نفط البحر الميت: ترانس جلوبال تؤكد محاباة ايمن الحريري

نفط البحر الميت: ترانس جلوبال تؤكد محاباة ايمن الحريري
شاطىء البحر الميت وفي الاطار ايمن الحريري
غزة-دنيا الوطن
في خطوة تصعيدية،اتهمت شركة ترانس جلوبال، مالكة حق امتياز التنقيب عن النفط في البحر الميت سابقا،جهات لم تسمّها صراحة بتصعيب عملها في البحر الميت،وتسهيله لشركة بروسيتي،المملوكة من أيمن الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وفنّدت الشركة - في بيان حصلت "خبرني" على نسخة منه - تصريحات عميد البحث العلمي في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبد الله الزعبي المختص بالأبحاث و الدراسات العلمية في منطقة حفرة الانهدام الأردنية،التي قال فيها قبل بضعة أسابيع أن "النفط فـي البحر الميت شواهد ولا حقول بترولية مكتشفة".

ترانس جلوبال التي رفعت قضية على الحكومة الاردنية امام المحاكم الاميركية للمطالبة بغرامات تقدر بنحو قالت ان" بروسيتي " تعمل في نفس منطقة تنقيبها لا بل على بعد امتار من الآبار السابقة ، وفيما يلي نص البيان .

بداية فاننا نستغرب ونستهجن بشدة هذه الحملة المنظمة على شركتنا تارة من بعض الصحفيين وتارة اخرى من بعض الأكاديميين كما في حالة د. زعبي الذي ادعى انه خبير نفطي ومطلع على ما تم انجازه حول حقيقة وجود النفط في البحر الميت، وكل ذلك يتم بعيدا عن اتباع الاسلوب العلمي والعملي قبل الخروج على الصحافة بعناوين براقة واحكام اطلقت على الغارب.

ونتساءل هنا أين كان الدكتور الزعبي منذ سنوات عندما كنا نعمل تحت أشعة الشمس على مدار عشر سنوات، وأصبحنا على دراية كاملة بكل شبر من منطقة الامتياز، واستخدمنا كل ما هو متاح من تقنيات حديثة من أجل فك شيفرة منطقة البحر الميت وعمل خرائط استنادا الى بيانات ومسوحات زلزالية،وهذا ما لم يستطع القيام به أي من خبراء التنظير الذين أصبحنا نقرأ لهم بقوة يوميا في الصحف اليومية.

وانطلاقا من حق الدفاع عن ما قمنا به ودحضا لكل الافتراءات على شركة ترانس جلوبال فاننا نورد بعض الملاحظات:

اولا : ترانس جلوبال لديها رغبة قوية بالتصريح حول كافة ما توصلت اليه ولديها الرغبة الكاملة باطلاع الرأي العام على نتائج اعمالها ودراساتها الفنية والميدانية، الا اننا محكومون للأمر الواقع حيث تم منعنا بموجب قرار مستعجل استصدرته شركة بوروسيتي ضدنا من اعلان أي من البيانات الفنية والاجراءات العملية والاكتشافات النفطية التي توصلنا اليها.

ثانيا : وبالعكس تماما مما ورد ذكره عن د. الزعبي فان التراكيب وانواع الطبقات ملائمة جدا لتشكيل مصائد نفطية مهمة اقتصاديا، فهل قام الزعبي بالحصول على معلومات موثقة متعلقة بما تحت الارض؟ وهل شارك في عمليات الحفر لعمق اجمالي 9000 متر كما فعلت ترانس جلوبال حتى يخرج بهذه النتائج؟!
ثالثا : هناك تناقض واضح في حديث الدكتور الزعبي حيث ينفي وجود النفط في البحر الميت من ناحية، ويدحض كلام ترانس جلوبال، ومن ناحية اخرى يؤكد كلام الحكومة باحتمالية وجود النفط في منطقة البحر الميت وقام باستعراض تاريخي لوجود النفط، وتجنب الحديث عن الشركة الجديدة بوروسيتي التي تم تأسيسها حديثا من قبل أيمن الحريري التي اصبحت مشغلا للعمليات في البحر الميت والتي ستعمل في نفس المنطقة لا بل على بعد امتار من الآبار السابقة، فلماذا هذا العناء والتعب واللعب بعواطف الناس بين تفاؤل لشركة وتشاؤم من شركة؟
رابعا : وللاجابة عن استغراب الدكتور الزعبي من قيام ترانس جلوبال بالبحث عن شريك استراتيجي للمرحلة الاخيرة، فاننا نؤكد له بأن معظم الشركات العالمية عندما تصل الى اكتشافات نفطية فانها تبدأ بالتخطيط لبرامج تطوير سريعة وموسعة لهذه الاكتشافات من أجل البدء في الانتاج، وهذا ما قامت به ترانس جلوبال لولا الممارسات السلبية التي تعرضت لها من أجل ادخال شريك محدد "بوروسيتي".

واخيرا وبناءا على ما تقدم فاننا نؤكد ما توصلنا اليه من اكتشافات نفطية ولا يحق لأحد ان ينكر علينا انجازنا وجهدنا وانفاقنا،كما اننا نمتلك شهادة من سلطة المصادر الطبيعية تفيد بقيامنا بانجاز المرحلتين الاولى والثانية، كما ونمتلك لشهادات من اربعة عشر جهة عالمية متخصصة في النفط ليس مثل د. الزعبي تؤكد صحة اكتشافاتنا النفطية.
*احمد الحياري

التعليقات