د. يوسف : على مصر أن تسعى لفتح المعبر وتؤكد للعالم أنها لن ترضخ للاملاءات الأجنبية
غزة-دنيا الوطن
أعرب المستشار السياسي رئيس الوزراء إسماعيل هنية عن أمله في أن تنفذ مصر خطوة رفع الحصار عن قطاع غزة بفتح معبر رفح لاسيما بعد أن قدمت حركة "حماس" كل التسهيلات اللازمة لذلك في التهدئة.
ودعا د. أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء " هنية "، الرئيس محمود عباس مجددا إلى الحوار من أجل توحيد الصف الفلسطيني لإخراج الفلسطينيين من أزمتهم.
وأكد المستشار في تصريحات صحفية له أن وفد حركة "حماس" الذي سيسافر إلى مصر يوم الثلاثاء للحوار حول التهدئة، متوقعاً أن يكون ذلك منطلقا لرفع الحصار وإعلان فتح معبر رفح بشكل دائم.
وقال د. يوسف :" محادثات التهدئة ستبدأ يوم الثلاثاء المقبل، ونحن نأمل أن نسمع من الإخوة في مصر ما يعيننا ويرفع من معنويات شعبنا ويعزز من مقاومته، وفك هذا الحصار الخانق الذي لم يعد له أي مبرر بعدما تجاوبنا مع مطالب المجتمع الدولي مقابل أن توقف (إسرائيل) عمليات الاجتياح وترفع الحصار فنوقف الصواريخ التي ندافع بها عن أنفسنا ".
وأشار د. يوسف إلى أن المطلوب من مصر الآن أن تكون عند تعهداتها وتعلن فتح معبر رفح، وقال: "نحن لنا أمل في الإخوة في مصر أن يعملوا على فتح معبر رفح باعتبار أنه الحد الأدنى، وحتى لا تكون مصر طرفا في الحصار كما تريد لها (إسرائيل) وأمريكا ".
وأضاف:" على مصر أن تسعى لرفع هذا الحرج، وأن تؤكد للعالم أنها جزء من الأمة العربية والإسلامية وأنها لن ترضخ للملاءات الأجنبية، وبيننا وبينهم حوارات حول التهدئة نأمل في أن تتمكن من التعجيل بفتح معبر ر فح الذي أصبح ضرورة وطنية وواجبا شرعيا يستدعي من مصر فك الحصار ليكون معبر رفح بوابة الرحمة"، كما قال.
وانتقد مستشار هنية السياسي التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته للمنطقة، واعتبرها جزءا من فشل السياسات الأمريكية، وقال: "نحن لم نكن نتوقع أقل مما أطلقه الرئيس بوش من تصريحات لإرضاء (إسرائيل)، خصوصا ونحن نتابع فصول التنافس الانتخابي بين الجمهوريين والديمقراطيين على كرسي الرئاسة حتى وصل الأمر بهيلاري كلينتون إلى التعهد بنسف إيران فيما لو تعرضت (إسرائيل) لأي أذى.
وأوضح أن كل ذلك يعتبره جوهر فشل أمريكا في المنطقة، وأن مدة سبع سنوات من حكم الرئيس جورج بوش لم تجلب للمنطقة والعالم إلا الفوضى، وأن أمريكا تنتقل من عثرة إلى عثرة في سياسات فاشلة لم تحقق أمنا ولا استقرارا .
ودعا د. يوسف جامعة الدول العربية وذات الأطراف العربية التي تقود الوساطة للحوار بين الحكومة والمعارضة في لبنان أن تكمل مهمتها بقيادة حوار بين الفلسطينيين لإنهاء القطيعة بين الضفة والقطاع.
وقال: "لازلنا نأمل في أن نتوصل لحالة من التصالح والتعايش مع بعضنا البعض، ونأمل أن يكون هناك جهد عربي لرأب الصدع الفلسطيني ـ الفلسطيني، وإذا ما تكللت الجهود العربية بالنجاح للحوار بين الموالاة والمعارضة في لبنان الجارية الآن في الدوحة ".
أعرب المستشار السياسي رئيس الوزراء إسماعيل هنية عن أمله في أن تنفذ مصر خطوة رفع الحصار عن قطاع غزة بفتح معبر رفح لاسيما بعد أن قدمت حركة "حماس" كل التسهيلات اللازمة لذلك في التهدئة.
ودعا د. أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء " هنية "، الرئيس محمود عباس مجددا إلى الحوار من أجل توحيد الصف الفلسطيني لإخراج الفلسطينيين من أزمتهم.
وأكد المستشار في تصريحات صحفية له أن وفد حركة "حماس" الذي سيسافر إلى مصر يوم الثلاثاء للحوار حول التهدئة، متوقعاً أن يكون ذلك منطلقا لرفع الحصار وإعلان فتح معبر رفح بشكل دائم.
وقال د. يوسف :" محادثات التهدئة ستبدأ يوم الثلاثاء المقبل، ونحن نأمل أن نسمع من الإخوة في مصر ما يعيننا ويرفع من معنويات شعبنا ويعزز من مقاومته، وفك هذا الحصار الخانق الذي لم يعد له أي مبرر بعدما تجاوبنا مع مطالب المجتمع الدولي مقابل أن توقف (إسرائيل) عمليات الاجتياح وترفع الحصار فنوقف الصواريخ التي ندافع بها عن أنفسنا ".
وأشار د. يوسف إلى أن المطلوب من مصر الآن أن تكون عند تعهداتها وتعلن فتح معبر رفح، وقال: "نحن لنا أمل في الإخوة في مصر أن يعملوا على فتح معبر رفح باعتبار أنه الحد الأدنى، وحتى لا تكون مصر طرفا في الحصار كما تريد لها (إسرائيل) وأمريكا ".
وأضاف:" على مصر أن تسعى لرفع هذا الحرج، وأن تؤكد للعالم أنها جزء من الأمة العربية والإسلامية وأنها لن ترضخ للملاءات الأجنبية، وبيننا وبينهم حوارات حول التهدئة نأمل في أن تتمكن من التعجيل بفتح معبر ر فح الذي أصبح ضرورة وطنية وواجبا شرعيا يستدعي من مصر فك الحصار ليكون معبر رفح بوابة الرحمة"، كما قال.
وانتقد مستشار هنية السياسي التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته للمنطقة، واعتبرها جزءا من فشل السياسات الأمريكية، وقال: "نحن لم نكن نتوقع أقل مما أطلقه الرئيس بوش من تصريحات لإرضاء (إسرائيل)، خصوصا ونحن نتابع فصول التنافس الانتخابي بين الجمهوريين والديمقراطيين على كرسي الرئاسة حتى وصل الأمر بهيلاري كلينتون إلى التعهد بنسف إيران فيما لو تعرضت (إسرائيل) لأي أذى.
وأوضح أن كل ذلك يعتبره جوهر فشل أمريكا في المنطقة، وأن مدة سبع سنوات من حكم الرئيس جورج بوش لم تجلب للمنطقة والعالم إلا الفوضى، وأن أمريكا تنتقل من عثرة إلى عثرة في سياسات فاشلة لم تحقق أمنا ولا استقرارا .
ودعا د. يوسف جامعة الدول العربية وذات الأطراف العربية التي تقود الوساطة للحوار بين الحكومة والمعارضة في لبنان أن تكمل مهمتها بقيادة حوار بين الفلسطينيين لإنهاء القطيعة بين الضفة والقطاع.
وقال: "لازلنا نأمل في أن نتوصل لحالة من التصالح والتعايش مع بعضنا البعض، ونأمل أن يكون هناك جهد عربي لرأب الصدع الفلسطيني ـ الفلسطيني، وإذا ما تكللت الجهود العربية بالنجاح للحوار بين الموالاة والمعارضة في لبنان الجارية الآن في الدوحة ".

التعليقات