مقتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين في بيروت خلال تشييع جنازة

مقتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين في بيروت خلال تشييع جنازة
غزة-دنيا الوطن
قتل 5 أشخاص وأصيب 20 آخرون، ظهر اليوم السبت، في إطلاق نار في منطقة طريق الجديدة في بيروت أثناء تشييع جنازة.

وأفادت وكالات الأنباء أن النيران قد أطلقت من سيارة مارة، غادرت المكان بسرعة، باتجاه مشيعي جنازة أحد ضحايا الاشتباكات الدامية. وتضاربت الأنباء حول هوية مطلقي النار والأسباب وراء ذلك.

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت في نبأ لاحق أن قوات الجيش اللبناني قد اعتقلت مطلق النار، وقامت بتسليمه للشرطة العسكرية.

وكان قد ساد الهدوء الحذر شوارع بيروت منذ صباح اليوم، السبت، في حين تواصل قوات الجيش اللبناني انتشارها بكثافة في أنحاء مختلفة من العاصمة اللبنانية.

وكان الجيش اللبناني قد أحكم سيطرته أمس على بيروت بعدما تسلم المراكز التي كان يسيطر عليها الموالون للحكومة، في حين أتمت المعارضة سيطرتها على الجزء الأكبر من المناطق التي تتمركز فيها القوى الموالية للحكومة اللبنانية في الشطر الغربي من العاصمة حيث تركزت المواجهات خلال الأيام الثلاثة.

ونظم صحافيون اعتصاما احتجاجيا أمام مبنى تلفزيون المستقبل تضامنا مع المؤسسات الإعلامية بشكل عام، و"المستقبل" بوجه خاص.

وبينما تعيش بيروت حالة شبه طبيعية، فقد وردت أنباء عن وقوع اشتباكات في منطقة عكار، شمال لبنان، بين عناصر من تيار المستقبل، وعناصر من الحزب القومي السوري الاجتماعي.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن الاشتباكات بالأسلحة النارية أدت إلى وقوع 5 إصابات.

وكانت قد أشارت تقارير أمنية لبنانية سابقة، صباح اليوم، إلى مقتل 18 لبنانيا وإصابة 54 آخرين، وذلك في الاشتباكات التي وقعت في الأيام الثلاثة الماضية.

إلى ذلك أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون غدا الأحد اجتماعا طارئا بمقر الجامعة في القاهرة، للتباحث في سبل احتواء الموقف في لبنان.

وقال إنه يجري اتصالات مع كافة أطراف النزاع في لبنان. وكان موسى قد قطع زيارته للولايات المتحدة وعاد إلى القاهرة بهدف إيجاد تحرك عربي لوقف التدهور في المأزق السياسي بهذا البلد.

وقد أعربت العديد من الدول العربية عن تأييدها لعقد الاجتماع، وإن سارع بعضها إلى تحميل حزب الله مسؤولية تفجر الوضع في لبنان كما فعلت القاهرة التي اتهمت الحزب بتنفيذ أجندة إيرانية عبر فرض سيطرته بقوة السلاح على بيروت.

كما أعلنت كل من السعودية والأردن والكويت تأييدها لعقد الاجتماع الوزاري العربي، بينما اعتبرت سوريا التطورات في لبنان شأنا داخليا، وشاركت قطر الآمال بأن يتمكن اللبنانيون من تجاوز المأزق الحالي الذي يمر به بلادهم عبر الحوار وبما يضمن كرامة وسيادة لبنان واللبنانيين.

التعليقات