كلمة رئيس الوزراء د. سلام فياض خلال غداء عمل مع رجال أعمال من قطاع غزة في رام الله
غزة-دنيا الوطن
اعتبر د. فياض، رئيس الوزراء، أن افتتاح السيد الرئيس محمود عباس أعمال مؤتمر الاستثمار الفلسطيني في بيت لحم يوم غدٍ، هو النجاح بعينه وأنه المعنى الأسمى لما نحن بصدده.
وقال د.فياض خلال لقائه اليوم في مدينة رام الله، مع رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص الفلسطيني من قطاع غزة: إن مؤتمر الاستثمار في فلسطين ينعقد في بيت لحم بجوار القدس، والتي ستعقد المؤتمرات القادمة فيها، وهي في أذهاننا ووجداننا كما هي غزة بكافة محافظاتها وكما هي باقي محافظات الوطن.
وأكد أن مؤتمر فلسطين للاستثمار هو فرصة لأن نظهر للعالم هذا الوجه لفلسطين وشعبها، ولأن نقول نحن الفلسطينيين قادرون على الأداء، ومستعدون لبذل كل جهد ممكن لإنجاح مسيرتنا للوصول بهذا المشروع الوطني إلى بر الأمان بما يحقق أهدافه كافة.
وشدد د.فياض على وحدة الوطن والشعب والمصير وعمق وثبات العلاقة التي تجمع الشعب والقيادة بين الضفة وقطاع غزة، مشيرا إلى مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ للترويج لمؤتمر فلسطين الاستثماري.
ولفت إلى أن هذا الأمر يتطلب الكثير من الإعداد والأداء والعمل الجاد والدؤوب، وان العنوان الرئيس والأوسع والأشمل للمؤتمر هو تثبيت المواطن وتعزيز مقومات الصمود على الأرض، مؤكدا أن مشروعنا هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والمربع الأول في أي جهد عقلاني لإنهاء الاحتلال، يجب أن يكون تثبيت المواطن على الأرض وتعزيز مقومات صموده وثباته عليها.
وقال رئيس الوزراء: إن مؤتمر الاستثمار في فلسطين يتحدث عن المستقبل، فالمستثمرين يستثمرون اليوم ليحصدوا غدا، وفرصة لنا نحن الفلسطينيين لنري هذا الوجه لفلسطين وللفلسطينيين للعالم، في ظل الاحتلال وكل ممارساته، بعقد المؤتمر لان يكون تظاهرة وطنية ومناسبة لنا جميعا وهذا المعنى الأسمى لهذا.
وبين أن هناك فرص استثمارية في فلسطين، وأعمال نجح القائمون عليها في تحقيق الكثير من التقدم وفي مجالات مختلفة، وفي ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، تتصل بالاحتلال وممارساته بالحصار والإغلاق وكل ما يترتب على ذلك من إضعاف إمكانية القطاع الخاص على الأداء على النحو المطلوب.
وتابع د.فياض: نعلم ذلك جيدا ولكننا نعلم أيضا أن القطاع الخاص صمد في وجه هذه الظروف العاتية، مشيرا إلى قصص نجاح كبيرة نود مشاركة العالم بمعرفتها، ونريد أن نخلق قنوات اتصال جديدة بين قطاع الأعمال في فلسطين في كافة المحافظات وبين قطاعات الأعمال في العالم بما يعزز بنية القطاع الخاص على الأداء وبما يزيد فعاليته ويساهم في خلق فرص العمل مستدامة لعشرات الآلاف من أبناء وبنات شعبنا.
وأكد د. فياض، أن التنمية ممكنة في فلسطين، والتنمية المستدامة بحاجة إلى إنهاء الاحتلال، ولكن من يريد إنهاء الاحتلال، عليه أن يوفر وسائل وسبل الصمود والثبات على الأرض، بتثبيت المواطن على الأرض عن طريق تأمين وسائل ومقومات المعيشة، وتوفير المناخ الاستثماري التنظيمي التشريعي الملائم والمحفز للقطاع الخاص للقيام بالمهمات الوطنية، ضمن الرؤية الاقتصادية للسلطة الوطنية القائمة على أساس التسليم وتعزيز الدور الريادي للقطاع الخاص، لافتا إلى أن التنمية المستدامة هو عنواننا والأساس بها، وبالتالي يصب في خانة إنجاح المشروع الوطني.
وأعرب د. فياض عن تفهمه لتوصل البعض، لبعض الاستنتاجات المتسرعة، مؤكدا أن هذا أمر طبيعي خاصة بعد عشرات السنوات من الاحتلال المتصل، والتأثير السلبي للاحتلال على المواطنين بإصابتهم بحالة إحباط ، ولكن هذا لا يمكن ولا ينبغي أن يسمح له بأن يعني الاستكانة من جهة أو العنتريات من جهة أخرى.
وأكد د. فياض أن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنذ اليوم الأول شجعت الدور الريادي للقطاع الخاص، لافتا إلى بعض قصص نجاح حققها القطاع الخاص في الأراضي الفلسطينية، وفي مجالات متعددة وكثيرة، ومنها الصناعات الدوائية المحلية التي تورد إلى ألمانيا أحدى دول الإتحاد الأوربي.
وقال نحن الفلسطينيين كبونا ولكن مصممون على أن ننهض، وإيصال رسالة القدرة والتصميم والإرادة على الحياة، منوها إلى إن هذا الحدث يهدف للتعريف بالبيئة الاستثمارية في فلسطين والقطاعات المختلفة وترجمته لإجراءات عملية وتعزيز المؤسسات لتقوم بأعمالها على أكمل وجه.
وشدد د. فياض على أهمية إنهاء حالة الانقسام الداخلي والتي هي حالة استثنائية، مؤكدا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني الواحد وأمر مسلم به.
منوها إلى أن حصار قطاع غزة من أسوأ ما واجه شعبنا، كونه حصارا شبه تام ولا يسمح بدخول حتى المواد الأساسية للمواطنين.
وأكد على سعي السلطة الوطنية الدائم لرفع الحصار عن القطاع، من خلال المطالبة الدائمة بإعادة فتح المعابر، وتقديم ما يمكن تقديمه لأبناء القطاع.
من جهته، قال رجل الأعمال محمود أبو شهلة في كلمة رجال أعمال قطاع غزة أنهم جاءوا لمعانقة إخوانهم في الضفة، مشددا على أننا شعب واحد ولا نقبل لفلسطين إلا أن تكون الأم لكل أبناء شعبها في كل مكان في العالم، ونأمل بان يكون لدى الحكومة خطط لإنهاء الوضع الذي يعاني من قطاع غزة، وإحباط الخطط الإسرائيلية تجاه غزة كونها المستفيد الوحيد من هذا الموضوع.
وشكر أبو شهلة، في كلمة ، رئيس الوزراء وحكومته لما يقدمونه للقطاع خلال الوضع والحصار الخانق الذي يعاني منه، مضيفا: نأمل من الحكومة ممارسة دورها ودعمها الكامل للقطاع غزة لرفع الحصار عنه وتنميته اقتصاديا، مشيرا إلى تمنياتهم بأن تنال غزة نصيب من المشاريع الاستثمارية.
و قال محافظ غزة محمد القدوة، إن توجه الحكومة الشرعية، هو تكريس دولة القانون والنظام، وان المعضلة والتحدي الأكبر في بناء هذه السلطة هو أن ننشئ سلطة قادرة على تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، مشيدا بدور رجال الأعمال الغزيين الذين حفروا أسماءهم على جدران غزة ولازالوا صامدين، مؤكدا على التفاف الشعب الفلسطيني حول الشرعية الفلسطينية وحكومة د.فياض القوية.
اعتبر د. فياض، رئيس الوزراء، أن افتتاح السيد الرئيس محمود عباس أعمال مؤتمر الاستثمار الفلسطيني في بيت لحم يوم غدٍ، هو النجاح بعينه وأنه المعنى الأسمى لما نحن بصدده.
وقال د.فياض خلال لقائه اليوم في مدينة رام الله، مع رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص الفلسطيني من قطاع غزة: إن مؤتمر الاستثمار في فلسطين ينعقد في بيت لحم بجوار القدس، والتي ستعقد المؤتمرات القادمة فيها، وهي في أذهاننا ووجداننا كما هي غزة بكافة محافظاتها وكما هي باقي محافظات الوطن.
وأكد أن مؤتمر فلسطين للاستثمار هو فرصة لأن نظهر للعالم هذا الوجه لفلسطين وشعبها، ولأن نقول نحن الفلسطينيين قادرون على الأداء، ومستعدون لبذل كل جهد ممكن لإنجاح مسيرتنا للوصول بهذا المشروع الوطني إلى بر الأمان بما يحقق أهدافه كافة.
وشدد د.فياض على وحدة الوطن والشعب والمصير وعمق وثبات العلاقة التي تجمع الشعب والقيادة بين الضفة وقطاع غزة، مشيرا إلى مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ للترويج لمؤتمر فلسطين الاستثماري.
ولفت إلى أن هذا الأمر يتطلب الكثير من الإعداد والأداء والعمل الجاد والدؤوب، وان العنوان الرئيس والأوسع والأشمل للمؤتمر هو تثبيت المواطن وتعزيز مقومات الصمود على الأرض، مؤكدا أن مشروعنا هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والمربع الأول في أي جهد عقلاني لإنهاء الاحتلال، يجب أن يكون تثبيت المواطن على الأرض وتعزيز مقومات صموده وثباته عليها.
وقال رئيس الوزراء: إن مؤتمر الاستثمار في فلسطين يتحدث عن المستقبل، فالمستثمرين يستثمرون اليوم ليحصدوا غدا، وفرصة لنا نحن الفلسطينيين لنري هذا الوجه لفلسطين وللفلسطينيين للعالم، في ظل الاحتلال وكل ممارساته، بعقد المؤتمر لان يكون تظاهرة وطنية ومناسبة لنا جميعا وهذا المعنى الأسمى لهذا.
وبين أن هناك فرص استثمارية في فلسطين، وأعمال نجح القائمون عليها في تحقيق الكثير من التقدم وفي مجالات مختلفة، وفي ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، تتصل بالاحتلال وممارساته بالحصار والإغلاق وكل ما يترتب على ذلك من إضعاف إمكانية القطاع الخاص على الأداء على النحو المطلوب.
وتابع د.فياض: نعلم ذلك جيدا ولكننا نعلم أيضا أن القطاع الخاص صمد في وجه هذه الظروف العاتية، مشيرا إلى قصص نجاح كبيرة نود مشاركة العالم بمعرفتها، ونريد أن نخلق قنوات اتصال جديدة بين قطاع الأعمال في فلسطين في كافة المحافظات وبين قطاعات الأعمال في العالم بما يعزز بنية القطاع الخاص على الأداء وبما يزيد فعاليته ويساهم في خلق فرص العمل مستدامة لعشرات الآلاف من أبناء وبنات شعبنا.
وأكد د. فياض، أن التنمية ممكنة في فلسطين، والتنمية المستدامة بحاجة إلى إنهاء الاحتلال، ولكن من يريد إنهاء الاحتلال، عليه أن يوفر وسائل وسبل الصمود والثبات على الأرض، بتثبيت المواطن على الأرض عن طريق تأمين وسائل ومقومات المعيشة، وتوفير المناخ الاستثماري التنظيمي التشريعي الملائم والمحفز للقطاع الخاص للقيام بالمهمات الوطنية، ضمن الرؤية الاقتصادية للسلطة الوطنية القائمة على أساس التسليم وتعزيز الدور الريادي للقطاع الخاص، لافتا إلى أن التنمية المستدامة هو عنواننا والأساس بها، وبالتالي يصب في خانة إنجاح المشروع الوطني.
وأعرب د. فياض عن تفهمه لتوصل البعض، لبعض الاستنتاجات المتسرعة، مؤكدا أن هذا أمر طبيعي خاصة بعد عشرات السنوات من الاحتلال المتصل، والتأثير السلبي للاحتلال على المواطنين بإصابتهم بحالة إحباط ، ولكن هذا لا يمكن ولا ينبغي أن يسمح له بأن يعني الاستكانة من جهة أو العنتريات من جهة أخرى.
وأكد د. فياض أن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنذ اليوم الأول شجعت الدور الريادي للقطاع الخاص، لافتا إلى بعض قصص نجاح حققها القطاع الخاص في الأراضي الفلسطينية، وفي مجالات متعددة وكثيرة، ومنها الصناعات الدوائية المحلية التي تورد إلى ألمانيا أحدى دول الإتحاد الأوربي.
وقال نحن الفلسطينيين كبونا ولكن مصممون على أن ننهض، وإيصال رسالة القدرة والتصميم والإرادة على الحياة، منوها إلى إن هذا الحدث يهدف للتعريف بالبيئة الاستثمارية في فلسطين والقطاعات المختلفة وترجمته لإجراءات عملية وتعزيز المؤسسات لتقوم بأعمالها على أكمل وجه.
وشدد د. فياض على أهمية إنهاء حالة الانقسام الداخلي والتي هي حالة استثنائية، مؤكدا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني الواحد وأمر مسلم به.
منوها إلى أن حصار قطاع غزة من أسوأ ما واجه شعبنا، كونه حصارا شبه تام ولا يسمح بدخول حتى المواد الأساسية للمواطنين.
وأكد على سعي السلطة الوطنية الدائم لرفع الحصار عن القطاع، من خلال المطالبة الدائمة بإعادة فتح المعابر، وتقديم ما يمكن تقديمه لأبناء القطاع.
من جهته، قال رجل الأعمال محمود أبو شهلة في كلمة رجال أعمال قطاع غزة أنهم جاءوا لمعانقة إخوانهم في الضفة، مشددا على أننا شعب واحد ولا نقبل لفلسطين إلا أن تكون الأم لكل أبناء شعبها في كل مكان في العالم، ونأمل بان يكون لدى الحكومة خطط لإنهاء الوضع الذي يعاني من قطاع غزة، وإحباط الخطط الإسرائيلية تجاه غزة كونها المستفيد الوحيد من هذا الموضوع.
وشكر أبو شهلة، في كلمة ، رئيس الوزراء وحكومته لما يقدمونه للقطاع خلال الوضع والحصار الخانق الذي يعاني منه، مضيفا: نأمل من الحكومة ممارسة دورها ودعمها الكامل للقطاع غزة لرفع الحصار عنه وتنميته اقتصاديا، مشيرا إلى تمنياتهم بأن تنال غزة نصيب من المشاريع الاستثمارية.
و قال محافظ غزة محمد القدوة، إن توجه الحكومة الشرعية، هو تكريس دولة القانون والنظام، وان المعضلة والتحدي الأكبر في بناء هذه السلطة هو أن ننشئ سلطة قادرة على تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، مشيدا بدور رجال الأعمال الغزيين الذين حفروا أسماءهم على جدران غزة ولازالوا صامدين، مؤكدا على التفاف الشعب الفلسطيني حول الشرعية الفلسطينية وحكومة د.فياض القوية.

التعليقات