مناشدة:مريض مصاب بالتهاب الغضاريف المزمن وينتظر العلاج
الدكتور ياسر ياسين من مستشفى الزكاة بمدينة طولكرم شخص مرضه- تحسين محمد علي مصاب بالتهاب الغضاريف المزمن وينتظر العلاج
فيصل يوسف صباح
منسق حملة الدعم للمريض
[email protected]
00(972) 598998311
قبل عام ونصف بدأت رحلة تحسين مع المرض وبدأ مراجعة الاطباء الذين قاموا باجراء عملية للمرارة شكاً منهم ان حالته تعود لمشكلة فيها، فيما كانت هناك عملية اخرى للاذن... حتى كان قبل اشهر التشخيص الدقيق لحالته وعن طريق الدكتور ياسر ياسين طبيب الباطني بمستشفى الزكاة قائلا ان هذا المرض يسمى " التهاب الغضاريف المزمن " حيث بدأ هذا الالتهاب بالاذن اليمنى فأدى الى انكمشاها ثم الاذن اليسرى وهي بذات الحالة كما يتضح من الصور المرفقة، ووصل الالتهاب حتى لحظة كتابة التقرير الى الانف ويحذر الاطباء من ان وصول هذا الالتهاب الى عضلة القلب سيؤدي الى انتهاء حياة المريض لا سمح الله.
واضاف الدكتور ياسر قائلاً ان حالة تحسين من الحالات المرضية النادرة، وقال انه لم تمر عليه مثل هذه الحالة المرضية من قبل في الاراضي الفلسطينية. واضاف الدكتور ياسين الحالة الصحية لتحسين غاية في الصعوبة وان علاجه غير متوفر داخل فلسطين مما يستوجب توجهه الى الخارج لأن هذا الالتهاب يصيب عضلات وغضاريف الجسم حتى تنتهي حياة المصاب اذا لم يتوفر العلاج اللازم. واذا ما تم توفير العلاج له داخل فلسطين فإنه مكلف جداً.
وعن الاعراض التي ترافق هذا التهاب قال الدكتور ياسر هناك عدة اعراض منها:- حالة اختناق وهذا ما اكده المريض والذي تستدعي عائلته في كثير من الاحيان سيارة الاسعاف لنقله الى مستشفى الزكاة بمدينة طولكرم وتبدو عليه اعراض عدم القدرة على التنفس، ومن الاعراض ايضاً الام الصدر وانحسار الرؤية واكد المريض ان عينه اليمنى لا يرى بها الا الشيء اليسير. بالاضافة الى الدوخة وشد العصب وعدم القدرة على المشي وقلة التركيز وهذا ما لاحظناه عند مقابلته لإعداد هذا التقرير.
واضاف الدكتور ياسر ان التخوف يكمن في الخطورة البالغة اذا ما انتقل الالتهاب الى عضلة القلب مما يعني انتهاء حياة المريض لا سمح الله.
ويذكر ان تحسين لجأ مع والده من قرية ام الشوف المصادرة بعد نكبة عام 1948 وسكن بلدة قفين الواقعة على بعد 20كم شمال مدينة طولكرم وانضم فيها الى عائلة الصباح.
وعن حالته الاقتصادية يقول تحسين اعيل سبعة ابناء كلهم تحت سن السادسة عشرة وكنت اعتمد في اعالتي لهم على محل لبيع الخضار بالاضافة الى بعض المواشي، والتي اضطررت الى بيعها لتسديد التزامات العلاج على مدار السنة والنصف الماضية، ولم اعد قادر على الذهاب الى السوق بمدينة جنين لإحضار الخضروات لتسيير امور المتجر مما ادى الى تعثر توفير مستلزمات البيت واحتياجات الاسرة.
اما احسان صباح اخ تحسين يقول اننا نتطلع الى من يمد لنا المساعدة في توفير العلاج اللازم لأن اخي في حالة صعبة حيث اننا نضطر في كثير من الاحيان الى نقله لمستشفى الزكاة بمدينة طولكرم والتي تبعد عن قريتنا مسافة 20كم من اجل تخليصه من حالة الاختناق التي يعانيها. وفي كثير من الاوقات كنا نعتقد انه فارق الحياة اختناقاً مما جعلنا في حالة قلق دائم. وانا الاخ الاكبر ولا يوجد لنا اخوة آخرين واولادنا صغار موجودين في المدارس مما يضطرني الى البقاء الدائم بجانب اخي لأنه اذا ما واجه اية مشكلة لا يوجد من ينقله الى المشفى او يجري الاتصالات اللازمة له.
وقد نظم المواطن فيصل يوسف صباح منسق الدعم للمريض حملة تعريفية بحالة المريض التي يجهلها الكثير من سكان البلدة وخاصة الخيريين وميسوري الحال حيث اصطحب المنسق صباح الى منزل المريض عددا منهم من اجل تقديم الدعم اللازم، اضافة الى ارساله تقريرا عن حالة المريض الى تجمع الاطباء الفلسطينيين في اوروبا طالباً منهم نشر حالته علها تجد طريقاً الى المستشفيات الاوروبية لتبنيها، وستكون حملة الاسبوع القادم لجمع المواد التموينية من سكان البلدة دعما لأسرة المريض ومن على موقع دنيا الوطن يوجه المواطن صباح مناشدتين :
الاولى: الى اطباء فلسطين في الخارج والاطباء في كافة دول العالم ان يتبنوا هذا المريض في المستشفيات الخارجية علهم يجدوا علاجاً لتحسين والذي يأمل ان تنتهي حالته المرضية ويعود ويرسم البسمة على وجوه اطفاله السبعة واهل بيته وابناء قريته.
الثانية: اوجهها الى ابنا قرية قفين بشكل خاص ان يتقدموا بكل ما يستطيعون لدعم تحسين ولو بالزيارة والسؤال عن احوله عل ذلك يخفف من مصابه، ومناشدة اخرى الى ميسوري الحال والخييرين من ابناء البلدة وغيرها ان يتكفلوا بتقديم احتياجاته الضرورية ما استطاعوا.
فيصل يوسف صباح
منسق حملة الدعم للمريض
[email protected]
00(972) 598998311
قبل عام ونصف بدأت رحلة تحسين مع المرض وبدأ مراجعة الاطباء الذين قاموا باجراء عملية للمرارة شكاً منهم ان حالته تعود لمشكلة فيها، فيما كانت هناك عملية اخرى للاذن... حتى كان قبل اشهر التشخيص الدقيق لحالته وعن طريق الدكتور ياسر ياسين طبيب الباطني بمستشفى الزكاة قائلا ان هذا المرض يسمى " التهاب الغضاريف المزمن " حيث بدأ هذا الالتهاب بالاذن اليمنى فأدى الى انكمشاها ثم الاذن اليسرى وهي بذات الحالة كما يتضح من الصور المرفقة، ووصل الالتهاب حتى لحظة كتابة التقرير الى الانف ويحذر الاطباء من ان وصول هذا الالتهاب الى عضلة القلب سيؤدي الى انتهاء حياة المريض لا سمح الله.
واضاف الدكتور ياسر قائلاً ان حالة تحسين من الحالات المرضية النادرة، وقال انه لم تمر عليه مثل هذه الحالة المرضية من قبل في الاراضي الفلسطينية. واضاف الدكتور ياسين الحالة الصحية لتحسين غاية في الصعوبة وان علاجه غير متوفر داخل فلسطين مما يستوجب توجهه الى الخارج لأن هذا الالتهاب يصيب عضلات وغضاريف الجسم حتى تنتهي حياة المصاب اذا لم يتوفر العلاج اللازم. واذا ما تم توفير العلاج له داخل فلسطين فإنه مكلف جداً.
وعن الاعراض التي ترافق هذا التهاب قال الدكتور ياسر هناك عدة اعراض منها:- حالة اختناق وهذا ما اكده المريض والذي تستدعي عائلته في كثير من الاحيان سيارة الاسعاف لنقله الى مستشفى الزكاة بمدينة طولكرم وتبدو عليه اعراض عدم القدرة على التنفس، ومن الاعراض ايضاً الام الصدر وانحسار الرؤية واكد المريض ان عينه اليمنى لا يرى بها الا الشيء اليسير. بالاضافة الى الدوخة وشد العصب وعدم القدرة على المشي وقلة التركيز وهذا ما لاحظناه عند مقابلته لإعداد هذا التقرير.
واضاف الدكتور ياسر ان التخوف يكمن في الخطورة البالغة اذا ما انتقل الالتهاب الى عضلة القلب مما يعني انتهاء حياة المريض لا سمح الله.
ويذكر ان تحسين لجأ مع والده من قرية ام الشوف المصادرة بعد نكبة عام 1948 وسكن بلدة قفين الواقعة على بعد 20كم شمال مدينة طولكرم وانضم فيها الى عائلة الصباح.
وعن حالته الاقتصادية يقول تحسين اعيل سبعة ابناء كلهم تحت سن السادسة عشرة وكنت اعتمد في اعالتي لهم على محل لبيع الخضار بالاضافة الى بعض المواشي، والتي اضطررت الى بيعها لتسديد التزامات العلاج على مدار السنة والنصف الماضية، ولم اعد قادر على الذهاب الى السوق بمدينة جنين لإحضار الخضروات لتسيير امور المتجر مما ادى الى تعثر توفير مستلزمات البيت واحتياجات الاسرة.
اما احسان صباح اخ تحسين يقول اننا نتطلع الى من يمد لنا المساعدة في توفير العلاج اللازم لأن اخي في حالة صعبة حيث اننا نضطر في كثير من الاحيان الى نقله لمستشفى الزكاة بمدينة طولكرم والتي تبعد عن قريتنا مسافة 20كم من اجل تخليصه من حالة الاختناق التي يعانيها. وفي كثير من الاوقات كنا نعتقد انه فارق الحياة اختناقاً مما جعلنا في حالة قلق دائم. وانا الاخ الاكبر ولا يوجد لنا اخوة آخرين واولادنا صغار موجودين في المدارس مما يضطرني الى البقاء الدائم بجانب اخي لأنه اذا ما واجه اية مشكلة لا يوجد من ينقله الى المشفى او يجري الاتصالات اللازمة له.
وقد نظم المواطن فيصل يوسف صباح منسق الدعم للمريض حملة تعريفية بحالة المريض التي يجهلها الكثير من سكان البلدة وخاصة الخيريين وميسوري الحال حيث اصطحب المنسق صباح الى منزل المريض عددا منهم من اجل تقديم الدعم اللازم، اضافة الى ارساله تقريرا عن حالة المريض الى تجمع الاطباء الفلسطينيين في اوروبا طالباً منهم نشر حالته علها تجد طريقاً الى المستشفيات الاوروبية لتبنيها، وستكون حملة الاسبوع القادم لجمع المواد التموينية من سكان البلدة دعما لأسرة المريض ومن على موقع دنيا الوطن يوجه المواطن صباح مناشدتين :
الاولى: الى اطباء فلسطين في الخارج والاطباء في كافة دول العالم ان يتبنوا هذا المريض في المستشفيات الخارجية علهم يجدوا علاجاً لتحسين والذي يأمل ان تنتهي حالته المرضية ويعود ويرسم البسمة على وجوه اطفاله السبعة واهل بيته وابناء قريته.
الثانية: اوجهها الى ابنا قرية قفين بشكل خاص ان يتقدموا بكل ما يستطيعون لدعم تحسين ولو بالزيارة والسؤال عن احوله عل ذلك يخفف من مصابه، ومناشدة اخرى الى ميسوري الحال والخييرين من ابناء البلدة وغيرها ان يتكفلوا بتقديم احتياجاته الضرورية ما استطاعوا.

التعليقات