العقبة الأردنية تتخطى أهدافها قبل المواعيد وفنادقها تضيق بنزلائها
غزة-دنيا الوطن
يولي الأردن اهتمامًا كبيرًا بمدينة العقبة التي تحولت منذ عدة سنوات إلى "منطقة اقتصادية خاصة"، وأصبحت قبلة سياحية مهمة يؤمُّها أعداد كبيرة من السياح سنويًّا، فضلاً عن الاستثمارات الضخمة التي تمكَّنت المدينة من استقطابها بفضل التسهيلات التي يحظى بها المستثمرون فيها من الأردنيين والأجانب على حدٍّ سواء.
وكانت مدينة العقبة الواقعة في أقصى جنوب الأردن قد تحولت إلى منطقة اقتصادية خاصة في العام 2001، لتصبح بذلك منطقة معفاة من الرسوم الجمركية وبضرائب منخفضة، وتقول الحكومة: إنها أصبحت "توفر فرصًا استثمارية عالمية في بيئة أعمال ذات مستوى عالمي، تتفاوت من الخدمات السياحية إلى الخدمات الترفيهية، ومن الخدمات المهنية إلى اللوجستيات متعددة الأشكال، ومن الصناعات ذات القيمة المضافة إلى التصنيع الخفيف".
حققنا النتائج المرجوة
ويقول المسؤولون الأردنيون: إن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حققت النتائج المرجوة منها قبل الموعد المحدد، واستقطبت أعدادًا كبيرة من السياح، فضلاً عن استثمارات كبيرة تجاوزت ما كان متوقعًا في السابق.
وحسب مفوض شؤون التنمية الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة صالح الكيلاني، فقد "استقطبت المنطقة خلال السنوات الثمانية الماضية استثمارات تتجاوز قيمتها الإجمالية 8 مليارات دولار"، لكن الكيلاني يؤكد لـ"الأسواق.نت" أن هذا الرقم يرتفع يوميًا بفضل الاستثمارات التي تتدفق على المنطقة بشكل متواصل.
وقال الكيلاني إن "الإيرادات المالية التي تصب في خزينة الدولة من منطقة العقبة تضاعفت بعد تحويلها إلى منطقة خاصة، وذلك رغم أن هذه المنطقة معفاة من الجمارك، ويتم فرض رسوم وضرائب مخفضة على السلع والخدمات فيها".
وأوضح الكيلاني في حديثٍ خاص لـ"الأسواق.نت" أن ضريبة المبيعات في العقبة 7% فقط، بينما هي في بقية أنحاء المملكة 16%، كما أن ضريبة الدخل في العقبة 5% فقط، بينما هي أعلى من ذلك في المناطق الأخرى داخل الأردن.
وبحسب الكيلاني فإن إجمالي الإيرادات المباشرة لمنطقة العقبة الخاصة بلغت حوالي 20 مليون دولار خلال العام الماضي 2007.
وحول طبيعة الاستثمارات في العقبة قال المسؤول الأردني إن "حجم الاستثمارات الحالية 8 مليارات دولار مركزة على قطاعي السياحة والخدمات، وغالبيتها استثمارات أجنبية وخليجية"، مشيرًا إلى أن المستثمرين الخليجيين يستحوذون على النسبة الأكبر من الاستثمارات في منطقة العقبة".
وأشار إلى أن منطقة العقبة تشهد حاليًا استثمارات ومشاريع ضخمة من المقرر أن ينتهي العمل بها في غضون سنوات قليلة، وقال إن أبرز هذه المشروعات "سرايا العقبة" الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، وينتهي العمل به في نهاية 2009، ومشروع "أيلا" لتطوير جنوب مدينة العقبة بمحاذاة الحدود مع السعودية بتكلفة مليار و400 ألف دولار.
منطقة عالمية
ويعتبر الكيلاني أن "العقبة" تحولت إلى منطقة جذب استثمار عالمية، وتحظى باهتمام كبار المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، ويقول إن "ما يميز العقبة أن تشريعاتها تتعامل مع كافة المستثمرين بمساواة، ولا تفرق بين الأردني والأجنبي".
ويؤكد المسؤول الكيلاني أن المستثمرين الخليجيين كانوا الأكثر تجاوبًا وتفاعلاً وإقبالاً مع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منذ تأسيسها في العام 2001، وقد نجحوا في استثماراتهم التي أقاموها هناك.
وتشهد مدينة العقبة جنوبي الأردن عددًا كبيرًا من المشاريع التي يتم إنشاؤها حاليًا، لا سيما الفنادق، حيث تمكنت المنطقة من استقطاب عدد من أشهر العلامات التجارية العالمية في قطاع الفندقة، والتي تقوم حاليًا ببناء فنادق لها في المدينة.
نقص الغرف الفندقية
وتقول مديرة مديرية السياحة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منى جبران، إن مدينتي العقبة والبتراء ومنطقة وادي رم نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب، وتشير إلى أن غالبية السياح الذين يزورون المنطقة يحملون جنسيات: بريطانيا وفرنسا وهولندا والنمسا وروسيا، بالإضافة إلى أقطار الخليج العربي كافة.
وتضيف جبران في حديث خاص لـ"الأسواق.نت": "العقبة جذبت الأنظار إلى الأردن، لأنها تتميز بالمزج بين السياحة التقليدية والسياحة الدينية، كما تتميز العقبة بأنها مجاورة لعديد من الأماكن السياحية الأخرى، بما يجعلها جزءًا من رحلات سياحية عديدة وجزءًا من منطقة جاذبة للسياح".
ويرى الكيلاني أن التحدي الكبير الذي يواجه العقبة حاليًا يتمثل في نقص الغرف الفندقية، إذ يوجد في مدينة العقبة حاليًا 2300 غرفة فندقية فقط، لكنه يستدرك بالقول: "وقعنا عقودًا عديدة لتطوير مجموعة فنادق جديدة، ونتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ثلاث أو أربع مرات في غضون السنوات الخمس القادمة فقط".
وبحسب الكيلاني، فإن زيادة أعداد الغرف الفندقية في المدينة سيُحسن جودة المنتج السياحي ويزيد من استقطاب الأفواج السياحية إلى الأردن عمومًا، وإلى منطقة العقبة على وجه الخصوص.
يولي الأردن اهتمامًا كبيرًا بمدينة العقبة التي تحولت منذ عدة سنوات إلى "منطقة اقتصادية خاصة"، وأصبحت قبلة سياحية مهمة يؤمُّها أعداد كبيرة من السياح سنويًّا، فضلاً عن الاستثمارات الضخمة التي تمكَّنت المدينة من استقطابها بفضل التسهيلات التي يحظى بها المستثمرون فيها من الأردنيين والأجانب على حدٍّ سواء.
وكانت مدينة العقبة الواقعة في أقصى جنوب الأردن قد تحولت إلى منطقة اقتصادية خاصة في العام 2001، لتصبح بذلك منطقة معفاة من الرسوم الجمركية وبضرائب منخفضة، وتقول الحكومة: إنها أصبحت "توفر فرصًا استثمارية عالمية في بيئة أعمال ذات مستوى عالمي، تتفاوت من الخدمات السياحية إلى الخدمات الترفيهية، ومن الخدمات المهنية إلى اللوجستيات متعددة الأشكال، ومن الصناعات ذات القيمة المضافة إلى التصنيع الخفيف".
حققنا النتائج المرجوة
ويقول المسؤولون الأردنيون: إن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حققت النتائج المرجوة منها قبل الموعد المحدد، واستقطبت أعدادًا كبيرة من السياح، فضلاً عن استثمارات كبيرة تجاوزت ما كان متوقعًا في السابق.
وحسب مفوض شؤون التنمية الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة صالح الكيلاني، فقد "استقطبت المنطقة خلال السنوات الثمانية الماضية استثمارات تتجاوز قيمتها الإجمالية 8 مليارات دولار"، لكن الكيلاني يؤكد لـ"الأسواق.نت" أن هذا الرقم يرتفع يوميًا بفضل الاستثمارات التي تتدفق على المنطقة بشكل متواصل.
وقال الكيلاني إن "الإيرادات المالية التي تصب في خزينة الدولة من منطقة العقبة تضاعفت بعد تحويلها إلى منطقة خاصة، وذلك رغم أن هذه المنطقة معفاة من الجمارك، ويتم فرض رسوم وضرائب مخفضة على السلع والخدمات فيها".
وأوضح الكيلاني في حديثٍ خاص لـ"الأسواق.نت" أن ضريبة المبيعات في العقبة 7% فقط، بينما هي في بقية أنحاء المملكة 16%، كما أن ضريبة الدخل في العقبة 5% فقط، بينما هي أعلى من ذلك في المناطق الأخرى داخل الأردن.
وبحسب الكيلاني فإن إجمالي الإيرادات المباشرة لمنطقة العقبة الخاصة بلغت حوالي 20 مليون دولار خلال العام الماضي 2007.
وحول طبيعة الاستثمارات في العقبة قال المسؤول الأردني إن "حجم الاستثمارات الحالية 8 مليارات دولار مركزة على قطاعي السياحة والخدمات، وغالبيتها استثمارات أجنبية وخليجية"، مشيرًا إلى أن المستثمرين الخليجيين يستحوذون على النسبة الأكبر من الاستثمارات في منطقة العقبة".
وأشار إلى أن منطقة العقبة تشهد حاليًا استثمارات ومشاريع ضخمة من المقرر أن ينتهي العمل بها في غضون سنوات قليلة، وقال إن أبرز هذه المشروعات "سرايا العقبة" الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، وينتهي العمل به في نهاية 2009، ومشروع "أيلا" لتطوير جنوب مدينة العقبة بمحاذاة الحدود مع السعودية بتكلفة مليار و400 ألف دولار.
منطقة عالمية
ويعتبر الكيلاني أن "العقبة" تحولت إلى منطقة جذب استثمار عالمية، وتحظى باهتمام كبار المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، ويقول إن "ما يميز العقبة أن تشريعاتها تتعامل مع كافة المستثمرين بمساواة، ولا تفرق بين الأردني والأجنبي".
ويؤكد المسؤول الكيلاني أن المستثمرين الخليجيين كانوا الأكثر تجاوبًا وتفاعلاً وإقبالاً مع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منذ تأسيسها في العام 2001، وقد نجحوا في استثماراتهم التي أقاموها هناك.
وتشهد مدينة العقبة جنوبي الأردن عددًا كبيرًا من المشاريع التي يتم إنشاؤها حاليًا، لا سيما الفنادق، حيث تمكنت المنطقة من استقطاب عدد من أشهر العلامات التجارية العالمية في قطاع الفندقة، والتي تقوم حاليًا ببناء فنادق لها في المدينة.
نقص الغرف الفندقية
وتقول مديرة مديرية السياحة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منى جبران، إن مدينتي العقبة والبتراء ومنطقة وادي رم نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب، وتشير إلى أن غالبية السياح الذين يزورون المنطقة يحملون جنسيات: بريطانيا وفرنسا وهولندا والنمسا وروسيا، بالإضافة إلى أقطار الخليج العربي كافة.
وتضيف جبران في حديث خاص لـ"الأسواق.نت": "العقبة جذبت الأنظار إلى الأردن، لأنها تتميز بالمزج بين السياحة التقليدية والسياحة الدينية، كما تتميز العقبة بأنها مجاورة لعديد من الأماكن السياحية الأخرى، بما يجعلها جزءًا من رحلات سياحية عديدة وجزءًا من منطقة جاذبة للسياح".
ويرى الكيلاني أن التحدي الكبير الذي يواجه العقبة حاليًا يتمثل في نقص الغرف الفندقية، إذ يوجد في مدينة العقبة حاليًا 2300 غرفة فندقية فقط، لكنه يستدرك بالقول: "وقعنا عقودًا عديدة لتطوير مجموعة فنادق جديدة، ونتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ثلاث أو أربع مرات في غضون السنوات الخمس القادمة فقط".
وبحسب الكيلاني، فإن زيادة أعداد الغرف الفندقية في المدينة سيُحسن جودة المنتج السياحي ويزيد من استقطاب الأفواج السياحية إلى الأردن عمومًا، وإلى منطقة العقبة على وجه الخصوص.

التعليقات