القيادي عماد يعيش الرجل والقضية

نابلس-دنيا الوطن-غازي ابوكش
< فاجعة كبيرة تلك التي سمعها كل ابناء فلسطين يوم الخميس الماضي برحيل فقيد الوطن المناضل الوطني الجسور والقائد الحكيم- عماد يعيش رحمه الله- والذي وافته المنية في مدينة نابلس المحتلة عن عمر ناهز ال 54عاماً قضاها في سبيل فلسطين وثورته ووحدته واعلاء كلمتها وقدم الكثير لشعبه ووطنه، وبرحيل قائد فلسطين تراها كئيبة وحزينة لفقدان الرجل الصلب والانسان الحنون والحكيم الذي مثل رحيله خسارة كبيرة لفلسطين والأمة العربية والاسلامية.. القيادي والمفكر الفلسطيني ماهر الفارس < يقول:
<< فجعت فلسطين والأمة العربية والاسلامية في مختلف اصقاع الارض برحيل القيادي عماد يعيش باعتباره شخصية عربية واسلامية لها وزنها وثقلها وبرحيله خسرت فلسطين شخصية كبيرة سياسية محنكة كانت مرجعية لكل الاحرار ومرجعية على الساحة السياسية الفلسطينية وتاريخ يعيش تاريخ عريق منذ بداية الثورة وبعد قيامها، حيث كان له دور كبيرويضيف الفارس كانت مواقفة ثابتة وصلبة وداعمة للقضية الفلسطينية يقول:القيادي لؤي عبدة
<< يعتبر رحيل القائد عماد يعيش فاجعة للأمة العربية كلها وسيترك رحيله فراغاً كبيراً سياسياً واجتماعياً، ولقد كان دوره البارز في جمع شمل الأمة من خلال توليه عدة مناصب ومن ابرز صفاته الشجاعة والرجولة والشهامة وقوة الشخصية والارادة وعدم الاستسلام لأي واقع، وأي امر ولعل القيادي عماد يعيش ضرب اشجع المواقف عندما صمد في وجه الة الموت في السجون الصهيونية عربياً مدافعا شرسا عن القضية الفلسطينية.. فرحيل هذا الرجل لا يمثل خسارة لفلسطين فقط بل ايضاً خسارة كبيرة للأمة العربية وقواها التحررية في العالم القيادي مصباح المصري << برحيل ابو النجيب خسر الوطن رجلاً مناضلاً ووطنياً خدم الوطن والشعب ودافع عن قضايا الأمة العربية كان يمثل الاب الحنوب والاخ الوفي لكل افراد الشعب وكان قائداً حكيماً استطاع تخليص الوطن من الكثير من المحن، ومثل هذا الرجل علماً في العفو والتواضع ومساعدة الفقراء ورمزاً من رموز الأمة العربية يقول: النائب الاسير جمال الطيراوي
<< فقدت فلسطين رجلاً وطنياً قل ان يوجد في هذه الايام، فقد كان مناضلاً جسوراً وثائراً على الظلم والطغيان، فسجن في سجون الاحتلال اكثر من عشر سنوات رجل وطني وقومي من الطراز الاول ويمتلك الحكمة والقدرة على الاقناع اضف الى ذلك تواضعه الكبير مع كل الناس، ومن مختلف الشرائح، ورجل خير لا يتأخر عن تقديم العون والمساعدة لكل محتاج وفقير ومظلوم، كما يعتبر رجل السجون الاكبر بما قدمه من دعم مادي ومعنوي لكل الفلسطينيين، ففقدان مثل هذا الرجل يعتبر خسارة فادحة لكل ابناء الأمة العربية.وللقضية الفلسطينية
< :
<<و ان الفقيد الراحل عماد يعيش اكبر من الكلمات واعظم من أية عبارة تفيه ولو جزء مما قدمه لهذا الوطن وما كان يمثله في الحياة السياسية والاجتماعية على مستوى الوطن حيث كان له ادوار وطنية بارزة في مختلف مراحل النضال ابتداءً من، الثورة الفلسطينية ولغاية يوم استشهاده ودوره الفاعل في الدفاع عن الوحدة كما لا ننسى، دوره الفاعل في الاهتمام بالقضاياة الانسانية <<< خسارة فلسطين برحيل القيادي يعيش خسارة فادحة وكبيرة جداً وفلسطين فقدت رجلاً استطاع ان يجمع بين الاخوة والمحبة ليس لفتح وحدها وانما لجميع الفصائل بشكل مرموق وواسع والجانب السياسي، وفلسطين . برحيله فقدت رجلاً جسوراً ومناضلاً وثائراً نحو خدمة الوطن والشعب، وكان جبلاً شامخاً ومدافعاً عن هذا الشعب وثورته ووحدته وعلى حقوق المواطنين،

<< وكان شخصية اجتماعية بارزة ورجلاً محنكاً وقائداً ملهماً وحكيماً.. وبرحيله خسر الوطن رجلاً من الصعب تكرار مثيله فهو ذلك الوطني المناضل وكان من ابرز رجال السياسة والخير فلقد كان يمثل رجل الخير لكل شرائح المجتمع كما انه يعتبر قائداً عربياً كبيراً .
يقول:القيادي لؤي عبدة مرة اخرى
<< لقد خسرت فلسطين برحيل المناضل عماد يعيش شخصية وطنية ومناضلاً جسوراً منذ انطلاق الثورة وكان خير قدوة لزملائه المناضلين في النضال الوطني والثوري من اجل تحرير الشعب من الاحتلال فقد كان مناضلاً جسوراً وشجاعاً، وعرف بالشخصية الوطنية المعتدلة التي لم تتأثر بالاتجاهات الحزبية والسياسية فتاريخه حافل ومشهود له بالحفاظ على مصلحة الوطن وأمنه واستقراره ووحدته،كما يعتبر رمزاً وطنياً وعلماً من اعلام الأمة العربية ومن رموز تطوير العلاقات مع جميع الفصائل الفلسطينية : النائب الدكتورة نجاة ابوبكر
< القيادي عماد يعيش < يصعب على المرء ان يختزله في دقائق او ساعات باعتباره علماً بارزاً وشامخاً في تاريخ الثورة الفلسطينية حيث استطاع وبنجاح منقطع النظير ان يترك بصماته في كل الاتجاهات والمتغيرات والتطورات التي شهدتها فلسطين على مدى ربع قرن،فيعيش عمل طول حياته دون كلل او ملل من اجل فلسطين وتطورها وتقدمها، ولا شك ان الجميع يتذكر مواقفه الشجاعة والصلبة في الدفاع عن حركتنا الرائدة فتح وترسيخ النظام والاسس وكذا مواقفه في ترسيخ الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة فلسطين وارساء قواعد الديمقراطية وتطوير ممارستها..
كما ان مواقف الفيادي عماد يعيش لم تتوقف عند حد، وامتدت الى كل زاوية وموضع حيث تشهد له بأنه المصلح الاجتماعي الاول.. افرد جزءاً كبيراً من وقته وحياته للصلح بين الناس، وتقوية روابط الاخوة والاحترام بين الجميع، ولهذا كانت الناس تلوذ به في احلك الظروف والازمات فتجد في رأيه وحكمته الحل والمخرج، واذا ما تذكرنا مواقف هذه الشخصية الوطنية الكبيرة تجاه قضايا امتنا العربية فسنجدها راسية كالجبال وسوف يدونها التاريخ بأحرف من نور.. ان الفقيد لم يتردد في لحظة من لحظات حياته في دعم قضية المسلمين الاولى وهي القضية الفلسطينية بكل ما اوتي من قوة وامكانات، وكان المبادر الى كل عمل فيه خير للاسلام والمسلمين في اي مكان او زمان، وجادت نفسه بالخير الى كل من يسمع بهم كمستحقين للعطاء والبذل..
ان رحيل هذه الهامة التاريخية سوف تترك اثراً كبيراً في حياتنا، ونسأل من الله ان يخلفنا فيه بخير.

التعليقات