حماس:لن نلتزم بتهدئة أحادية وسنصعّد من عمليات المقاومة

حماس:لن نلتزم بتهدئة أحادية وسنصعّد من عمليات المقاومة
غزة-دنيا الوطن
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الإسرائيلي بإفشال الجهود المصرية للتهدئة من خلال "وضع شروط تعجيزية لا يمكن للمقاومة أن تقبلها معتبرة أن الموقف الإسرائيلي المتلكئ تجاه التهدئة عاملاً موضوعياً لكي تقدم مصر والعالم العربي على اتخاذ قرار جريء ينهي الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني منذ عدة أشهر.

وأوضح النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن ما رشح عن زيارة مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان إلى الكيان الصهيوني بشأن موقف الاحتلال من التهدئة "غير مشجع".

وقال: " الفصائل الفلسطينية تعاطت إيجابياً مع المبادرة المصرية بشأن التهدئة، وأن الكرة في الملعب الإسرائيلي، وأي تقدم في هذا المشروع مرتبط بموقف (إسرائيل) التي تحاول التهرب من استحقاقات التهدئة بوضع شروط تعجيزية، أو بربطها بصفقة الأسرى ذات الصلة بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وهي محاولة نفهمها نحن على أنها تنم عن إصرار إسرائيلي لإفشال الجهد المصري".

ورفض المصري الربط بين التهدئة وبين الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وقال: "نحن نؤكد أنه لا علاقة بين التهدئة والجندي الصهيوني جلعاد شاليط، فهذه قضية لها علاقة بصفقة الأسرى، وأمام هذا التعاطي الإيجابي من الفصائل الفلسطينية التي قبلت بالجهود المصرية للتهدئة ".

وأكد أن (إسرائيل) هي وحدها التي تحدد معالم المرحلة المقبلة هل هي مرحلة حرب أم هدوء، مؤكداً أن التهدئة لن تترجم إلا بتنفيذ العود الإسرائيلي لاستحقاقاتها، ولن يلتزموا بها أحادياً حتى خلال زيارة الرئيس جورج بوش التي نعتبرها نذير شؤم وهي مدعاة لتفعيل المقاومة وتصعيد ضرباتها ضد الاحتلال"، كما قال.

ودعا القيادي في "حماس" مصر والعالم العربي إلى التعاطي بمسؤولية مع المماطلة الصهيونية وإفشالها لجهود التهدئة.

وقال: "نحن نؤكد أن المطلوب أمام المرونة التي أبدتها الفصائل الفلسطينية وأمام قبول الشعب الفلسطيني بالمبادرة المصرية، نؤكد أنه لم يعد من عذر أمام مصر والدول العربية لإبقاء الحصار مفروضاً، فقد آن الأوان أن يصدر القرار الجريء برفع الحصار وفتح معبر رفح".

التعليقات