منتدى الإعلاميين يصدر مبادرة إعلامية من أجل الوفاق الوطني الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
أطلق منتدى الإعلاميين الفلسطينيين مبادرة إعلامية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة على أساس ترسيخ وصيانة حرية الرأي والتعبير وفق القانون، وبما يتفق مع أعراف وتقاليد الشعب الفلسطيني، بالإضافة لضمان حق الصحفيين في الوصول إلى المعلومات ومصادرها، والحصول عليها بسهولة ويسر.
وأوضح الصحفي عماد الإفرنجي رئيس المنتدى في مؤتمر صحفي عقد بوكالة "رامتان" للأنباء اليوم الثلاثاء 20/5/2008م أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من حرصهم على حماية وصيانة الحقوق الصحفية وإطلاق الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير واحتراما لحرية الرأي والرأي الآخر، وترسيخا لمبدأ التعددية السياسية واستناداً إلى الرغبة في تحقيق المصلحة الوطنية العليا والارتقاء في الخطاب الإعلامي واستثمارا لذكرى النكبة وإشاعة أجواء العودة إلى الحوار ووحدة الصف الفلسطيني.
وأشار المنتدى إلى أن المبادرة تقوم على أساس وقف أية إجراءات مخالفة للقانون ضد وسائل الإعلام المختلفة، وإفساح المجال أمامها لممارسة دورها بحرية ومهنية، بالإضافة لتحريم اختطاف الصحفيين أو ملاحقتهم أو الاعتداء عليهم على خلفية عملهم، وضمان حقهم في العمل بحرية وأمان، إلى جانب الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين والإعلاميين المختطفين.
وأكدت الإفرنجي على أنه يحظر منع نشر أو توزيع أي مطبوعة فلسطينية، أو إغلاق أي مؤسسة إعلامية لأسباب سياسية أو أمنية، مشددة على منع تدخل الأجهزة الأمنية في عمل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وحصر قناة الاتصال معهم عبر الجهات الإعلامية الرسمية.
وتابع: "يجب ضبط الخطاب الإعلامي بحيث يتسم بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية والاجتماعية، ووقف حملات التحريض الإعلامي، والبعد عن الألفاظ عن الكلمات والمصطلحات التي تثير الكراهية، مع السماح بالعمل لفضائيتي فلسطين والأقصى في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة".
ودعا منتدى الإعلاميين جميع الأطراف المعنية والمؤسسات الإعلامية إلى التزام بهذه الأسس، معربة عن أملها في أن يستجيب الجميع لهذه المبادرة الصادقة وأن تؤدي إلى وقف كافة الحملات الإعلامية، وإلى خلق أجواء وطنية وإيجابية بما يخدم المصلحة الفلسطينية.
كما دعا الحكومة الفلسطينية في غزة إلى اتخاذ الخطوة الأولى والعمل على سحب القضية الموجهة ضد صحيفة الحياة الجديدة، وفي المقابل يدعو المنتدى الرئاسة الفلسطينية إلى الإفراج عن الصحفيين المعتقلين في سجون الضفة الغربية والسماح لصحيفتي فلسطين والرسالة للطباعة والتوزيع بالضفة الغربية المحتلة.
أطلق منتدى الإعلاميين الفلسطينيين مبادرة إعلامية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة على أساس ترسيخ وصيانة حرية الرأي والتعبير وفق القانون، وبما يتفق مع أعراف وتقاليد الشعب الفلسطيني، بالإضافة لضمان حق الصحفيين في الوصول إلى المعلومات ومصادرها، والحصول عليها بسهولة ويسر.
وأوضح الصحفي عماد الإفرنجي رئيس المنتدى في مؤتمر صحفي عقد بوكالة "رامتان" للأنباء اليوم الثلاثاء 20/5/2008م أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من حرصهم على حماية وصيانة الحقوق الصحفية وإطلاق الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير واحتراما لحرية الرأي والرأي الآخر، وترسيخا لمبدأ التعددية السياسية واستناداً إلى الرغبة في تحقيق المصلحة الوطنية العليا والارتقاء في الخطاب الإعلامي واستثمارا لذكرى النكبة وإشاعة أجواء العودة إلى الحوار ووحدة الصف الفلسطيني.
وأشار المنتدى إلى أن المبادرة تقوم على أساس وقف أية إجراءات مخالفة للقانون ضد وسائل الإعلام المختلفة، وإفساح المجال أمامها لممارسة دورها بحرية ومهنية، بالإضافة لتحريم اختطاف الصحفيين أو ملاحقتهم أو الاعتداء عليهم على خلفية عملهم، وضمان حقهم في العمل بحرية وأمان، إلى جانب الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين والإعلاميين المختطفين.
وأكدت الإفرنجي على أنه يحظر منع نشر أو توزيع أي مطبوعة فلسطينية، أو إغلاق أي مؤسسة إعلامية لأسباب سياسية أو أمنية، مشددة على منع تدخل الأجهزة الأمنية في عمل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وحصر قناة الاتصال معهم عبر الجهات الإعلامية الرسمية.
وتابع: "يجب ضبط الخطاب الإعلامي بحيث يتسم بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية والاجتماعية، ووقف حملات التحريض الإعلامي، والبعد عن الألفاظ عن الكلمات والمصطلحات التي تثير الكراهية، مع السماح بالعمل لفضائيتي فلسطين والأقصى في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة".
ودعا منتدى الإعلاميين جميع الأطراف المعنية والمؤسسات الإعلامية إلى التزام بهذه الأسس، معربة عن أملها في أن يستجيب الجميع لهذه المبادرة الصادقة وأن تؤدي إلى وقف كافة الحملات الإعلامية، وإلى خلق أجواء وطنية وإيجابية بما يخدم المصلحة الفلسطينية.
كما دعا الحكومة الفلسطينية في غزة إلى اتخاذ الخطوة الأولى والعمل على سحب القضية الموجهة ضد صحيفة الحياة الجديدة، وفي المقابل يدعو المنتدى الرئاسة الفلسطينية إلى الإفراج عن الصحفيين المعتقلين في سجون الضفة الغربية والسماح لصحيفتي فلسطين والرسالة للطباعة والتوزيع بالضفة الغربية المحتلة.

التعليقات