واشنطن تدرس دعم الجيش اللبناني وترسل حاملة الطائرات ترومان الى شمال اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
في تصعيد واضح من الادارة الأميركية ضد تحرك المعارضة و»حزب الله» في لبنان، أكدت مصادر أميركية لـ»الحياة اللندنية» أن واشنطن تدرس ارسال مساعدة عسكرية عاجلة للجيش اللبناني، في وقت تحركت حاملة الطائرات العملاقة «هاري أس. ترومان» شرقا من اليونان في اتجاه شمال اسرائيل تزامنا مع زيارة الرئيس بوش للمنطقة. وذلك وفي رسالة «ضمنية» لـ»حزب الله» وايران وسورية، بحسب المصادر.
وأكدت مصادر أميركية مسؤولة أن خطوة ارسال مساعدات عسكرية قريبا الى الجيش اللبناني يتم البحث فيها مع الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وكان البيت الأبيض أكد أن بوش «يود أن يلتقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة» كما كان مقررا في شرم الشيخ انما «ستؤخذ التطورات الأمنية الأخيرة في الاعتبار والتي على أساها سيتقرر حصول اللقاء أو الغائه».
وكان بوش كشف ان إدارته ستوفد أحد كبار قادتها العسكريين الى لبنان لتقدير حجم الدعم الذي تحتاجه حكومته، متهماً «حزب الله» بـ «زعزعة استقرار لبنان والعمل ضد مصالح شعبه»، ومبدياً استعداد الولايات المتحدة لـ «المساعدة في تقوية الجيش اللبناني لتمكينه من نزع سلاح» الحزب.
وفي باريس اعلن وزير الخارجية الفرنسي ان مشروع قرار قد يعرض على الأمم المتحدة لحل الأزمة اللبنانية. وكان وزراء 16 دولة يشكلون مجموعة «أصدقاء لبنان» تبادلوا الآراء حول الوضع في لبنان ليل اول من امس وانتهوا الى تأييد «كامل» للتحرك العربي أبلغوه رئيس اللجنة الوزارية العربية رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وقال مصدر فرنسي مطلع ان باريس «تدرك صعوبة مهمة وفد الجامعة العربية لأن موازين القوى تغيرت على الأرض بما يضعف قوى 14 آذار»، لكنه أضاف ان هذا الوضع «يجعل حلفاء حزب الله في المعارضة ايضاً يدركون ان الحزب أصبح قوياً جداً ويشكل خطراً على البلد، مما يثير الخوف لديهم ويجعلهم يسعون الى حل».
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في مقابلة بثتها إذاعات فرنسية أمس أن الحكومة الإسرائيلية «تتابع باهتمام شديد» الوضع في لبنان، معتبراً أن هذا الوضع «لا يصب في مصلحة الاسرائيليين». وأكد أنه سيبذل كل ما في وسعه «للتوصل إلى اتفاق مع لبنان آجلاً أم عاجلاً».
في تصعيد واضح من الادارة الأميركية ضد تحرك المعارضة و»حزب الله» في لبنان، أكدت مصادر أميركية لـ»الحياة اللندنية» أن واشنطن تدرس ارسال مساعدة عسكرية عاجلة للجيش اللبناني، في وقت تحركت حاملة الطائرات العملاقة «هاري أس. ترومان» شرقا من اليونان في اتجاه شمال اسرائيل تزامنا مع زيارة الرئيس بوش للمنطقة. وذلك وفي رسالة «ضمنية» لـ»حزب الله» وايران وسورية، بحسب المصادر.
وأكدت مصادر أميركية مسؤولة أن خطوة ارسال مساعدات عسكرية قريبا الى الجيش اللبناني يتم البحث فيها مع الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وكان البيت الأبيض أكد أن بوش «يود أن يلتقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة» كما كان مقررا في شرم الشيخ انما «ستؤخذ التطورات الأمنية الأخيرة في الاعتبار والتي على أساها سيتقرر حصول اللقاء أو الغائه».
وكان بوش كشف ان إدارته ستوفد أحد كبار قادتها العسكريين الى لبنان لتقدير حجم الدعم الذي تحتاجه حكومته، متهماً «حزب الله» بـ «زعزعة استقرار لبنان والعمل ضد مصالح شعبه»، ومبدياً استعداد الولايات المتحدة لـ «المساعدة في تقوية الجيش اللبناني لتمكينه من نزع سلاح» الحزب.
وفي باريس اعلن وزير الخارجية الفرنسي ان مشروع قرار قد يعرض على الأمم المتحدة لحل الأزمة اللبنانية. وكان وزراء 16 دولة يشكلون مجموعة «أصدقاء لبنان» تبادلوا الآراء حول الوضع في لبنان ليل اول من امس وانتهوا الى تأييد «كامل» للتحرك العربي أبلغوه رئيس اللجنة الوزارية العربية رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وقال مصدر فرنسي مطلع ان باريس «تدرك صعوبة مهمة وفد الجامعة العربية لأن موازين القوى تغيرت على الأرض بما يضعف قوى 14 آذار»، لكنه أضاف ان هذا الوضع «يجعل حلفاء حزب الله في المعارضة ايضاً يدركون ان الحزب أصبح قوياً جداً ويشكل خطراً على البلد، مما يثير الخوف لديهم ويجعلهم يسعون الى حل».
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في مقابلة بثتها إذاعات فرنسية أمس أن الحكومة الإسرائيلية «تتابع باهتمام شديد» الوضع في لبنان، معتبراً أن هذا الوضع «لا يصب في مصلحة الاسرائيليين». وأكد أنه سيبذل كل ما في وسعه «للتوصل إلى اتفاق مع لبنان آجلاً أم عاجلاً».

التعليقات