , كلمة عبر فيها عن دعم الادارة المحلية لبناء المساجد للمسلمين ومعلنا تقديم كافة التسهيلات اللازمة , أما الشيخ مراد يوسف , مفتي رومانيا , وأصغر من يحمل لقب مفتي في العالم( ثلاثون سنة ) , فقد أكد على معاني العيش المشترك بين السكان المسلمين وغيرهم , مشيرا الى جذور هذا التعايش التي تمتد الى أكثر من ثمنمائة سنة , وتوجه بالشكر الجزيل للدكتور محمد عياش باسم دار الافتاء الرومانية وباسم أكثر من مئة ألف روماني مسلم , وقال المفتي : لانستغرب أن رجلا من أكناف بيت المقدس يبني على نفقته الخاصة ثلاثة مساجد في بلادنا , فهذا دليل التكافل والتعاضد بين المسلمين , أما الدكتور عياش فقد طلب في كلمته أن لايوجه له الشكر , وقال ان مافعله انما لمرضاة الله سبحانه وتعالى , مضيفا : واذا كان لابد منى الشكر فهو لله سبحانه وتعالى ثم للشعب الفلسطيني وسيادة الرئيس محمود عباس الذي يطلب منا دائما التواصل مع اخواننا وكلنا أمل أن المسلمين في كل مكان سيواصلون دعم الشعب الفلسطيني من أجل حقه في العودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي حديثه للتلفزيون الروماني ووسائل الاعلام الرومانية , قال الدكتور محمد عياش : انني كمواطن روماني من أصل فلسطيني , أجد لزاما علي مساندة أبناء ديني واخواني في رومانيا وفي فلسطين , ولقد قدر الله لي أن أهاجر من شاطىء البحر المتوسط , من الشوكة – رفح , لأعمر مساجد الله على شواطىء البحر الأسود, فعمل الخير لاحدود له مادام هدفه طلب رضى الله.
ومساء اليوم نفسه أقام الدكتور عياش مأدبة عشاء , تكريما لعمدة كونستانسا والسفراء العرب ورجال الدين الاسلامي , وقام بهذه المناسبة بتوزيع نسخ من المواد الاعلامية التي تبرع باعدادها في ذكرى النكبة وهي عبارة عن كتاب باللغة الرومانية يتضمن مقالات وشهادات عن النكبة , وفيلم عن تاريخ فلسطين , ومجموعة من الملصقات , وقمصان سود كتب عليها اسم فلسطين باللغة الرومانية.














كانت دنيا الوطن , قد نشرت خبرا عن الطريقة الخاصة التي تفرد بها عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا , الدكتور محمد عياش , في احياء الذكرى الستين للنكبة , حين قام في الخامس عشر من الشهر الجاري برفع أعمدة وأساسات مسجد القدس , في مدينة كونستانسا الرومانية , على شاطىء البحر الأسود , وما أن انتشر الخبر حتى ألح الأصدقاء على ضرورة اقامة حفل رسمي , لوضع حجر الأساس , بحيث تمتزج فيه التقاليد الاسلامية بالتقاليد الرومانية . وبرعاية من عمدة كونستانسا رادو مازاري .
وقد تم ذلك فعلا , ففي الساعة الحادية عشرة من يوم 24-5-2008 , شهد وسط مدينة كونستانسا , حركة غير عادية , لسيارات رسمية ترافقها سيارات الشرطة , فقد انتقل السفراء العرب والمفتي وعمدة المدينة , الى أهم ساحة في المدينة حيث يبنى المسجد.
وحسب التقاليد الرومانية , وضعت وثيقة باللغات العربية والرومانية والتركية اسفل حجر الأساس , اضافة الى دم خروف نحر تقربا لله , هذا مايتعلق بالعادات الرومانية , أما اسلاميا , فقد تليت الفاتحة وأدعية خاصة.
وألقى عمدة كونستانسا رادو مازاري , وهو شخصية سياسية مهمة في رومانيا , كلمة عبر فيها عن دعم الادارة المحلية لبناء المساجد للمسلمين ومعلنا تقديم كافة التسهيلات اللازمة , أما الشيخ مراد يوسف , مفتي رومانيا , وأصغر من يحمل لقب مفتي في العالم( ثلاثون سنة ) , فقد أكد على معاني العيش المشترك بين السكان المسلمين وغيرهم , مشيرا الى جذور هذا التعايش التي تمتد الى أكثر من ثمنمائة سنة , وتوجه بالشكر الجزيل للدكتور محمد عياش باسم دار الافتاء الرومانية وباسم أكثر من مئة ألف روماني مسلم , وقال المفتي : لانستغرب أن رجلا من أكناف بيت المقدس يبني على نفقته الخاصة ثلاثة مساجد في بلادنا , فهذا دليل التكافل والتعاضد بين المسلمين , أما الدكتور عياش فقد طلب في كلمته أن لايوجه له الشكر , وقال ان مافعله انما لمرضاة الله سبحانه وتعالى , مضيفا : واذا كان لابد منى الشكر فهو لله سبحانه وتعالى ثم للشعب الفلسطيني وسيادة الرئيس محمود عباس الذي يطلب منا دائما التواصل مع اخواننا وكلنا أمل أن المسلمين في كل مكان سيواصلون دعم الشعب الفلسطيني من أجل حقه في العودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي حديثه للتلفزيون الروماني ووسائل الاعلام الرومانية , قال الدكتور محمد عياش : انني كمواطن روماني من أصل فلسطيني , أجد لزاما علي مساندة أبناء ديني واخواني في رومانيا وفي فلسطين , ولقد قدر الله لي أن أهاجر من شاطىء البحر المتوسط , من الشوكة – رفح , لأعمر مساجد الله على شواطىء البحر الأسود, فعمل الخير لاحدود له مادام هدفه طلب رضى الله.
ومساء اليوم نفسه أقام الدكتور عياش مأدبة عشاء , تكريما لعمدة كونستانسا والسفراء العرب ورجال الدين الاسلامي , وقام بهذه المناسبة بتوزيع نسخ من المواد الاعلامية التي تبرع باعدادها في ذكرى النكبة وهي عبارة عن كتاب باللغة الرومانية يتضمن مقالات وشهادات عن النكبة , وفيلم عن تاريخ فلسطين , ومجموعة من الملصقات , وقمصان سود كتب عليها اسم فلسطين باللغة الرومانية.















التعليقات