البرلمان اللبناني ينتخب العماد ميشيل سليمان رئيسا للجمهورية بحضور دولي وعربي

غزة-دنيا الوطن
انتخب مجلس النواب اللبناني قبل قليل العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية بحضور دولي وعربي، وبأجواء احتفالية. وحضر الرئيس ميشيل سليمان إلى البرلمان لأداء اليمين الدستوري.

وقد افتتح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب العماد ميشال سليمان قائد الجيش رئيسا للجمهورية بعد ان اكتمل نصاب النواب وسط حضور وفود رسمية عربية واسلامية وغربية كبيرة.وقد بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء لبنان.

وقد شهدت الساعات الأخيرة حركة نشطة في مطار بيروت الدولي وتوافدت الشخصيات العربية والغربية للمشاركة في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية والتي بدأت أعمالها في الساعة الخامسة من مساء اليوم وسط مشاركة خارجية غير مسبوقة، من بينهم ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، ووزير الخارجية الإيراني، موشهر متكي، ووزير الخارجية الفرنسي والإيطالي والقطري. كما وصل إلى الجلسة متأخرا الأمير القطري، راعي الاتفاق، حمد بن خليفة آل ثاني. كما شارك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يرافقه وزير الخارجية علي باباجان. وقد شارك أيضا وفد من الكونغرس الاميركي ضم النواب: نيك رحال، جاك هيدن لينغستون، جون المر ليندر، داريل عيسى، تشارلز جوزيف ميلانكون، راي هنري لحود.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وأعضاء اللجنة الوزارية العربية ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة،ووزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي ومبعوث رئيس الاتحاد السويسري (ديزييه بفرتر) ومفوض الشؤون الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، ونائبة رئيس البرلمان الاوروبي (تساجيرو بولو) وأمين عام منظمة المؤتمر الاسلامي (كمال الدين احسان اوغلو) قد وصلوا يوم أمس السبت.

وقد لقي اتفاق الدوحة ارتياحا وترحيبا لبنانيا وعربيا، وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت عودة الحياة إلى طبيعتها بعد سنة ونصف من التجاذبات التي أثقلت كاهل السكان. وشهد المركز التجاري في وسط بيروت حركة غير عادية ومظاهر احتفالية واكتظاظا لم تشهده منذ سنة ونصف. وعادت الحياة إلى طبيعته، فيما دأبت المعارضة على إعادة ساحة رياض الصلح إلى ما كانت عليه قبل سنة ونصف، أي قبل استخدامها مركزا لاعتصام المعارضة، بكل ما ترتب عن ذلك من زراعة الأشجار والزهور وتنظيف المكان، وشهدت المراكز التجارية في وسط بيروت حركة نشطة ومظاهر احتفالية، وزينت صورة الرئيس الجديد الشوارع الرئيسية في العاصمة.

وأكد قائد الجيش العماد ميشال سليمان أنه سيهتم بتكريس المصالحة والتفاهم، مؤكدا على ضرورة تحييد "مصالح الناس" عن الخلافات السياسية. واعتبر سليمان أن أجواء الفرح والتلاقي التي سادت لبنان بعد إعلان الاتفاق بين الفرقاء تثبت مجددا أن اللبناني في جوهره تواق إلى التفاهم والاستقرار. وأشار سليمان الذي يعد ثالث قائد للجيش يحتل منصب رئيس البلاد إلى ضرورة الإفادة من الإجماع الإقليمي والدولي على دعم الاتفاق ودعم لبنان، وشدد على أن اللبنانيين يمكنهم تجنب "الأخطار والتعقيدات وتضارب المصالح على غير صعيد إقليمي ودولي" من خلال "التوحد حول أهداف وطنية".

من جانبه وصف النائب وليد جنبلاط. في حديث لصحيفة الشرق الأوسط السعودية اتفاق الدوحة بـ«الاطار الممتاز» ودعا الى توفير «حماية عربية له». وأضاف قائلا إنه «في عام 1989 رعت السعودية ايقاف الحرب الاهلية من خلال اتفاق الطائف لكن التنفيذ السوري استبعد الحل العربي واستفرد بلبنان». وقال جنبلاط: "نحن مجددا امام تسوية عربية بظروف مختلفة عربيا ودوليا. من المهم والاهم المشاركة العربية كي لا تحاول سوريا او بعض حلفائها في لبنان الاستفراد بالحل الدوحة وتكريسه.

التعليقات