صور احياء ذكرى النكبة في السويد

صور احياء ذكرى النكبة في السويد
يوم النكبة في ذكراه الستين
يذهب يوم لذكرى أليمة ويقترب يوم من حلم الأمل, هكذا هي ايام البسطاء الاحرار.
تمر سنة على النكبة الفاجعة فتقترب منا سنة على تحقيق حلم العودة ,هذه هي الصيرورة التاريخية.
أحيينا هذه الذكرى لسنوات عديدة لوحدنا ومع اشقاؤنا العرب.
في هذه السنه أحييناها بمشاركة واسعة من عدد من الأحزاب والجمعيات السويدية.
ان يوم النكبة اصبح مصطلحا سويديا ايضا ويعني الكارثه. ان مشاركة هذه القوى معنا هذا اليوم يعني ارتقاءا في مفهوم صراعنا من أجل العودة الى أرض الأباء والأجداد. الى صفد وطبريا وعكا ويافا والناصرة واللد والرملة وعسقلان وام الرشراش والى كل من قرى الوطن المغتصب.
في مدينة أوبسالا, السويد وبتنظيم من جمعية الشعب الفلسطيني وجمعيةائتلاف حق العودة ومجموعة أنصار فلسطين السويدية كان احياء هذه الذكرى نوعيا.
ورغم رداءة الطقس فقد كان الحضور جيدا في ساحة المدينة.
فقد تم في يوم السبت الواقع من 17-05 ثلاثة نشاطات رئيسية هامة.
1- النشاط الأول: فقد أحيا الحزب الشيوعي السويدي مع تحالف السلام في المدينة ساعة تحدث فيها عدد من النشطاء ومنهم رئيس الحزب في المدينة ماريو سوزا عما يعني هذا اليوم بالنسبة لهم وكيف يرون هذه الجريمة التاريخية والتي تعتبر عار على جبين البشرية هذه الأيام. كما طالب بعودة جميع اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم التي هجروا منها والتعويض عليهم. كما وأكد ان شعار الدولة الواحد هو الحل, لان شعار الدولتين لم يعد عملا واقعيا على الأرض.
2- النشاط الثاني: الحاجز, عمل مشترك ما بين شبيبة جمعية الشعب الفلسطيني وشبيبة الحزب الشيوعي السويدي. فقد تم تجسيم حاجز وجنود اسرائيليون يصور بربرية هذا الاحتلال وكيف ينكلون شعبنا على الحواجز ويدمرون حياتهم اليومية.
3- النشاط الثالث: كلمات للأحزاب والقوى الرئيسية في المدينة ومن بين هذه الكلمات:
عريفة الحفل : الناشطة أنغر بيوركلوند فقد بدأت هذا النشاط بالوقوف دقيقة حداد على كل الفلسطينين الذين ماتوا وهم يحلمون بالعودة. ثم قرات بالسويدية مقتطفات من اِشعار محمود درويش وتوفيق زياد.
ثم حييت الشخصيات اليهودية والتي نشرت بيانات في صحيفة الغارديان وصحيفة اليوم السويدية والذين
رقضوا الاحتفال بهذا اليوم , بل نددوا بما قامت به اسرائيل من جرائم وتطهيرعرقي بحق الفلسطينين.
البروفسور لآرش دراكه مسؤول جمعية انصار فلسطين السويدية فقد حيا الشعب الفلسطيني وصبره العظيم على هذا الظلم والضرر الذي لحق به وطالب شعبنا وقيادته بعدم التفريط بحقوقه التاريخية المشروعة. وطالب بمقاطعة اسرائيل لانها نظام عنصري ابارتايد, ولاتريد السلام , بل تريد ان تهضم كل اراضي الضفة الغربية.
اريك بنلي مسؤول في الحزب الاشتراكي الديموقراطي( اكبرالاحزاب السويدية) وعضو المجلس البلدي فقد اكد بان الشعب الفلسطيني يكفيه ما عانه لحد الأن. انه يتمنى أن برى اليوم الذي يحتفل به الفلسطينيون بالعودة الى ديارهم. كما انتقد مسؤولة الحزب منى سالين لمشاركتها احتفالات السفارة الاسرائيلية في استكهولم.
ياكوب يوهانسون عضو البرلمان السويدي عن حزب اليسار فقد القى كلمة مطولة تحدث فيها عن تجاوز اسرائيل لكل الاعراف والقوانين الدولية. وانتقد الصمت الدولى والحكومة السويدية حيال هذه الجرائم.
كما انتقد حصار غزة الظالم و كيف ان غزة اصبحت اكبر سجن في التاريخ وهذه نقطة سوداء في تاريخ البشرية. وتمنى لكل فلسطيني العودة اللى بلده وقريته.
ايفا ادلر مسؤولة العلاقات الخارجية في حزب البيئة- الخضر-, تحدثت فيه عن تضامن الحزب منع تطلعات الشعب الفلسطيني وحقه في العودة والحياة الحرة الكريمة ككل شعوب العالم.
كما طالبت بمقاطعة اسرائيل كدولة تقوم على سياسة القتل والاقتلاع والتمييز العنصري.
بيرنت يونسون الكاتب والسياسي المعروف ممثل ا لكنيسة السويدية في المدينة فقد حيا الشعب الفلسطيني وتمنى له الوحدة. كما واشار الى عدة مقالات قد كتبها سابقا عن ضرورة فتح الحوار مع المنتخبين من الشعب الفلسطيني. وأنه لايجوز معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره. ان السلام يصنع بالحوار مع الأعداء. وطالب بفك الحصار الظالم عن غزة.















التعليقات