النائب جهاد طمليه:بوش يفتتح مشروع التـوسعة الاستيطـاني في مستوطنـة بيتـار عليت
غزة-دنيا الوطن
اعتبر النائب جهاد طمليه تزامن وصول جورج بوش الى اسرائيل مع مصادقة الحكومة الاسرائيلية على اضافة 600 وحدة سكنية جديدة اليها بمثابة موافقة الرئيس الامريكي على هذه الخطوة ، ويخطأ اضاف طمليه من يعتقد بأن الولايات المتحدة لا تاخذ علما مسبقا بكل ما تقوم به اسرائيل من خطوات متصلة بعلاقاتها بالفلسطينيين ، لان علاقة الولايات المتحدة باسرائيل الفريدة والاستثائية تبيح ذلك ووفقا لتصريحات جورج بوش ايضا في مستهل زيارته لاسرائيل يوم 145 لمشاركتها احتفالاتها بذكرى انشائها الستون وقال " بأن اسرائيل اوثق واقوى حليف للولايات المتحدة بالشرق الاوسط " مشيدا بماضي وتاريخ البلدين المشترك والمكرس لمحاربة الارهاب والطغاة في العالم .
ولهذه المستوطنة " بيتار عليت " خصوصية ما مرتبطة بالتحولات الخاصة بسياسات اسرائيل المتصلة بالصراع مع الفلسطينين ففي عشية توجهه الى مدريد في نوفمبر 1991م زار اسحاق شامير المستوطنة التي اخاف غضب سكانها المستوى السياسي الاسرائيلي في ضوء احتجاجهم على عزم شامير التخلىي عن الارض المقدسة في مدريد لكن شامير دخل المستعمرة وحناجر سكانها ومعهم مناصريهم من سكان مستعمرات ( غلاف القدس ) تهتف ضده معليه شأن الاستيطان فردد شامير معهم هتافهم المثير " استيطان استيطان بلا توقف او استراحة " واعتلى الاخير منصة الخطابة امام المحتشدين وأنبئهم بالرؤيا اليهودية للسلام قائلا " سنذهب الى مدريد لكي نحقق بالسلام ما لم نستطع تحقيقة بواسطة الحرب " و " لتستمر المفاوضات عشرون عام " .
اليوم تطوى ستون عاما من عمر الصراع العربي الاسرائيلي فيصر سكان تلك المستعمرة " بيتار عليت " على ترك بصمة لهم في سجل الاشتباك التاريخي بين الاضداد القدريين فأعلنت حكومة أولمرت على لسان وزير الصناعة ايلي شاي من حركة شاس عن قرارها توسيع المستوطنة بـأضافة ستماية منزل جديد اليها وذلك قبل هبوط طائرة الرئيس الامريكي في مطار بن غريون بساعتين فقط ، في دلالة تعبيرية بالغة الرمزية عن رضى الضيف على القرار الاستيطاني ، كيف لا وهو قد اعطى الضوء الاخضر قبل ذلك لآريك شارون خطيا " وثيقية بوش " لتوسيع الاستيطان واعتماد خطوط الامر الواقع ( الجدار ) كحدود مقبولة على الامريكيين بعد الانتهاء من ترسيمها اسرائيليا ، ان هذا التزامن ما بين الزيارة والاعلان هو بمثابة اففتاح للمشروع الاستيطاني من قبل الرئيس الامريكي نفسه ، يضاف الى هذا الامر اقوال رايس المتزامنة يوم امس والتي استبعدت فيها امكانية التوصل لاتفاق سلام بين الاسرائيلين والامريكيين في العام 2008م وقد اكمل هذا التزامن يهود اولمرت باستبعاده التوصل الى اتفاق مبادىء كامل خلال الثامنة اشهر المتبقية من العام الحالي ، فقط من يغمض عينيه عن هذا الترابط بين اقوال وافعال الامريكين والاسرائيلين هو الذي لا يرى الاتفاق المسبق بينهم في كافة الميادين ، كاحد واهم حقائق هذا الصراع المرير .
اعتبر النائب جهاد طمليه تزامن وصول جورج بوش الى اسرائيل مع مصادقة الحكومة الاسرائيلية على اضافة 600 وحدة سكنية جديدة اليها بمثابة موافقة الرئيس الامريكي على هذه الخطوة ، ويخطأ اضاف طمليه من يعتقد بأن الولايات المتحدة لا تاخذ علما مسبقا بكل ما تقوم به اسرائيل من خطوات متصلة بعلاقاتها بالفلسطينيين ، لان علاقة الولايات المتحدة باسرائيل الفريدة والاستثائية تبيح ذلك ووفقا لتصريحات جورج بوش ايضا في مستهل زيارته لاسرائيل يوم 145 لمشاركتها احتفالاتها بذكرى انشائها الستون وقال " بأن اسرائيل اوثق واقوى حليف للولايات المتحدة بالشرق الاوسط " مشيدا بماضي وتاريخ البلدين المشترك والمكرس لمحاربة الارهاب والطغاة في العالم .
ولهذه المستوطنة " بيتار عليت " خصوصية ما مرتبطة بالتحولات الخاصة بسياسات اسرائيل المتصلة بالصراع مع الفلسطينين ففي عشية توجهه الى مدريد في نوفمبر 1991م زار اسحاق شامير المستوطنة التي اخاف غضب سكانها المستوى السياسي الاسرائيلي في ضوء احتجاجهم على عزم شامير التخلىي عن الارض المقدسة في مدريد لكن شامير دخل المستعمرة وحناجر سكانها ومعهم مناصريهم من سكان مستعمرات ( غلاف القدس ) تهتف ضده معليه شأن الاستيطان فردد شامير معهم هتافهم المثير " استيطان استيطان بلا توقف او استراحة " واعتلى الاخير منصة الخطابة امام المحتشدين وأنبئهم بالرؤيا اليهودية للسلام قائلا " سنذهب الى مدريد لكي نحقق بالسلام ما لم نستطع تحقيقة بواسطة الحرب " و " لتستمر المفاوضات عشرون عام " .
اليوم تطوى ستون عاما من عمر الصراع العربي الاسرائيلي فيصر سكان تلك المستعمرة " بيتار عليت " على ترك بصمة لهم في سجل الاشتباك التاريخي بين الاضداد القدريين فأعلنت حكومة أولمرت على لسان وزير الصناعة ايلي شاي من حركة شاس عن قرارها توسيع المستوطنة بـأضافة ستماية منزل جديد اليها وذلك قبل هبوط طائرة الرئيس الامريكي في مطار بن غريون بساعتين فقط ، في دلالة تعبيرية بالغة الرمزية عن رضى الضيف على القرار الاستيطاني ، كيف لا وهو قد اعطى الضوء الاخضر قبل ذلك لآريك شارون خطيا " وثيقية بوش " لتوسيع الاستيطان واعتماد خطوط الامر الواقع ( الجدار ) كحدود مقبولة على الامريكيين بعد الانتهاء من ترسيمها اسرائيليا ، ان هذا التزامن ما بين الزيارة والاعلان هو بمثابة اففتاح للمشروع الاستيطاني من قبل الرئيس الامريكي نفسه ، يضاف الى هذا الامر اقوال رايس المتزامنة يوم امس والتي استبعدت فيها امكانية التوصل لاتفاق سلام بين الاسرائيلين والامريكيين في العام 2008م وقد اكمل هذا التزامن يهود اولمرت باستبعاده التوصل الى اتفاق مبادىء كامل خلال الثامنة اشهر المتبقية من العام الحالي ، فقط من يغمض عينيه عن هذا الترابط بين اقوال وافعال الامريكين والاسرائيلين هو الذي لا يرى الاتفاق المسبق بينهم في كافة الميادين ، كاحد واهم حقائق هذا الصراع المرير .

التعليقات