الملك عبد الله يتوج احتفالات آرامكو : شكرا أرامكوا رجالا ونساء جيلا فجيلا
غزة-دنيا الوطن
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس في الظهران، مركز الملك عبد العزيز الحضاري للاثراء المعرفي، الذي تقدمه ارامكو بمناسبة يوبيلها الماسي. ويحتضن المركز الجديد فوهة البئر رقم 7، التي شهدت في محيط هذا الموقع تدفق أول اكتشاف بترولي. وقالت ارامكو إن المركز سيكون جسرا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، مذكرا الأجيال المتعاقبة بعهد البدايات التي عاشها آباؤهم في تأسيس الوطن. إلى ذلك قدم الملك عبد الله شكره لشركة ارامكو السعودية، واستهل كلمته التي القاها في الحفل بالقول «شكراً أرامكوا رجالاً ونساءً.. جيلاً فجيلا».
وأمام قادة خليجيين، أعلن الملك عبد الله في احتفال ارامكو السعودية أمس، أن الملك المؤسس عبد العزيز حرص عند توقيع اتفاقية الامتياز مع الشريك الاميركي عام 1933 على أن تحتوي تلك الاتفاقية أحسن الشروط التي تضمن مصلحة المواطن السعودي مع تفهم كامل لمصالح الشركات صاحبة الامتياز، لتتحول الشركة تدريجياً إلى شركة سعودية.
وأوضح الملك عبد الله أن الحكومة السعودية منحت لشركة ارامكو المرونة اللازمة لوضع الخطط لمساعدة الشركة في توطين التقنية والاستفادة من الامكانات المطلوبة. وجاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين على النحو التالي:
«إخواني وأبنائي موظفي ارامكو السعودية، كريمة هذه المناسبة التي أقف فيها لأقول بعد شكر الله.. شكراً بعدد لحظات خمسة وسبعين عاماً لوقود التنمية الوطنية مادة وإنساناً فشكراً ارامكو رجالاً ونساءً جيلاً فجيلا.
قبل خمسة وسبعين عاماً وإلى اليوم كانت أعظم نعم الله علينا الإسلام وهو خير ما نعتز به. وكنا في ذلك الوقت على مشارف إكمال وحدة وطنية واستيعاب مرحلة اقتصادية، أكرمنا الله بها، فما أنبل تلك الوحدة، وما أكرم تلك المرحلة، التي حملتنا دورنا الإنساني، لنؤثر ونتأثر بكل أمر نافع. فلم نستوحش ولم نتأخر عن التصدي لدورنا وواجبنا التاريخي عربياً وإسلامياً ودولياً.
فلك يا صانع الوحدة (بعد الله) والسعي إلى حلم الطاقة لنظرتك الثاقبة: لك يا موحد النفوس ويا صانع الدولة، ويا والد الشعب الأبي، لك يا عبد العزيز، ولرجالك أعظم شكر، وأنبل عرفان، وأكرم ذكرى.
لقد حرص (رحمه الله) عند توقيعه اتفاقية الامتياز عام 1352هـ على أن تحتوي تلك الاتفاقية على أفضل الشروط التي تضمن مصالح شعب المملكة وتضمن توظيف وتدريب أبنائها لتشغيل هذه الشركة العملاقة في المستقبل مع تفهم كامل لأهمية المصالح المشتركة مع الشركات صاحبة الامتياز لتتحول هذه الشركة تدريجياً إلى شركة سعودية متكاملة متصدرة شركات البترول العالمية في درجة تكاملها وإدارتها.
لقد هيأت سياسة الدولة للشركة ظروف نجاح وتميز لمنح الشركة المرونة اللازمة لوضع الخطط لتنطلق الشركة في توطين التقنية والاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات المطلوبة.
إن زيارتنا هذا اليوم ما هي إلا زيارة لدور تنموي وطني، بل وسياسي أيضاً بما سعت وتسعى إليه هذه الشركة السعودية بكفاءة لتكون رافداً هاماً من روافد السياسة السعودية الدولية في مجال توفير الطاقة المناسبة لمواجهة الأزمات العالمية وستظل كذلك إن شاء الله». وفي احتفال ارامكو بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيسها وانطلاق صناعة البترول في السعودية، تجول الملك عبد الله وقادة دول الخليج، في المعرض التاريخي لصناعة البترول في السعودية الذي أقيم في مخيم أعد خصيصا لهذه المناسبة. وشاهد، وضيوفه الصور الفوتوغرافية التي تحكي أهم محطات تاريخ هذه الصناعة في المملكة.
كما وضع الملك عبد الله حجر الأساس لمركز الملك عبد العزيز للإثراء المعرفي، الذي ستنشئه أرامكو السعودية بالقرب من أول بئر للزيت في المملكة (بئر الخير ـ بئر الدمام رقم 7)، حيث سلم حجر الأساس إلى طفل وطفلة ليضعاه في مكانه نيابة عن الأجيال الناشئة، في إشارة إلى ما تعكسه رسالة المركز المقرر إنشاؤه من امتداد لمنجزات موظفي الشركة الذين ولدت على أيديهم صناعة البترول في البلاد.
والقى وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، كلمة أكد فيها أن صناعة البترول في السعودية «اضفت ثقلاً اقتصادياً كبيراً لها ومكانة مرموقة بين اقتصادات العالم، بالإضافة إلى ثقلها ومكانتها الدينية الكبيرة في العالم أجمع». وأكد النعيمي أن مسار أعمال الشركة عبر كل المراحل التي مرت بها خلال الأعوام الخمسة والسبعين الماضية، ومسار تطورها وتطور توظيف السعوديين بها، قد حظي بدعم جميع ملوك المملكة العربية السعودية، الذين ساندوا أعمالها وطموحاتها، وأوصلوها إلى المكانة المرموقة التي هي عليها اليوم.
وقال النعيمي «في شهر مايو من عام 1933 ميلادية ولدت صناعة البترول السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود)، وقال ان الملك عبد العزيز بعد أن استتبت له الأمور دعا الجيولوجيين للتنقيب عن البترول في المملكة، يحدوه الأمل والرجاء بأن يمنّ الله على بلاده بالرزق الوفير، ليخرج شعبه من الفاقة والحاجة، إلى الرفاه والتطور، والعيش الرغيد في ظل راية التوحيد، التي خفقت فوق أراضي السعودية، التي أخذت اسمها، قبل أقل من سنة من توقيع اتفاقية الامتياز بين وزير المالية آنذاك، الشيخ عبد الله السليمان، رحمه الله، وممثل شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا السيد لويد هاملتون في 29 مايو 1933».
من جانبه أكد رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، عبد الله بن صالح بن جمعة، في كلمته أن الشركة تمكنت من أن تحقق قفزات متتالية وأرقاما قياسية في مجالات الاستكشاف، وإنتاج الزيت والغاز، وبناء شبكات التكرير والتسويق والشحن، وتنمية الصناعات البتروكيماوية، وتطوير التقنيات المتقدمة والحفاظ على البيئة، وقبل ذلك كله، تطوير الكفاءات الوطنية، التي وصفها بأغلى وأهم ثروات المملكة على الإطلاق.
وأشار جمعة إلى أنه «منذ تأسيس الشركة، لم يتم تنفيذ مثل هذا العدد الحالي من المشاريع الصناعية العملاقة دفعة واحدة، بل لم تشهد صناعة البترول عبر تاريخها الذي يزيد على مائة وخمسين عاما مثل هذا الحجم الهائل من المشاريع التي يقودها أبناء الوطن». وقال «إن هذا الزخم من الاستثمارات سيضاعف مساهمة الشركة في تطوير اقتصاد المملكة ورفاهية شعبها».
وتحدث جمعة عما اسماه ثقافة أرامكو السعودية التي «باتت تشكل ثقافة شاملة أساسها الانضباط والالتزام والموثوقية وتحمل المسؤولية لدى كل موظف، فاشتهرت تلك التقاليد بثقافة أرامكو السعودية». وتقيم شركة ارامكو السعودية اليوم احتفالات لموظفيها في 11 موقعاً رئيسياً في مناطق أعمالها، حيث سيلقي رئيس الشركة بهذه المناسبة، وكذلك أعضاء إدارتها العليا والتنفيذية، كلمات يستعرضون فيها تاريخها. وسيتم خلال هذه الاحتفالاًت تكريم موظفيها نظير إسهاماتهم في نجاح الشركة على مدى السنوات الطويلة الماضية وعلى ما سيسهمون به في المستقبل.
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس في الظهران، مركز الملك عبد العزيز الحضاري للاثراء المعرفي، الذي تقدمه ارامكو بمناسبة يوبيلها الماسي. ويحتضن المركز الجديد فوهة البئر رقم 7، التي شهدت في محيط هذا الموقع تدفق أول اكتشاف بترولي. وقالت ارامكو إن المركز سيكون جسرا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، مذكرا الأجيال المتعاقبة بعهد البدايات التي عاشها آباؤهم في تأسيس الوطن. إلى ذلك قدم الملك عبد الله شكره لشركة ارامكو السعودية، واستهل كلمته التي القاها في الحفل بالقول «شكراً أرامكوا رجالاً ونساءً.. جيلاً فجيلا».
وأمام قادة خليجيين، أعلن الملك عبد الله في احتفال ارامكو السعودية أمس، أن الملك المؤسس عبد العزيز حرص عند توقيع اتفاقية الامتياز مع الشريك الاميركي عام 1933 على أن تحتوي تلك الاتفاقية أحسن الشروط التي تضمن مصلحة المواطن السعودي مع تفهم كامل لمصالح الشركات صاحبة الامتياز، لتتحول الشركة تدريجياً إلى شركة سعودية.
وأوضح الملك عبد الله أن الحكومة السعودية منحت لشركة ارامكو المرونة اللازمة لوضع الخطط لمساعدة الشركة في توطين التقنية والاستفادة من الامكانات المطلوبة. وجاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين على النحو التالي:
«إخواني وأبنائي موظفي ارامكو السعودية، كريمة هذه المناسبة التي أقف فيها لأقول بعد شكر الله.. شكراً بعدد لحظات خمسة وسبعين عاماً لوقود التنمية الوطنية مادة وإنساناً فشكراً ارامكو رجالاً ونساءً جيلاً فجيلا.
قبل خمسة وسبعين عاماً وإلى اليوم كانت أعظم نعم الله علينا الإسلام وهو خير ما نعتز به. وكنا في ذلك الوقت على مشارف إكمال وحدة وطنية واستيعاب مرحلة اقتصادية، أكرمنا الله بها، فما أنبل تلك الوحدة، وما أكرم تلك المرحلة، التي حملتنا دورنا الإنساني، لنؤثر ونتأثر بكل أمر نافع. فلم نستوحش ولم نتأخر عن التصدي لدورنا وواجبنا التاريخي عربياً وإسلامياً ودولياً.
فلك يا صانع الوحدة (بعد الله) والسعي إلى حلم الطاقة لنظرتك الثاقبة: لك يا موحد النفوس ويا صانع الدولة، ويا والد الشعب الأبي، لك يا عبد العزيز، ولرجالك أعظم شكر، وأنبل عرفان، وأكرم ذكرى.
لقد حرص (رحمه الله) عند توقيعه اتفاقية الامتياز عام 1352هـ على أن تحتوي تلك الاتفاقية على أفضل الشروط التي تضمن مصالح شعب المملكة وتضمن توظيف وتدريب أبنائها لتشغيل هذه الشركة العملاقة في المستقبل مع تفهم كامل لأهمية المصالح المشتركة مع الشركات صاحبة الامتياز لتتحول هذه الشركة تدريجياً إلى شركة سعودية متكاملة متصدرة شركات البترول العالمية في درجة تكاملها وإدارتها.
لقد هيأت سياسة الدولة للشركة ظروف نجاح وتميز لمنح الشركة المرونة اللازمة لوضع الخطط لتنطلق الشركة في توطين التقنية والاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات المطلوبة.
إن زيارتنا هذا اليوم ما هي إلا زيارة لدور تنموي وطني، بل وسياسي أيضاً بما سعت وتسعى إليه هذه الشركة السعودية بكفاءة لتكون رافداً هاماً من روافد السياسة السعودية الدولية في مجال توفير الطاقة المناسبة لمواجهة الأزمات العالمية وستظل كذلك إن شاء الله». وفي احتفال ارامكو بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيسها وانطلاق صناعة البترول في السعودية، تجول الملك عبد الله وقادة دول الخليج، في المعرض التاريخي لصناعة البترول في السعودية الذي أقيم في مخيم أعد خصيصا لهذه المناسبة. وشاهد، وضيوفه الصور الفوتوغرافية التي تحكي أهم محطات تاريخ هذه الصناعة في المملكة.
كما وضع الملك عبد الله حجر الأساس لمركز الملك عبد العزيز للإثراء المعرفي، الذي ستنشئه أرامكو السعودية بالقرب من أول بئر للزيت في المملكة (بئر الخير ـ بئر الدمام رقم 7)، حيث سلم حجر الأساس إلى طفل وطفلة ليضعاه في مكانه نيابة عن الأجيال الناشئة، في إشارة إلى ما تعكسه رسالة المركز المقرر إنشاؤه من امتداد لمنجزات موظفي الشركة الذين ولدت على أيديهم صناعة البترول في البلاد.
والقى وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، كلمة أكد فيها أن صناعة البترول في السعودية «اضفت ثقلاً اقتصادياً كبيراً لها ومكانة مرموقة بين اقتصادات العالم، بالإضافة إلى ثقلها ومكانتها الدينية الكبيرة في العالم أجمع». وأكد النعيمي أن مسار أعمال الشركة عبر كل المراحل التي مرت بها خلال الأعوام الخمسة والسبعين الماضية، ومسار تطورها وتطور توظيف السعوديين بها، قد حظي بدعم جميع ملوك المملكة العربية السعودية، الذين ساندوا أعمالها وطموحاتها، وأوصلوها إلى المكانة المرموقة التي هي عليها اليوم.
وقال النعيمي «في شهر مايو من عام 1933 ميلادية ولدت صناعة البترول السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود)، وقال ان الملك عبد العزيز بعد أن استتبت له الأمور دعا الجيولوجيين للتنقيب عن البترول في المملكة، يحدوه الأمل والرجاء بأن يمنّ الله على بلاده بالرزق الوفير، ليخرج شعبه من الفاقة والحاجة، إلى الرفاه والتطور، والعيش الرغيد في ظل راية التوحيد، التي خفقت فوق أراضي السعودية، التي أخذت اسمها، قبل أقل من سنة من توقيع اتفاقية الامتياز بين وزير المالية آنذاك، الشيخ عبد الله السليمان، رحمه الله، وممثل شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا السيد لويد هاملتون في 29 مايو 1933».
من جانبه أكد رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، عبد الله بن صالح بن جمعة، في كلمته أن الشركة تمكنت من أن تحقق قفزات متتالية وأرقاما قياسية في مجالات الاستكشاف، وإنتاج الزيت والغاز، وبناء شبكات التكرير والتسويق والشحن، وتنمية الصناعات البتروكيماوية، وتطوير التقنيات المتقدمة والحفاظ على البيئة، وقبل ذلك كله، تطوير الكفاءات الوطنية، التي وصفها بأغلى وأهم ثروات المملكة على الإطلاق.
وأشار جمعة إلى أنه «منذ تأسيس الشركة، لم يتم تنفيذ مثل هذا العدد الحالي من المشاريع الصناعية العملاقة دفعة واحدة، بل لم تشهد صناعة البترول عبر تاريخها الذي يزيد على مائة وخمسين عاما مثل هذا الحجم الهائل من المشاريع التي يقودها أبناء الوطن». وقال «إن هذا الزخم من الاستثمارات سيضاعف مساهمة الشركة في تطوير اقتصاد المملكة ورفاهية شعبها».
وتحدث جمعة عما اسماه ثقافة أرامكو السعودية التي «باتت تشكل ثقافة شاملة أساسها الانضباط والالتزام والموثوقية وتحمل المسؤولية لدى كل موظف، فاشتهرت تلك التقاليد بثقافة أرامكو السعودية». وتقيم شركة ارامكو السعودية اليوم احتفالات لموظفيها في 11 موقعاً رئيسياً في مناطق أعمالها، حيث سيلقي رئيس الشركة بهذه المناسبة، وكذلك أعضاء إدارتها العليا والتنفيذية، كلمات يستعرضون فيها تاريخها. وسيتم خلال هذه الاحتفالاًت تكريم موظفيها نظير إسهاماتهم في نجاح الشركة على مدى السنوات الطويلة الماضية وعلى ما سيسهمون به في المستقبل.

التعليقات