تحالف السلام الفلسطيني يفتتح ملتقى شباب فلسطين الرابع في غزة
غزة-دنيا الوطن
دعا متحدثون وسياسيون إلى إعطاء الشباب دورهم ورد الاعتبار لهم بعد أن وقعوا ضحية لثقافة العنف.
وشدد المتحدثون خلال ندوة أقيمت على هامش افتتاح تحالف السلام الفلسطيني لملتقى شباب فلسطين الرابع في مدينة غزة، ، ضمن المنحة الأوروبية على أهمية ودور الشباب، أيضا في تخطى أثار النكبة.
وحضر الندوة التي أقيمت على هامش فعاليات الملتقى كل من الدكتور كمال الشرافي ممثلا عن الرئيس محمود عباس و النائب الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، ، والكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، بالإضافة إلى عشرات الحضور من فئة الشباب.
من جانبه أكد الشرافي حرص الرئيس محمود عباس وكل القيادة الفلسطينية والشرفاء على إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة لشطري الوطن.
وقال الشرافي في كلمة له انه لا يكفي أن يتم إحياء ذكرى النكبة وإنما على الجميع استخلاص العبر والدروس من النكبة حتى يتم وضع حد للنكبات المتلاحقة التي تضرب الوطن.
وتطرق الشرافي إلى قضية هجرة الشباب، داعيا إلى توفير عوامل الصمود للشعب ورفع الحصار، مشددا على أن مشكلة الهجرة عند الشباب ليست بالأمر العادي بل هي جزء من خطة إستراتيجية إسرائيلية تسعى لتهجير اكبر عدد ممكن من المواطنين من اجل صالحها الديمغرافي.
كما طالب الشرافي بإعادة الاعتبار إلى شريحة الشباب، مستعرضا حجم التحديات التي تواجههم وأبرزها البطالة التي وصلت إلى نسبة 65% بالإضافة إلى تفشي ظاهرة الفقر في صفوفهم.
وعبر أبو شهلا في كلمة له عن مخاوفه من أن تتمكن حالة الانقسام من تحقيق سياسة الترحيل "الترانسفير" والتي عجز قادة الاحتلال خلال السنوات الماضية من تحقيقها.
وأكد أبو شهلا أن من قام بالانقسام أسدى خدمة ثمينة للاحتلال الذي بد يتخذ خطوات من اجل تعميق هذا الانقسام.
وتطرق أبو شهلا في كلمته إلى دور الشباب في التصدي للنكبات و تعزيز الوحدة الوطنية ، مؤكدا أن الشباب هم طليعة أي عمل في الدولة وشباب فلسطين لهم الدور الريادي في إشعال الثورات والمعارك التي تلت النكبة بدأ من انطلاق الثورة التي قادتها حركة فتح وحتى المعارك الحالية.
وشدد أبو شهلا على حق الشعب في المقاومة كخيار ثابت ومشروع وشرعي.
وقال أبو شهلا انه وبالرغم من رفع حركة فتح غصن الزيتون إلا أنها متمسكة بحمل وخيار البندقية حتى تحرير كامل التراب الوطني، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضعف المقاومة من جهة ومن جهة أخرى ضعف الخط التفاوضي بسبب الانقسام.
وشدد أبو شهلا على أهمية ودور سلاح الديمغرافية، مؤكدا أن وجود الشعب على الأرض وتكاثره سيفشل مشروع الدولة الصهيونية التي أنشئت بغير حق.
من جانبه دعا عوكل إلى إتاحة الفرصة للشباب لان الجميع بحاجة إلى إعادة تربية لان الفصائل جندت الشباب كي يكونوا ضحايا للعنف والانقسام.
وقال إن الشباب الآن أمام واقع تشويه لدورهم لأنهم زجوا في أتون معركة لم يعرفوا أهدافها.
كما عبر المتحدثون عن استغرابهم وفي الوقت ذاته من إعجابهم بقدرة الشباب الذين حضروا من مختلف مناطق قطاع غزة على الوصول إلى مدينة غزة بالرغم من ندرة وسائل النقل.
دعا متحدثون وسياسيون إلى إعطاء الشباب دورهم ورد الاعتبار لهم بعد أن وقعوا ضحية لثقافة العنف.
وشدد المتحدثون خلال ندوة أقيمت على هامش افتتاح تحالف السلام الفلسطيني لملتقى شباب فلسطين الرابع في مدينة غزة، ، ضمن المنحة الأوروبية على أهمية ودور الشباب، أيضا في تخطى أثار النكبة.
وحضر الندوة التي أقيمت على هامش فعاليات الملتقى كل من الدكتور كمال الشرافي ممثلا عن الرئيس محمود عباس و النائب الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، ، والكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، بالإضافة إلى عشرات الحضور من فئة الشباب.
من جانبه أكد الشرافي حرص الرئيس محمود عباس وكل القيادة الفلسطينية والشرفاء على إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة لشطري الوطن.
وقال الشرافي في كلمة له انه لا يكفي أن يتم إحياء ذكرى النكبة وإنما على الجميع استخلاص العبر والدروس من النكبة حتى يتم وضع حد للنكبات المتلاحقة التي تضرب الوطن.
وتطرق الشرافي إلى قضية هجرة الشباب، داعيا إلى توفير عوامل الصمود للشعب ورفع الحصار، مشددا على أن مشكلة الهجرة عند الشباب ليست بالأمر العادي بل هي جزء من خطة إستراتيجية إسرائيلية تسعى لتهجير اكبر عدد ممكن من المواطنين من اجل صالحها الديمغرافي.
كما طالب الشرافي بإعادة الاعتبار إلى شريحة الشباب، مستعرضا حجم التحديات التي تواجههم وأبرزها البطالة التي وصلت إلى نسبة 65% بالإضافة إلى تفشي ظاهرة الفقر في صفوفهم.
وعبر أبو شهلا في كلمة له عن مخاوفه من أن تتمكن حالة الانقسام من تحقيق سياسة الترحيل "الترانسفير" والتي عجز قادة الاحتلال خلال السنوات الماضية من تحقيقها.
وأكد أبو شهلا أن من قام بالانقسام أسدى خدمة ثمينة للاحتلال الذي بد يتخذ خطوات من اجل تعميق هذا الانقسام.
وتطرق أبو شهلا في كلمته إلى دور الشباب في التصدي للنكبات و تعزيز الوحدة الوطنية ، مؤكدا أن الشباب هم طليعة أي عمل في الدولة وشباب فلسطين لهم الدور الريادي في إشعال الثورات والمعارك التي تلت النكبة بدأ من انطلاق الثورة التي قادتها حركة فتح وحتى المعارك الحالية.
وشدد أبو شهلا على حق الشعب في المقاومة كخيار ثابت ومشروع وشرعي.
وقال أبو شهلا انه وبالرغم من رفع حركة فتح غصن الزيتون إلا أنها متمسكة بحمل وخيار البندقية حتى تحرير كامل التراب الوطني، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضعف المقاومة من جهة ومن جهة أخرى ضعف الخط التفاوضي بسبب الانقسام.
وشدد أبو شهلا على أهمية ودور سلاح الديمغرافية، مؤكدا أن وجود الشعب على الأرض وتكاثره سيفشل مشروع الدولة الصهيونية التي أنشئت بغير حق.
من جانبه دعا عوكل إلى إتاحة الفرصة للشباب لان الجميع بحاجة إلى إعادة تربية لان الفصائل جندت الشباب كي يكونوا ضحايا للعنف والانقسام.
وقال إن الشباب الآن أمام واقع تشويه لدورهم لأنهم زجوا في أتون معركة لم يعرفوا أهدافها.
كما عبر المتحدثون عن استغرابهم وفي الوقت ذاته من إعجابهم بقدرة الشباب الذين حضروا من مختلف مناطق قطاع غزة على الوصول إلى مدينة غزة بالرغم من ندرة وسائل النقل.

التعليقات