تفاصيل ثلاثة أيام من الصراعات والصفقات في شرم الشيخ
غزة-دنيا الوطن
كتب محمد الدلتوني في صحيفة الاسبوع المصرية التقرير التالي:"لم يدهشنا الرئيس مبارك عندما غادر قاعة الاجتماعات بمنتدي دافوس رافضا الاستماع لكلمة الرئيس الأمريكي جورج بوش، ذلك أن ما فعله الرئيس لا يعدو أن يكون انتصارا لطبائع الأشياء التي تقول: إن مصر العظيمة لا يمكن لها أن تقبل بدور أقل من قيادة المنطقة، وأنها لن تكون مجرد منفذ لسياسات وتوجهات لا تتوافق مع مصالحها الوطنية.
اختار الرئيس مبارك أن يعبر عن غضبه من المواقف الأخيرة لبوش، وبالذات ما صدر عنه في الكنيست الإسرائيلي من تأييد جارف للكيان الصهيوني، بمغادرة القاعة التي وصل إليها الرئيس الأمريكي متأخرا ساعة ليقول للعالم: إن مصر التي ارتبطت مع واشنطن بعلاقات خاصة علي امتداد ٠٣ عاما، مازالت تحتفظ بكرامتها، وأنها لن تقبل بأي مساس بأمنها واستقلالها ومصالح أمتها العربية. وبالمثل جاءت تصريحات وزير الخارجية أحمد أبو الغيط والتي انتقد فيها ما ورد بكلمة بوش لتعكس ادراكا مصريا واضحا بأن ما يربط القاهرة بواشنطن بات في حاجة إلي مراجعة شاملة تحفظ لمصر دورها وتصون لها كرامتها.
نعم نحن ضد استضافة دافوس في مصر، ليس فقط لكونه مظلة- يسعي من خلالها كبار العالم للسيطرة علي فقرائه، واستنزاف ثروات الدول النامية وإنما ايضا لما يمثله من ساحة مفتوحة للتطبيع مع العدو الصهيوني، لكننا لا نستطيع أن نتجاهل نقطة الضوء التي مثلها موقف الرئيس مبارك في مواجهة صلف بوش وغطرسته، والذي نتمني أن يكون بداية حقيقية لمرحلة جديدة في سياسة مصر تجاه العدو الأمريكي لا مجرد انفعال لحظي سيزول مع الوقت!!
• الأسبوع
كعادته انتهي مؤتمر دافوس الذي تعتمد عليه الدول المتقدمة في فرض إرادتها علي دول الشرق الأوسط ودول العالم النامي، دون أن يقدم جديدا، حيث اقتصرت توصياته علي جمل إنشائية مثل التأكيد علي أهمية السلام لدول الشرق الأوسط ومشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص في تحقيق التنمية، ودون أي خطوات ايجابية للمساعدة علي حل المشكلات المتعلقة بالغذاء وارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة والاتجار بالبشر وجاءت مشاركات معظم المتحدثين من برج عاجي لا يعبر عن واقع الأحوال التي تعيشها شعوب العالم النامي.
وكانت جلسات المؤتمر قد استمرت لمدة ٣ أيام بمشاركة عدد من قادة الدول ورؤساء حكومات ووزراء وشباب من مختلف قارات العالم وباستثناء كلمة الرئيس مبارك التي هاجم فيها الدول التي تستخدم الحبوب في انتاج الوقود الحيوي ومن بينها أمريكا طارحا قضية المياه والوقود كمحورين مهمين يعاني منهما دول العالم، والاشتباك المصري الأمريكي علي خلفية كلمة جورج بوش ، لم يشهد المؤتمر أحداثا لافتة.
وكان لوزير الخارجية أحمد أبوالغيط الرد الأقوي علي ما جاء في كلمة بوش حيث اعتبر أنه أهان العرب، وتضمن خطابه عبارات تعزز نظرية 'صراع الحضارات'. وقال أبوالغيط في جلسة بعنوان 'استراتيجيات جديدة للاستقرار في الشرق الأوسط' ان علينا الحذر من هؤلاء الذين يعملون لصدام الحضارات، وقد استمعنا بالأمس القريب لمن يتحدثون عن سوء فهم للقيم الغربية في العالم الاسلامي.. وتدخل مقرر الجلسة كريستوفر جيجي الصحفي في مجلة نيوزويك: هل تقصد بكلامك هذا ما قاله الرئيس بوش أمس؟ فلم ينف أبوالغيط واكتفي بالرد عليه: بصرف النظر عما أقصده. وتعالي تصفيق الحاضرين وأغلبهم من العرب والمصريين ومن بينهم قرينة الرئيس مبارك.
وانعكست كلمة أبوالغيط في الشرق الأوسط سلبا علي الوفد الإسرائيلي المشارك في المؤتمر بسبب ما ذكره أبوالغيط حول عدم إثارة مسألة القدرات النووية الإسرائيلية في الوقت الذي تحدث فيه بوش عن إيران وبرنامجها النووي، وعن المستوطنات الجديدة التي أعلنت عنها 'إسرائيل' في الوقت الذي يتشدق فيه قادتها بفرص السلام والتسوية مع الفلسطينيين.
وبالرغم أن المؤتمر اقتصادي في المقام الأول الا أن قضية السلام والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، القت بظلالها علي جلسات المؤتمر حيث حضر المؤتمر وفد إسرائيلي برئاسة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وبعدها حضر وزير الدفاع ايهود باراك والتقي الرئيس مبارك في جلسة مغلقة حيث دار النقاش حول فرص السلام والتهدئة بين حماس و'إسرائيل'، كما التقي باراك الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة والمكلف بملف التهدئة.
من جهة ثانية قال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة: إن مصر سعت إلي اجتذاب هذا المؤتمر إلي شرم الشيخ وأن هناك دولا عربية وأجنبية كانت تتصارع لاستضافته ومعلوم أن المؤتمر حضره رجال أعمال واقتصاديون وسياسيون وعلماء ووزراء و٠٠٦ مراسل و٠٤١ محطة تليفزيونية عربية وأجنبية. وأضاف رشيد ل 'الأسبوع' اننا كلفنا بأن نوضح للعالم سبل الاستثمار في مصر وأن فرص الاستثمار زادت بعد مؤتمر ٦٠٠٢ فمع استمرار منظومة الاصلاح سوف يكون هناك زيادة في الاستثمارات الخارجية والداخلية مضيفا ان 'دراسات كثيرة عرضت في هذا المؤتمر وعقود تم توقيعها بين رجال أعمال أتراك وبين وزارة التجارة والصناعة لاستثمار أموالهم في مصر'.
وكان للوفد التركي المشارك في المنتدي حضور كبير ومؤثر وقد التقت 'الأسبوع' علي بابا خان وزير خارجية تركيا الذي بدأ حديثه مؤكدا أن مشكلة المياه هي أحد المحاور المهمة في المنتدي وقال 'لأن المياه مصدر القلق بالنسبة للدول الصناعية فقد ركزنا علي حل قضية المياه بين تركيا وسوريا لأن لدي تركيا أقل مستوي من الأمطار والمياه فكان لابد من عمل مشاريع جديدة ويجب أن يتفهم الجانب السوري رؤيتنا'. وبالنسبة لتحول تركيا إلي بلد صناعي ذكر باباخان أن الطبقة المتوسطة في تركيا لها قصة نجاح بسبب التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي الكبير الذي تم في تركيا خلال السنوات الماضية.
أما الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء فأكد أن الصندوق الاجتماعي للتنمية له دور كبير في تشجيع الشباب علي اقامة المشروعات الصغيرة والخاصة بعيدا عن الوظائف الحكومية، والصندوق قدم لهم الدعم المادي والاستشارات ودراسات الجدوي ونقوم بتسويق منتجاتهم وهؤلاء جزء كبير من محور التنمية الاقتصادية في مصر. جاء ذلك اثناء لقاء نظيف مع روبرت زوليك رئيس البنك الدولي، وأضاف نظيف في الجلسة أن القطاع الخاص والمجتمع المدني لديهما مسئولية كبيرة تجاه المجتمع المصري ليس بالمفهوم الخيري وحده ولكن بالحفاظ علي البيئة والمساهمة في تقديم الخدمات للمواطنين واقامة المدارس والمستشفيات. وأشار نظيف إلي أن السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية تشرف علي برنامج لتطوير التعليم والمدارس في مصر خاصة مدارس تعليم البنات بالمشاركة مع منظمات المجتمع المدني، الأمر الذي ينعكس بالايجاب علي المجتمع، ونفي نظيف ما تردد في الجلسة من أن برامج الاصلاح في مصر تخدم الأغنياء فقط علي حساب الفقراء من الشعب، مؤكدا أن الحكومة حريصة علي تأكيد مبدأ المساواة بين أفراد الشعب المصري.
هذا وقد حضر الدكتور نظيف توقيع اتفاقية شراكة بين مصر والامارات لتوفير برامج تدريبية لموظفي الحكومة المصرية حيث وقعت كلية دبي للادارة الحكومية عقدا لتبادل الخبرات مع الجانب المصري.
وكان مطار شرم الشيخ قد استقبل ٥٨ طائرة خاصة بالرؤساء والوزراء الذين حضروا المؤتمر. وأكد يسري الجمال مدير مطار شرم الشيخ أن وزير الطيران أحمد شفيق جاء بنفسه إلي شرم الشيخ وقام بالاشراف علي سير العمل بالمطار.. وأضاف أن وزارة الطيران المدني وفرت ٤ طائرات ايرباص لنقل الضيوف الأجانب والعرب ورجال الصحافة والاعلام وخلال المؤتمر تحولت شرم الشيخ إلي ثكنة عسكرية ومنعت قوات الأمن دخول وخروج المواطنين المصريين كما قامت بترحيل عمال قطاع البناء والتشييد من المدينة واستعانت ببعض من بدو سيناء لتأمين الطرق الفرعية والمدقات الجبلية ومراقبة الجبال والأودية".
كتب محمد الدلتوني في صحيفة الاسبوع المصرية التقرير التالي:"لم يدهشنا الرئيس مبارك عندما غادر قاعة الاجتماعات بمنتدي دافوس رافضا الاستماع لكلمة الرئيس الأمريكي جورج بوش، ذلك أن ما فعله الرئيس لا يعدو أن يكون انتصارا لطبائع الأشياء التي تقول: إن مصر العظيمة لا يمكن لها أن تقبل بدور أقل من قيادة المنطقة، وأنها لن تكون مجرد منفذ لسياسات وتوجهات لا تتوافق مع مصالحها الوطنية.
اختار الرئيس مبارك أن يعبر عن غضبه من المواقف الأخيرة لبوش، وبالذات ما صدر عنه في الكنيست الإسرائيلي من تأييد جارف للكيان الصهيوني، بمغادرة القاعة التي وصل إليها الرئيس الأمريكي متأخرا ساعة ليقول للعالم: إن مصر التي ارتبطت مع واشنطن بعلاقات خاصة علي امتداد ٠٣ عاما، مازالت تحتفظ بكرامتها، وأنها لن تقبل بأي مساس بأمنها واستقلالها ومصالح أمتها العربية. وبالمثل جاءت تصريحات وزير الخارجية أحمد أبو الغيط والتي انتقد فيها ما ورد بكلمة بوش لتعكس ادراكا مصريا واضحا بأن ما يربط القاهرة بواشنطن بات في حاجة إلي مراجعة شاملة تحفظ لمصر دورها وتصون لها كرامتها.
نعم نحن ضد استضافة دافوس في مصر، ليس فقط لكونه مظلة- يسعي من خلالها كبار العالم للسيطرة علي فقرائه، واستنزاف ثروات الدول النامية وإنما ايضا لما يمثله من ساحة مفتوحة للتطبيع مع العدو الصهيوني، لكننا لا نستطيع أن نتجاهل نقطة الضوء التي مثلها موقف الرئيس مبارك في مواجهة صلف بوش وغطرسته، والذي نتمني أن يكون بداية حقيقية لمرحلة جديدة في سياسة مصر تجاه العدو الأمريكي لا مجرد انفعال لحظي سيزول مع الوقت!!
• الأسبوع
كعادته انتهي مؤتمر دافوس الذي تعتمد عليه الدول المتقدمة في فرض إرادتها علي دول الشرق الأوسط ودول العالم النامي، دون أن يقدم جديدا، حيث اقتصرت توصياته علي جمل إنشائية مثل التأكيد علي أهمية السلام لدول الشرق الأوسط ومشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص في تحقيق التنمية، ودون أي خطوات ايجابية للمساعدة علي حل المشكلات المتعلقة بالغذاء وارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة والاتجار بالبشر وجاءت مشاركات معظم المتحدثين من برج عاجي لا يعبر عن واقع الأحوال التي تعيشها شعوب العالم النامي.
وكانت جلسات المؤتمر قد استمرت لمدة ٣ أيام بمشاركة عدد من قادة الدول ورؤساء حكومات ووزراء وشباب من مختلف قارات العالم وباستثناء كلمة الرئيس مبارك التي هاجم فيها الدول التي تستخدم الحبوب في انتاج الوقود الحيوي ومن بينها أمريكا طارحا قضية المياه والوقود كمحورين مهمين يعاني منهما دول العالم، والاشتباك المصري الأمريكي علي خلفية كلمة جورج بوش ، لم يشهد المؤتمر أحداثا لافتة.
وكان لوزير الخارجية أحمد أبوالغيط الرد الأقوي علي ما جاء في كلمة بوش حيث اعتبر أنه أهان العرب، وتضمن خطابه عبارات تعزز نظرية 'صراع الحضارات'. وقال أبوالغيط في جلسة بعنوان 'استراتيجيات جديدة للاستقرار في الشرق الأوسط' ان علينا الحذر من هؤلاء الذين يعملون لصدام الحضارات، وقد استمعنا بالأمس القريب لمن يتحدثون عن سوء فهم للقيم الغربية في العالم الاسلامي.. وتدخل مقرر الجلسة كريستوفر جيجي الصحفي في مجلة نيوزويك: هل تقصد بكلامك هذا ما قاله الرئيس بوش أمس؟ فلم ينف أبوالغيط واكتفي بالرد عليه: بصرف النظر عما أقصده. وتعالي تصفيق الحاضرين وأغلبهم من العرب والمصريين ومن بينهم قرينة الرئيس مبارك.
وانعكست كلمة أبوالغيط في الشرق الأوسط سلبا علي الوفد الإسرائيلي المشارك في المؤتمر بسبب ما ذكره أبوالغيط حول عدم إثارة مسألة القدرات النووية الإسرائيلية في الوقت الذي تحدث فيه بوش عن إيران وبرنامجها النووي، وعن المستوطنات الجديدة التي أعلنت عنها 'إسرائيل' في الوقت الذي يتشدق فيه قادتها بفرص السلام والتسوية مع الفلسطينيين.
وبالرغم أن المؤتمر اقتصادي في المقام الأول الا أن قضية السلام والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، القت بظلالها علي جلسات المؤتمر حيث حضر المؤتمر وفد إسرائيلي برئاسة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وبعدها حضر وزير الدفاع ايهود باراك والتقي الرئيس مبارك في جلسة مغلقة حيث دار النقاش حول فرص السلام والتهدئة بين حماس و'إسرائيل'، كما التقي باراك الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة والمكلف بملف التهدئة.
من جهة ثانية قال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة: إن مصر سعت إلي اجتذاب هذا المؤتمر إلي شرم الشيخ وأن هناك دولا عربية وأجنبية كانت تتصارع لاستضافته ومعلوم أن المؤتمر حضره رجال أعمال واقتصاديون وسياسيون وعلماء ووزراء و٠٠٦ مراسل و٠٤١ محطة تليفزيونية عربية وأجنبية. وأضاف رشيد ل 'الأسبوع' اننا كلفنا بأن نوضح للعالم سبل الاستثمار في مصر وأن فرص الاستثمار زادت بعد مؤتمر ٦٠٠٢ فمع استمرار منظومة الاصلاح سوف يكون هناك زيادة في الاستثمارات الخارجية والداخلية مضيفا ان 'دراسات كثيرة عرضت في هذا المؤتمر وعقود تم توقيعها بين رجال أعمال أتراك وبين وزارة التجارة والصناعة لاستثمار أموالهم في مصر'.
وكان للوفد التركي المشارك في المنتدي حضور كبير ومؤثر وقد التقت 'الأسبوع' علي بابا خان وزير خارجية تركيا الذي بدأ حديثه مؤكدا أن مشكلة المياه هي أحد المحاور المهمة في المنتدي وقال 'لأن المياه مصدر القلق بالنسبة للدول الصناعية فقد ركزنا علي حل قضية المياه بين تركيا وسوريا لأن لدي تركيا أقل مستوي من الأمطار والمياه فكان لابد من عمل مشاريع جديدة ويجب أن يتفهم الجانب السوري رؤيتنا'. وبالنسبة لتحول تركيا إلي بلد صناعي ذكر باباخان أن الطبقة المتوسطة في تركيا لها قصة نجاح بسبب التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي الكبير الذي تم في تركيا خلال السنوات الماضية.
أما الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء فأكد أن الصندوق الاجتماعي للتنمية له دور كبير في تشجيع الشباب علي اقامة المشروعات الصغيرة والخاصة بعيدا عن الوظائف الحكومية، والصندوق قدم لهم الدعم المادي والاستشارات ودراسات الجدوي ونقوم بتسويق منتجاتهم وهؤلاء جزء كبير من محور التنمية الاقتصادية في مصر. جاء ذلك اثناء لقاء نظيف مع روبرت زوليك رئيس البنك الدولي، وأضاف نظيف في الجلسة أن القطاع الخاص والمجتمع المدني لديهما مسئولية كبيرة تجاه المجتمع المصري ليس بالمفهوم الخيري وحده ولكن بالحفاظ علي البيئة والمساهمة في تقديم الخدمات للمواطنين واقامة المدارس والمستشفيات. وأشار نظيف إلي أن السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية تشرف علي برنامج لتطوير التعليم والمدارس في مصر خاصة مدارس تعليم البنات بالمشاركة مع منظمات المجتمع المدني، الأمر الذي ينعكس بالايجاب علي المجتمع، ونفي نظيف ما تردد في الجلسة من أن برامج الاصلاح في مصر تخدم الأغنياء فقط علي حساب الفقراء من الشعب، مؤكدا أن الحكومة حريصة علي تأكيد مبدأ المساواة بين أفراد الشعب المصري.
هذا وقد حضر الدكتور نظيف توقيع اتفاقية شراكة بين مصر والامارات لتوفير برامج تدريبية لموظفي الحكومة المصرية حيث وقعت كلية دبي للادارة الحكومية عقدا لتبادل الخبرات مع الجانب المصري.
وكان مطار شرم الشيخ قد استقبل ٥٨ طائرة خاصة بالرؤساء والوزراء الذين حضروا المؤتمر. وأكد يسري الجمال مدير مطار شرم الشيخ أن وزير الطيران أحمد شفيق جاء بنفسه إلي شرم الشيخ وقام بالاشراف علي سير العمل بالمطار.. وأضاف أن وزارة الطيران المدني وفرت ٤ طائرات ايرباص لنقل الضيوف الأجانب والعرب ورجال الصحافة والاعلام وخلال المؤتمر تحولت شرم الشيخ إلي ثكنة عسكرية ومنعت قوات الأمن دخول وخروج المواطنين المصريين كما قامت بترحيل عمال قطاع البناء والتشييد من المدينة واستعانت ببعض من بدو سيناء لتأمين الطرق الفرعية والمدقات الجبلية ومراقبة الجبال والأودية".

التعليقات