قذاف الدم :قطار الوحدة في مرحلته النهائية لإنشاء الولايات المتحدة الأفريقية
غزة-دنيا الوطن
أعلن أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية أن الرئيس الليبي معمر القذافي سيقود عملية توحيد افريقيا حتي مرحلتها النهائية لتصبح الولايات المتحدة الأفريقية.. حيث إن افريقيا عكس باقي القارات تتميز بالتجانس التام بين شعوبها ومن الضروري البدء في تحقيق هذا الحلم بعد أن أصبح العالم من حولنا يكوٌن تكتلات ومجموعات لابد من مواجهتها والبحث لافريقيا عن مكان تحت الشمس.
جاء ذلك خلال حوار مطول أجرته قناة النيل للأخبار مع أحمد قذاف الدم والذي أشار فيه أيضا إلي أن الرئيس الليبي يقود معركة الوحدة منذ قيام ثورة الفاتح حتي الآن، كما حدث في عام ١٩٩١ عندما دعا لقمة 'سرت' ونقل افريقيا من مرحلة أولية إلي مرحلة وسطية سعيا لمرحلتها النهائية في شكل الولايات المتحدة الافريقية.
وأشار قذاف الدم في حواره إلي أن افريقيا هي القارة الوحيدة الغنية بالثروات الطبيعية المختلفة ولذا كان الغرب يضع أنظاره عليها دائما من أجل نهب هذه الثروات.. وهناك قوي لا يروق لها تقدم افريقيا وتحاول عرقلة مسيرة الاتحاد ولكن عندما اتيحت له الفرصة لرحلة مع الرئيس الليبي معمر القذافي إلي ليبيا التي قطع فيها ما يقرب من ٠٢ ألف كيلومتر بالسيارات شاهد كم الجماهير التي تلتف حول القائد الليبي في اشارة إلي أن هؤلاء الجماهير يسبقون حكوماتهم في تطبيق فكرة الاتحاد ورغبتهم في تحقيقها.
وأكد قذاف الدم أن التقسيم الجغرافي الاستعماري هو الذي شكل المخاطر والصراعات في القارة بين القبائل المختلفة ولذا جاء الوقت لوقف الحروب والصراعات بإنشاء اتحاد واحد وهذا حلم ليس بعيد المنال، فأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية ما كان يتوقع أن تتوحد أمر يكا في عهده أو حياته، مشيرا إلي أنه ما لم يكن هناك من يحلم وتكون هناك قوة دافعة عبر التاريخ ما كانت الأشياء تغيرت وحدها وما انشأ الزعيم الراحل جمال عبدالناصر السد العالي وما حرر قناة السويس التي كان دخلها يصب لصالح بريطانيا.
وأكد قذاف الدم أن لمصر دورا رياديا في المنطقة وحضورها فاعل في كافة المؤتمرات والمحافل الدولية وهي تستفيد من افريقيا لأنها سوق كبير وافريقيا بها ثروات متعددة ولابد من تحقيق التكامل بين كافة الدول خاصة فيما يتعلق بالغذاء لأن حريتنا ستظل ناقصة ما لم نمتلك قوتنا ومن هذا المنطلق سعت ليبيا إلي استثمار أموال ضخمة في مصر وعدد من البلدان المختلفة في مجالات الزراعة ولكن يأتي التركيز علي مصر لأن المناخ بها جيد في عصر الرئيس مبارك ونأمل في تطوير استثماراتنا إلي أكثر من ذلك خلال السنوات القادمة وإن كنا لم نأت إلي مصر من أجل هذا فقط لكن لتحقيق الترابط ومن أجل رد الجميل لمصر.. فمصر وليبيا شعب واحد وكل منا ينوب عن الآخر في أي محفل دولي.
وحول أزمات العمالة المصرية في ليبيا أشار قذاف الدم إلي أن وجود مليون عامل مصري في ليبيا كفيل بالرد علي أي ادعاءات وهم ينعمون بالحرية والاستقرار.
واختتم قذاف الدم حديثه بأن الأخ القائد معمر القذافي يقيم الاحتفالات في الدول الإسلامية للرد من هذه المنابر علي من يدعي أن الإسلام دين متطرف ودين إرهاب بأن الإسلام دين تسامح ويدعو للجدل بالحسني ويحترم كل الأديان ويعترف بها، كما أشار في ختام حديثه إلي أن أوربا التي كانت الحروب مشتعلة بين بلدانها في الحروب العالمية تغلبت علي هذا وانشأت الاتحاد الأوربي ونسعي إلي أن يكون لنا ايضا اتحاد لأنه من المخجل أن تظل هناك حدود سياسية وعوائق بين البلدان العربية والافريقية علي حد سواء.
أعلن أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية أن الرئيس الليبي معمر القذافي سيقود عملية توحيد افريقيا حتي مرحلتها النهائية لتصبح الولايات المتحدة الأفريقية.. حيث إن افريقيا عكس باقي القارات تتميز بالتجانس التام بين شعوبها ومن الضروري البدء في تحقيق هذا الحلم بعد أن أصبح العالم من حولنا يكوٌن تكتلات ومجموعات لابد من مواجهتها والبحث لافريقيا عن مكان تحت الشمس.
جاء ذلك خلال حوار مطول أجرته قناة النيل للأخبار مع أحمد قذاف الدم والذي أشار فيه أيضا إلي أن الرئيس الليبي يقود معركة الوحدة منذ قيام ثورة الفاتح حتي الآن، كما حدث في عام ١٩٩١ عندما دعا لقمة 'سرت' ونقل افريقيا من مرحلة أولية إلي مرحلة وسطية سعيا لمرحلتها النهائية في شكل الولايات المتحدة الافريقية.
وأشار قذاف الدم في حواره إلي أن افريقيا هي القارة الوحيدة الغنية بالثروات الطبيعية المختلفة ولذا كان الغرب يضع أنظاره عليها دائما من أجل نهب هذه الثروات.. وهناك قوي لا يروق لها تقدم افريقيا وتحاول عرقلة مسيرة الاتحاد ولكن عندما اتيحت له الفرصة لرحلة مع الرئيس الليبي معمر القذافي إلي ليبيا التي قطع فيها ما يقرب من ٠٢ ألف كيلومتر بالسيارات شاهد كم الجماهير التي تلتف حول القائد الليبي في اشارة إلي أن هؤلاء الجماهير يسبقون حكوماتهم في تطبيق فكرة الاتحاد ورغبتهم في تحقيقها.
وأكد قذاف الدم أن التقسيم الجغرافي الاستعماري هو الذي شكل المخاطر والصراعات في القارة بين القبائل المختلفة ولذا جاء الوقت لوقف الحروب والصراعات بإنشاء اتحاد واحد وهذا حلم ليس بعيد المنال، فأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية ما كان يتوقع أن تتوحد أمر يكا في عهده أو حياته، مشيرا إلي أنه ما لم يكن هناك من يحلم وتكون هناك قوة دافعة عبر التاريخ ما كانت الأشياء تغيرت وحدها وما انشأ الزعيم الراحل جمال عبدالناصر السد العالي وما حرر قناة السويس التي كان دخلها يصب لصالح بريطانيا.
وأكد قذاف الدم أن لمصر دورا رياديا في المنطقة وحضورها فاعل في كافة المؤتمرات والمحافل الدولية وهي تستفيد من افريقيا لأنها سوق كبير وافريقيا بها ثروات متعددة ولابد من تحقيق التكامل بين كافة الدول خاصة فيما يتعلق بالغذاء لأن حريتنا ستظل ناقصة ما لم نمتلك قوتنا ومن هذا المنطلق سعت ليبيا إلي استثمار أموال ضخمة في مصر وعدد من البلدان المختلفة في مجالات الزراعة ولكن يأتي التركيز علي مصر لأن المناخ بها جيد في عصر الرئيس مبارك ونأمل في تطوير استثماراتنا إلي أكثر من ذلك خلال السنوات القادمة وإن كنا لم نأت إلي مصر من أجل هذا فقط لكن لتحقيق الترابط ومن أجل رد الجميل لمصر.. فمصر وليبيا شعب واحد وكل منا ينوب عن الآخر في أي محفل دولي.
وحول أزمات العمالة المصرية في ليبيا أشار قذاف الدم إلي أن وجود مليون عامل مصري في ليبيا كفيل بالرد علي أي ادعاءات وهم ينعمون بالحرية والاستقرار.
واختتم قذاف الدم حديثه بأن الأخ القائد معمر القذافي يقيم الاحتفالات في الدول الإسلامية للرد من هذه المنابر علي من يدعي أن الإسلام دين متطرف ودين إرهاب بأن الإسلام دين تسامح ويدعو للجدل بالحسني ويحترم كل الأديان ويعترف بها، كما أشار في ختام حديثه إلي أن أوربا التي كانت الحروب مشتعلة بين بلدانها في الحروب العالمية تغلبت علي هذا وانشأت الاتحاد الأوربي ونسعي إلي أن يكون لنا ايضا اتحاد لأنه من المخجل أن تظل هناك حدود سياسية وعوائق بين البلدان العربية والافريقية علي حد سواء.

التعليقات