النائب جمال الطيراوي من خلف القضبان ينعى الراحل الشيخ سعد العبدالله الصباح

نابلس-دنيا الوطن-غازي ابوكشك
قال النائب الاسير جمال الطيراوي لقد فقدت الامة العربية والاسلامية قائدا عربيا بارزا خدم الامة العربية والاسلامية وقال الطيراوي الذي كان يتحدث باسم الاسرى في سجن مجدو ان الشعب الفلسطيني حزين لفقدانه رجل وهب حياته للدفاع عن قضية فلسطين التي كانت دائما تشغله وقال النائب الطيراوي في تصريح صحفي لدنيا الوطن من ينسى الموقف الوطني للشيخ في اخراج الرئيس الراحل من الاردن.
وقال الاسير الطيراوي من خلف القضبان في سجن مجدولقد ادركت الكويت باكرا ومع السنوات الاولى لاستقلالها ان قدرها ان تكون في طليعة الدول التي تدافع عن الحق العربي وتدعم القضايا العربية على ساحة الوطن العربي الكبير كيف لا وهي التي اختارت رغم المغريات والترهيب والترغيب ان تكون في حمى المشروع الامني العربي الذي ارسى قواعده الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والذي امن للكويت الحصانة الامنية وانطلاقا من هذه القناعة فقد فتحت الكويت ذراعيها باكرا للاخوة الفلسطينيين مؤمنة لهم الامن والامان ولكثير ممن باتوا بعد ذلك قادة للثورة الفلسطينية مثل ياسر عرفات وقيادي منظمة التحرير وغيرهم ولقيادات المنظمات الفلسطينية.

و يتابع القيادي في حركة فتح الكويت هي التي احتضنت الآلاف من الأخوة الفلسطينيين للعمل والعيش على أرضها وتكوين مستقبلهم ومستقبل أولادهم، والكويت رغم ما شاب علاقتها بالقيادة الفلسطينية الا أنها لم تتوقف عند ذلك واستمرت على موقفها في دعم القضية الفلسطينية انطلاقا من ايمان راسخ لدى الكويت أميرا" وحكومة" وشعبا" بأن القيادة لا يمكن أن تختصر القضية وأن القضية الفلسطينية تبقى قضية الكويت الأولى على المستوى القومي الفلسطينية، ويضيف الناءب الاسير جمال الطيراوي والكويت ما زالت تستقبل اليوم على أرضها ما يقارب الخمسين ألف فلسطيني يعيشون في الكويت بكل كرامة واحترام على عكس ما حاول البعض اشاعته من محاولات للتضييق على الأخوة الفلسطينيين .
و ويؤكد الاسير النائب جمال الطيراوي لسنا هنا الى التذكير أن الدماء الكويتية ومن أجل القضية الفلسطينية امتزجت مع الدماء العربية على الجبهات العربية في حربي 1967 و1973، كما لسنا بحاجة الى التذكير بالدور الكويتي الذي ساهم عام 1970 في منع وقوع المزيد من المجازر بين الأخوة الفلسطينيين والأردنيين في ما سمي يومها "أيلول الأسود" حيث كلنا يذكر الجهود التي بذلها سمو ولي العهد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح في انقاذ الرئيس الفلسطيني الأخ ياسر عرفات.

ويرى الاسير جمال الطيراوي الناطق الاعلامي باسم حركة فتح في البرلمان الفلسطيتي الكويت هي ربما أول دولة لم تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية انفاذا لقرارات القمم العربية وهي الدولة الأولى التي وفت بالتزاماتها المادية تجاه الفلسطينيين وفق ما قرره مؤتمر القمة العربية في بيروت مؤخرا، كانت المبادرة الى الدعوة الى تنظيم مؤتمر مناهضة التطبيع مع العدو الاسرائيلي وكان لها شرف استضافة دورته الأولى على أرضها وكذلك استضافة مقره الدائم انطلاقا من موقف راسخ لدى القيادة الكويتية والذي اكدته مرارا على لسان سمو امير البلاد حفظه الله وكبار المسؤولين الكويتيين ان الكويت هي آخر دولة يمكن ان تطبع مع العدو الاسرائيلي ولسنا هنا بحاجة الى التذكير بأن الكويت لم تستقبل اي مسؤول اسرائيلي على ارضها .

وفي مواجهة ما تشهده الاراضي الفلسطينية من مجازر وحشية على يد شارون وجيشه سيرت تظاهرات منددة بالموقف الاميركي رغم ما يعتبره البعض علاقة خاصة مع الجانب الاميركي وقد شارك في هذه التظاهرات رئيس مجلس الامة الكويتي والكثير من نواب المجلس وتم فيها احراق العلمين الاسرائيلي والاميركي كما ان الكويت طالبت من خلال رسالة معالي وزير الاعلام ووزير النفط بالوكالة الشيخ احمد الفهد الصباح بتجميد عضوية اسرائيل في اتحاد كرة القدم العالمي (الفيفا)
و الدعم الكويتي الذي لم ينقطع وآخره كان اليوم التضامني الذي نظمته الهيئات الرسمية والشعبية والذي تم خلاله جمع التبرعات المادية والعينية حيث تبرع سمو امير البلاد بمبلغ مليون دينار اي ما قيمته ثلاثة ملايين وثلاثمئة الف دولار اميركي في وقت تتابع الحكومة الكويتية الجهود المبذولة لوقف المجازر بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والدفع باتجاه سحب القوات الاسرائيلية النازية والتوصل الى صيغة تضمن تسوية شاملة في المنطقة

التعليقات