حماس:الاحتلال يماطل في الرد على التهدئة ولن ننتظر مراوغة الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكد إسماعيل رضوان القيادي البارز في حركة حماس أن الحركة مازلت تنتظر الرد الإسرائيلي على التهدئة من خلال الشقيقة مصر، مشيرا إلى أن صبر الحركة لن يطول وأنها الحركة اتفقت معه الشقيقة مصر أنه في حال رفض الاحتلال التهدئة أو نقضها لابد من فتح المعبر.
وقال رضوان في تصريح لـشبكة فلسطين الآن: ما زلنا نتوقع أن تقوم مصر الشقيقة بفتح معبر رفح إذا رفض العدو التهدئة، لأنه لا يمكن إزاء استمرار الحصار أن يستمر إغلاق المعبر في وجه الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال".
وأوضح رضوان أن موقف العدو من التهدئة مرتبك حيث ظهر ذلك من خلال التصريحات الإعلامية الصادرة عن قادة العدو بين متردد وبين رافض، ولأجل ذلك لن نبني على وسائل الإعلام موقف ولكن ننتظر رد، مشيرا إلى أن الارتباك هو سبب المماطلة في الرد على التهدئة.
ولفت رضوان إلى أنه كان من المفترض أن يرد الاحتلال على عرض التهدئة مع نهاية الأسبوع الحالي، وأن الحركة ما زالت على تواصل مع القيادة المصرية وهي لن تنتظر طويلا إزاء مراوغة الاحتلال.
وشدد على أن الحركة ستتحرك لإحباط أي محاولة يسعى إليها الاحتلال من أجل الاستفادة من الهدوء دون إبرام التهدئة.
أكد إسماعيل رضوان القيادي البارز في حركة حماس أن الحركة مازلت تنتظر الرد الإسرائيلي على التهدئة من خلال الشقيقة مصر، مشيرا إلى أن صبر الحركة لن يطول وأنها الحركة اتفقت معه الشقيقة مصر أنه في حال رفض الاحتلال التهدئة أو نقضها لابد من فتح المعبر.
وقال رضوان في تصريح لـشبكة فلسطين الآن: ما زلنا نتوقع أن تقوم مصر الشقيقة بفتح معبر رفح إذا رفض العدو التهدئة، لأنه لا يمكن إزاء استمرار الحصار أن يستمر إغلاق المعبر في وجه الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال".
وأوضح رضوان أن موقف العدو من التهدئة مرتبك حيث ظهر ذلك من خلال التصريحات الإعلامية الصادرة عن قادة العدو بين متردد وبين رافض، ولأجل ذلك لن نبني على وسائل الإعلام موقف ولكن ننتظر رد، مشيرا إلى أن الارتباك هو سبب المماطلة في الرد على التهدئة.
ولفت رضوان إلى أنه كان من المفترض أن يرد الاحتلال على عرض التهدئة مع نهاية الأسبوع الحالي، وأن الحركة ما زالت على تواصل مع القيادة المصرية وهي لن تنتظر طويلا إزاء مراوغة الاحتلال.
وشدد على أن الحركة ستتحرك لإحباط أي محاولة يسعى إليها الاحتلال من أجل الاستفادة من الهدوء دون إبرام التهدئة.

التعليقات