شاب ليبي يناشد سيف الإسلام القذافي قبل الإنتحار
غزة-دنيا الوطن
نشر موقع صحيفة الوطن الليبية مناشدة شاب ليبي ناشد من خلالها سيف الاسلام القذافي وطالبه بالتدخل من أجل إنهاء معاناته التي دامت لسنوات حيث قال " معاناتي تكمن في حجز جواز سفري لأكثر من ست سنوات في قضية لا أعرف كيف تمددت وكيف فسرت وكيف تشعبت وكيف تم تأويلها.. ولكن الله وحده يعلم ما في القلب .. حاولت جاهدا من أجل الإفراج عن جواز سفري بكل الطرق الدبلوماسية متعهداً بنبذ أي خطأ إن كنت قد ارتكبته مع أنني مقتنع بنفسي بعدم إرتكابي لجريمة تستحق كل هذا العذاب ... ومن منا لم يخطىء فالكل أخطأ ونحن بمرحلة فتح القلوب وتضميد الجراح وطي صفحة الماضي !!
وأضاف :
" لتعلم أنني قد أقدمت على الانتحار مرتين ولكن أهل الخير نصحوني بأن مثل هذه الخطوة شرك بالله وطالبوني بالدعاء حتى يفرج الله.. فها أنا انسان بدون هوية فجوازي مازال محتجز ومازلت ممنوعاً من السفر: أمي اجريت لها ثلاث عمليات بتونس ولم احضرها ، اصيبت رجلي إصابة بالغة لم يستطع تشخيصها احد فكل واحد يقول لي انت مصالب بكذا وكذا حتى اصبت بالهلوسة ولم استطع الكشف حتى بتونس .".. "ولتعلم ايضا أنني قد فسخت خطوبتي بسبب هذا الاجراء حتى لااعذب بنت الناس معي ويعلم الله كم احبها ولكنني لا اريد أن اعذب زوجتي معي فربما تمرض او ترغب في السفر فماذا سأقول لها " ..
وطالب هذا الشاب المهندس سيف الاسلام :
" اناشدك مناشدة أخ لأخيه واستحلفك بالله أن تتدخل من أجل الافراج عن جواز سفري ومستعد لأي شيء ومهما كان ولو كان بإحالتي الى القضاء ان كنت مُداناً فأنا أتحمل أي مسؤولية.. ولكن أن اظل معلقا هكذا فلا يجوز في ظل دولة القانون والمؤسسات التي ننادي بها "
وختم الشاب مناشدته بكلمات مؤثرة :
" لقد فقدت الكثير فقدت الحبيبة وفقدت الأمل والحياة والطموح فقدت شبابي وأصبح اليأس شعاري ولتعلم أنني شاب محبط وعمري 25 عاما ليبي الجنسية وأمام كل هذه المعطيات وبخاصة ما إذا تم حرماني من إكمال تعليمي العالي فإنني والله لا أجد وداً إلا طريق ؟؟؟؟ وسيوضع دمي في رقبة من تسببوا في تحطيم حياتي .. فهل عجزت الدولة عن معالجة موضوعي وهي من عالجت ملفات كانت من المحرمات في السابق فالحوار والنقاش والأسلوب السلمي اثبت أنه أنجع الحلول لذلك.. فجميعنا نحب بلادنا وثروتنا ونعشق الأمن الذي نحن به الآن فهل يتحقق حلم حريتي .. أخي سيف استحلفك بالله أن تتدخل وتطلق حريتي وأن لاتدع مناشدتي هذه تذهب إلى سلة المهملات .."
نشر موقع صحيفة الوطن الليبية مناشدة شاب ليبي ناشد من خلالها سيف الاسلام القذافي وطالبه بالتدخل من أجل إنهاء معاناته التي دامت لسنوات حيث قال " معاناتي تكمن في حجز جواز سفري لأكثر من ست سنوات في قضية لا أعرف كيف تمددت وكيف فسرت وكيف تشعبت وكيف تم تأويلها.. ولكن الله وحده يعلم ما في القلب .. حاولت جاهدا من أجل الإفراج عن جواز سفري بكل الطرق الدبلوماسية متعهداً بنبذ أي خطأ إن كنت قد ارتكبته مع أنني مقتنع بنفسي بعدم إرتكابي لجريمة تستحق كل هذا العذاب ... ومن منا لم يخطىء فالكل أخطأ ونحن بمرحلة فتح القلوب وتضميد الجراح وطي صفحة الماضي !!
وأضاف :
" لتعلم أنني قد أقدمت على الانتحار مرتين ولكن أهل الخير نصحوني بأن مثل هذه الخطوة شرك بالله وطالبوني بالدعاء حتى يفرج الله.. فها أنا انسان بدون هوية فجوازي مازال محتجز ومازلت ممنوعاً من السفر: أمي اجريت لها ثلاث عمليات بتونس ولم احضرها ، اصيبت رجلي إصابة بالغة لم يستطع تشخيصها احد فكل واحد يقول لي انت مصالب بكذا وكذا حتى اصبت بالهلوسة ولم استطع الكشف حتى بتونس .".. "ولتعلم ايضا أنني قد فسخت خطوبتي بسبب هذا الاجراء حتى لااعذب بنت الناس معي ويعلم الله كم احبها ولكنني لا اريد أن اعذب زوجتي معي فربما تمرض او ترغب في السفر فماذا سأقول لها " ..
وطالب هذا الشاب المهندس سيف الاسلام :
" اناشدك مناشدة أخ لأخيه واستحلفك بالله أن تتدخل من أجل الافراج عن جواز سفري ومستعد لأي شيء ومهما كان ولو كان بإحالتي الى القضاء ان كنت مُداناً فأنا أتحمل أي مسؤولية.. ولكن أن اظل معلقا هكذا فلا يجوز في ظل دولة القانون والمؤسسات التي ننادي بها "
وختم الشاب مناشدته بكلمات مؤثرة :
" لقد فقدت الكثير فقدت الحبيبة وفقدت الأمل والحياة والطموح فقدت شبابي وأصبح اليأس شعاري ولتعلم أنني شاب محبط وعمري 25 عاما ليبي الجنسية وأمام كل هذه المعطيات وبخاصة ما إذا تم حرماني من إكمال تعليمي العالي فإنني والله لا أجد وداً إلا طريق ؟؟؟؟ وسيوضع دمي في رقبة من تسببوا في تحطيم حياتي .. فهل عجزت الدولة عن معالجة موضوعي وهي من عالجت ملفات كانت من المحرمات في السابق فالحوار والنقاش والأسلوب السلمي اثبت أنه أنجع الحلول لذلك.. فجميعنا نحب بلادنا وثروتنا ونعشق الأمن الذي نحن به الآن فهل يتحقق حلم حريتي .. أخي سيف استحلفك بالله أن تتدخل وتطلق حريتي وأن لاتدع مناشدتي هذه تذهب إلى سلة المهملات .."

التعليقات