اللجان الشعبية الفلسطينية تطالب بانجاح مبادرة القيادي الفلسطيني زياد ابو عين
اتلخليل-دنيا الوطن
أكدت اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صدر عن المقر المركزي لها على التمسك بحق العودة لكافة اللاجئين الفلسطينين الذين هجروا من ارضهم قسراً عام 1948م. على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي وعصاباته المجرمة من الهاغاناه كما أكدت اللجان على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مع التمتع بكافة مزايا الدولة من الحدود والاجواء ورحيل المحتل بلا رجعة عن ارضنا التي سلبها المحتل بغطرسته وجبروته الذي مارسه على مر السنوات الطويلة للاحتلال .وفي نفس الاطار دعت اللجان الشعبية الفلسطينيةكافة القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية والمواطنين والمؤسسات الى العمل وبكل قوة من اجل انجاح مبادرة العودة التي اطلقها القيادي الفلسطيني زياد ابو عين والتي تنص على العودة فورا الى فلسطين بالتزامن مع دخول النكبة عامها الستون وذلك من خلال الحجز من خلال المطارات والجسور وغيرها وذلك للعودة لفلسطين بالتزامن مع دخول النكبة عامها الستون وذلك لتنفيذ قرارات الامم المتحده والشرعية الدولية والمتعلقة بحق عودة ابناء شعبنا الفلسطيني الى ارضة التي هجر منها قسرا والتي لم تنجح الامم المتحده في تطبيقها غاية اليوم0nوفي نفس السياق أكد الامين العام للجان الشعبية السيد عزمي الشيوخي ان الشعب الفلسطيني لاقى من العذاب ما لم يلاقيه أي شعب على وجه الارض بسبب استمرار الغطرسة الاسرائيلية المنافية لكافة الاعراف والمواثيق الدولية.nالشيوخي واصل الحديث واصفاً هذه الفاجعة التي المت بالشعب الفلسطيني عام 1948م. بالأليمة والمحزنة حيث شرد ابناء شعبنا من ارضيهم وهجروا الى مخيمات اللجوء والشتات وتسائل الشيوخي في الذكرى الستون لنكبة الشعب الفلسطيني اما آن الأوان لعودة ابناء شعبنا وعودة الحقوق لاصحابها الم يسمع العالم صيحات الاطفال واهات النساء والشيوخ مع تواصل هذا الاحتلال والحصار الظالم على ابناء شعبنا الم يسمع العالم الذي يدعي الحرية وينادي بها الآهات والآلام لابناءنا اللاجئين في مخيمات الشتات واللجوء .nويرى الشيوخي انه اما آن الاوان لعودة ابناء شعبنا وفق القرار 194 القاضي بحق العودة والتعويض ورحيل الاحتلال عن ارضنا بلا رجعة ويضيف ان المعاناة مستمرة للاجئين الفلسطينيين في الخارج وخصوصاً في العراق ومخيمات الشتات هناك مع رحلة اللجوء الجديدة من العراق الى الحدود السورية ويتسائل ما هو الذنب الذي اقترفوه هؤلاء الذين شردوا من ارضهم عام 1948م. وتشردون اليوم من جديد في الشتات بسبب ملاحقة المليشيات السوداء لهم دون مراعاة لابسط حقوقهم الانسانية.nورغم رحيل الفلسطينيون عن ارضهم ارض الاباء والاجداد وحملهم للهم الكبير الذي سارو به في كل ارجاء المعمورة منادين بحقوقهم منذ ذلك اليوم المشئوم الذي هجرنا فيه عن مهجة العين الوطن الغالي فلسطين. استطاع ابناء شعبنا من خلال ساحات النضال التي هي كثر ان يجسد الحلم ليصبح حقيقة وذلك من خلال العودة لبعض المهجرين وشيئاً فشيئاً وسنحقق كل ما نصبوا اليه وقال ولله آني آري النصر لقريب بل اقرب مما نتصور وبالامل نحقق المزيد متعاضدين متكاتفين صابرين محتسبين.nمشددا في حديثة على تحقيق العودة بشكل كامل لكل ابناء شعبنا المهجر فورا ومن خلال المبادرة النيرة التي اطلقها القيادي الفلسطيني زياد ابو عين 0nالشيوخي قال عاش الشعب سنين مريرة لكنها بمرها كانت حلوة مثل العسل على قلوب آباؤنا لانهم كانوا يعلمون اطفالهم على حب الوطن وترابه شارحين لهم ما تعرضوا له من هذا المحتل الاسرائيلي الظالم زارعين فيهم حب النضال وحب العودة الى ارض الرباط ارض الاسراء والمعراج مهما طالت السنين ناظرين الى المستقبل بعين من الامل رغم كل الجراح والآهات المريرة واخيراً وليس اخراً نحن باقون على ارض الاجداد مغروسين كما غرست اشجار الليمون والبرتقال ولو اقتلعت فنزرع غيرها وتكبر بالامل في قلوبنا ولو اننا فقدنا آباؤنا فعندنا من الاطفال فبتالي لن نركع ما دام فينا طفل يرضع 0nواضاف الشيوخي اننا ننظر الى القدس بنظرة صابر محتسب عند الله فاولله ان النصر لصبر ساعة. فمزيداً من الصبر في ظل هذه الاوضاع التي نعيشها في هذه الايام العصيبة واقول ان تراب الوطن مجبول بدم الشهداء وبرائحة الليمون والمسك.. فنحن باقون مادام فينا عرق ينبض ..باقون على صدوركم شوكة في حلوقكم باقون على ارض الاباء والاجداد وستبقى فلسطين حرة عربية وسنبقى كما كنا حيث سنعلم اطفالنا على حب وطنهم حتى زوال هذا المحتل عن صدورنا.
أكدت اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صدر عن المقر المركزي لها على التمسك بحق العودة لكافة اللاجئين الفلسطينين الذين هجروا من ارضهم قسراً عام 1948م. على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي وعصاباته المجرمة من الهاغاناه كما أكدت اللجان على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مع التمتع بكافة مزايا الدولة من الحدود والاجواء ورحيل المحتل بلا رجعة عن ارضنا التي سلبها المحتل بغطرسته وجبروته الذي مارسه على مر السنوات الطويلة للاحتلال .وفي نفس الاطار دعت اللجان الشعبية الفلسطينيةكافة القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية والمواطنين والمؤسسات الى العمل وبكل قوة من اجل انجاح مبادرة العودة التي اطلقها القيادي الفلسطيني زياد ابو عين والتي تنص على العودة فورا الى فلسطين بالتزامن مع دخول النكبة عامها الستون وذلك من خلال الحجز من خلال المطارات والجسور وغيرها وذلك للعودة لفلسطين بالتزامن مع دخول النكبة عامها الستون وذلك لتنفيذ قرارات الامم المتحده والشرعية الدولية والمتعلقة بحق عودة ابناء شعبنا الفلسطيني الى ارضة التي هجر منها قسرا والتي لم تنجح الامم المتحده في تطبيقها غاية اليوم0nوفي نفس السياق أكد الامين العام للجان الشعبية السيد عزمي الشيوخي ان الشعب الفلسطيني لاقى من العذاب ما لم يلاقيه أي شعب على وجه الارض بسبب استمرار الغطرسة الاسرائيلية المنافية لكافة الاعراف والمواثيق الدولية.nالشيوخي واصل الحديث واصفاً هذه الفاجعة التي المت بالشعب الفلسطيني عام 1948م. بالأليمة والمحزنة حيث شرد ابناء شعبنا من ارضيهم وهجروا الى مخيمات اللجوء والشتات وتسائل الشيوخي في الذكرى الستون لنكبة الشعب الفلسطيني اما آن الأوان لعودة ابناء شعبنا وعودة الحقوق لاصحابها الم يسمع العالم صيحات الاطفال واهات النساء والشيوخ مع تواصل هذا الاحتلال والحصار الظالم على ابناء شعبنا الم يسمع العالم الذي يدعي الحرية وينادي بها الآهات والآلام لابناءنا اللاجئين في مخيمات الشتات واللجوء .nويرى الشيوخي انه اما آن الاوان لعودة ابناء شعبنا وفق القرار 194 القاضي بحق العودة والتعويض ورحيل الاحتلال عن ارضنا بلا رجعة ويضيف ان المعاناة مستمرة للاجئين الفلسطينيين في الخارج وخصوصاً في العراق ومخيمات الشتات هناك مع رحلة اللجوء الجديدة من العراق الى الحدود السورية ويتسائل ما هو الذنب الذي اقترفوه هؤلاء الذين شردوا من ارضهم عام 1948م. وتشردون اليوم من جديد في الشتات بسبب ملاحقة المليشيات السوداء لهم دون مراعاة لابسط حقوقهم الانسانية.nورغم رحيل الفلسطينيون عن ارضهم ارض الاباء والاجداد وحملهم للهم الكبير الذي سارو به في كل ارجاء المعمورة منادين بحقوقهم منذ ذلك اليوم المشئوم الذي هجرنا فيه عن مهجة العين الوطن الغالي فلسطين. استطاع ابناء شعبنا من خلال ساحات النضال التي هي كثر ان يجسد الحلم ليصبح حقيقة وذلك من خلال العودة لبعض المهجرين وشيئاً فشيئاً وسنحقق كل ما نصبوا اليه وقال ولله آني آري النصر لقريب بل اقرب مما نتصور وبالامل نحقق المزيد متعاضدين متكاتفين صابرين محتسبين.nمشددا في حديثة على تحقيق العودة بشكل كامل لكل ابناء شعبنا المهجر فورا ومن خلال المبادرة النيرة التي اطلقها القيادي الفلسطيني زياد ابو عين 0nالشيوخي قال عاش الشعب سنين مريرة لكنها بمرها كانت حلوة مثل العسل على قلوب آباؤنا لانهم كانوا يعلمون اطفالهم على حب الوطن وترابه شارحين لهم ما تعرضوا له من هذا المحتل الاسرائيلي الظالم زارعين فيهم حب النضال وحب العودة الى ارض الرباط ارض الاسراء والمعراج مهما طالت السنين ناظرين الى المستقبل بعين من الامل رغم كل الجراح والآهات المريرة واخيراً وليس اخراً نحن باقون على ارض الاجداد مغروسين كما غرست اشجار الليمون والبرتقال ولو اقتلعت فنزرع غيرها وتكبر بالامل في قلوبنا ولو اننا فقدنا آباؤنا فعندنا من الاطفال فبتالي لن نركع ما دام فينا طفل يرضع 0nواضاف الشيوخي اننا ننظر الى القدس بنظرة صابر محتسب عند الله فاولله ان النصر لصبر ساعة. فمزيداً من الصبر في ظل هذه الاوضاع التي نعيشها في هذه الايام العصيبة واقول ان تراب الوطن مجبول بدم الشهداء وبرائحة الليمون والمسك.. فنحن باقون مادام فينا عرق ينبض ..باقون على صدوركم شوكة في حلوقكم باقون على ارض الاباء والاجداد وستبقى فلسطين حرة عربية وسنبقى كما كنا حيث سنعلم اطفالنا على حب وطنهم حتى زوال هذا المحتل عن صدورنا.

التعليقات