وزير ليبي: بلادنا غنية بعناصر الجذب السياحي لكنها تفتقد الغرف الفندقية

غزة-دنيا الوطن
بعد سنوات من العزلة تخطط ليبيا لاجتذاب الزائرين والارتقاء بالسياحة باعتبارها مصدرا رئيسيا للدخل. وفي الاسبوع الماضي نظمت الجماهيرية معرض طرابلس السياحي الدولي الاول.
ذكر عمار الطيف أمين الهيئة العامة للسياحة والصناعات التقليدية في ليبيا أنه علي الرغم من ثراء بلاده بالموارد والامكانيات السياحية فهي تفتقر الي المنشآت السياحية اللازمة للارتقاء بها الي المستويات الدولية. وقال عمار ليبيا من حيث الغناء بالموارد السياحية فهي غنية. لكن الخدمات التي توصل ليبيا الي مرتبة الدول السياحية ما زالت ناقصة وناقصة جدا وفقيرة فيها ليبيا. أول هذه الخدمات المطلوبة هي السعات الفندقية. لا توجد سعات فندقية في ليبيا . واضاف ان مدينة مثل طرابلس لا يوجد بها 2000 سرير. فما بالك بالمواقع السياحية الاخري من غدامس الي القطرون )في الجنوب( الي غاية الجبل الاخضر )في الشرق( الي لبدة وصبراته )علي الساحل). هذه المناطق تفتقد الي البنية السياحية وهي تحديدا السعات الفندقية. ناهيك عن الخدمات الاخري في المواصلات والصحة والنقل والتي ترتبط بشكل مباشر بالسياحة .
وبدأت ليبيا اقامة مشاريع سياحية في أماكن مختلفة بالبلاد ولكن هذه المشروعات ستستغرق بعض الوقت لتنطلق وتساعد في تنمية السياحة. وليبيا مشهورة بالاثار الرومانية واليونانية والصحراء والواحات والمدن التاريخية القديمة.
والعقبة الرئيسية في سبيل تنمية السياحة في ليبيا هي قلة الغرف الفندقية. ويشير تقرير سياحي صدر في الآونة الاخيرة الي أن ليبيا لا يوجد فيها حاليا سوي 12 ألف غرفة فندقية. وتأمل الحكومة في زيادة العدد الي 50 ألف غرفة.
وتخطط وزارة السياحة لتطوير البنية الاساسية للسياحة ببناء فنادق ومنتجعات ومطاعم ومقاه علي الساحل الذي يمتد لمسافة 2000 كليومتر وفي المواقع الجذابة في الصحراء.
وذكر المرشد السياحي نير عزابي ان ليبيا ما زالت غير مؤهلة للعمل السياحي الجيد. وقال لا توجد تسهيلات سياحية كثيرة هنا. نسمعهم يقولون والله فيه تسهيلات للسياحة.. ولكن لا نراها. نحن المرافقون أو المرشدون.. لا توجد لنا تسهيلات .
وأقيم المعرض السياحي استجابة للطلب المتزايد من شركات السياحة العالمية التي اختارت ليبيا ضمن المقاصد السياحية الجديدة. ويعتبر المعرض خطوة كبري نحو تطوير السياحة في ليبيا.
وقالت سائحة فرنسية تدعي فرانسواز روسيه ليبيا ليست مشهورة كمقصد سياحي. الناس في فرنسا لا يعرفون شيئا عن المناظر والمواقع الجميلة التي رأيتها في هذا البلد. ليبيا لم تفعل الكثير علي سبيل الترويج لتقدم نفسها الي العالم. ولهذا لا يحضر سائحون كثيرون الي ليبيا.. لقلة الدعاية .
وجاء في تقرير لمؤسسة السياحة الليبية أن نحو 6400 سائح فقط زاروا ليبيا خلال شهر نيسان (ابريل) بزيادة 12 في المئة عن الشهر السابق. وجاء معظم هؤلاء السائحين من ايطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا والنمسا واسبانيا واليونان.
وقال سائح كرواتي يدعي أنتي سيرابالو لا يوجد كثير من السائحين. الحقيقة انها )ليبيا( ليست معروفة جيدا ولكنها جميلة فعلا وبها الكثير مما يمكن رؤيته وكنت سعيدا بصفة خاصة لان كل الاثار في حالة جيدة جدا. هذا ثالث بلد ازوره في افريقيا وليبيا لديها افضل الاثار حفظا وأفضل خدمات سياحية رأيتها .
ووقعت ليبيا عقودا قيمتها مليارا دولار مع شركات عربية ودولية في شراكة مع ليبيين لتنفيذ 26 مشروعا سياحيا ضخما. وستؤدي هذه المشروعات الي توفير 21386 غرفة فندقية اضافية كما ستخلق اكثر من 25 الف فرصة عمل لليبيين. وسيستكمل 77مشروعا سياحيا بحلول عام 2009.
وتعتزم ليبيا الاستمرار في اقامة معرض السياحة الدولي بصفة سنوية الذي تدعي اليه آلاف الشركات الدولية وعشرات الدول بهدف تقديم الانجازات السياحية الليبية الي العالم.
كما تخطط ليبيا للتركيز علي الصناعات التقليدية التي تجتذب السائحين وتساهم في تعريفهم بالثقافة الليبية.

التعليقات