الأحزاب المصرية أعلنت موقفها: لا للإضــراب.. نعم للحـوار
غزة-دنيا الوطن
نشرت صحيفة الاهرام المصرية التقرير التالي:"رفضت الأحزاب المختلفة الدعاوي مجهولة المصدر علي الإنترنت التي تناشد المواطنين البقاء في منازلهم اليوم(4 مايو) والإضراب عن العمل كنوع من الاحتجاج.وأكدت الأحزاب التزامها بمبدأ الحوار كسبيل وحيد لعبور الأزمة الاقتصادية الراهنة, وطالبت الأحزاب بالتقدم باقتراحات ورؤي محددة للحكومة للمشاركة في القرار بدلا من إطلاق شعارات والقيام بأعمال لا تتناسب مع الأوضاع أو طبيعة المرحلة, ونبه بعض قادة الأحزاب إلي أن هناك أيدي خفية تريد توجيه حركة الجماهير والتلاعب بها وتثبيط الهمم بدلا من الدعوة إلي العمل والإنتاج لتحسين الأوضاع الاقتصادية.
فقد أعلن الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع أن الحزب يؤكد حق المواطنين الدستوري في المطالبة بحقوقهم بالوسائل المشروعة, ومنها حق الاعتصام والإضراب, بشرط أن تتم ممارسة هذه الحقوق في إطار القانون الذي سمح بها.
وأكد أن هناك حالة من السهولة في إطلاق شعارات نعتقد أنها لا تتلاءم مع طبيعة المرحلة ومع حقيقة القدرات والطاقات داخل الحركات الوطنية وتتجاوز إمكانات الحركة الجماهيرية.
وضرب السعيد مثلا بوجود البعض الذي يزايد علي الجميع مثل الشاب النرويجي الأصل الذي يعطي لنفسه الحق في توجيه الحركة الشعبية المصرية, ويصل بمطالبه إلي درجة الهستيريا مثل توجيه500 سيارة إلي المطار منع تهريب الأموال, ومطالبة الجماهير بعدم الإعلان عن أماكن تجمعها في حالة الإضراب حتي لا يعلم رجال الأمن بمواقعهم!!
ويقول السعيد: إن الإنترنت قد يكون مفيدا للعمل الجماهيري لكنه يتحول في حالات أخري إلي حالة من الهستيريا تؤدي إلي إفقاد الجماهير الثقة في كل ما يقال, أو تشعرهم بأنه لا يوجد أمل في أي تحسن في الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
ومن هنا فإننا نرفض مثل هذه الدعاوي, أو أن يستدرجنا أحد إلي أعمال لها طابع هستيري يضر بالمواطنين, لذلك قررنا دعوة أحزاب الائتلاف الوطني( الوفد, والناصري, والجبهة الديمقراطية) للاجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة الأوضاع الراهنة والدعوة للحوار حولها مع باقي الأحزاب المصرية.
ووصف سيد عبدالعال أمين عام حزب التجمع الذين دعوا لإضراب4 مايو بأنهم يستغلون طاقات الشباب وحالة الاحتقان التي تمر بها مصر في إحداث البلبلة وإضعاف بلادنا, مشيرا إلي أن التجمع يرفض المشاركة في مثل هذا الإضراب.
إضراب عشوائي
وذكر عبدالعزيز النحاس عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن الحزب لن يشارك في الإضراب لأنه غير منظم ومجهول الهوية, وأن الوفد يعبر عن معارضته لأي قرارات حكومية من خلال البرلمان والمؤتمرات الرسمية, وليس من خلال الإضرابات العشوائية.
وأكد أحمد عبدالحفيظ الأمين العام المساعد للحزب الناصري أننا لم نتلق أي دعوة للإضراب, وإننا كمؤسسة وحزب لن ننساق إلي دعوة من أي نوع من شأنها الإضرار بالمصالح العامة للدولة, وأكد أننا لسنا ضد أو مع, لأن هذه الدعوات ليس من شأنها إصلاح حال أي شيء, وإنما إفساد الحياة العامة للشعب المصري.
وفي الوقت نفسه أعلنت مارجريت عاذر أمين عام حزب الجبهة الديمقراطية أن الحزب لن ينزل الشارع في4 مايو, وأن أعضاء الحزب سيلتزمون بموقفهم الرافض للمشاركة في الإضراب.
ومن جانبه أعلن المستشار أحمد فضالي رئيس حزب السلام الديمقراطي أن هناك وسائل أفضل من مثل هذه العشوائية التي ينتهجها البعض في الإعراب عن معارضتهم, مشيرا إلي أن الأوضاع الحالية التي تمر بها مصر لا تتحمل البلبلة والإضرابات العشوائية التي من شأنها أن تؤثر سلبا علي أمن البلاد.
كما رفض وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي مشاركة حزبه في إضراب4 مايو, وقال: إن من يقفون وراء الإضراب مجهولون.
وأصدر الحزب بيانا دعا فيه جميع الأحزاب والقوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني بجمعياته وهيئاته إلي أن يتنبهوا لأهداف أعداء مصر, وحذر من أن الشعب هو الذي سيقع عليه الضرر من مثل هذا الإضراب.
وأضاف أن الخلاف بين المصريين, حكاما ومحكومين, يجب ألا يخرج عن إطار الشرعية والتمسك بالمبادئ ومحاربة المنافقين وكشفهم.
وأكد أحمد عبدالهادي رئيس حزب شباب مصر رفض الحزب المشاركة في أي إضرابات من شأنها الإضرار بالمصالح الاقتصادية في مصر, داعيا لمحاكمة من أطلق عليهم مرتزقة السياسة والصحافة الذين أثاروا بلبلة في الشارع المصري.
وتساءل عبدالهادي وقال: هل من الديمقراطية أن تتعرض منشآتنا العامة وأموال الشعب المصري للتدمير؟ وأكد أننا لسنا ضد الدفاع عن حقوق الغلابة والبسطاء في مصر, لأن هذا هو ما نفعله ونمارسه أسبوعيا عبر عشرات المؤتمرات والندوات.
وأكد الدكتور ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل أننا نرفض الدعوة للإضراب شكلا وموضوعا. وأضاف أن حزب الجيل دعا أحزاب المعارضة للرد علي هذه الدعوة التي من شأنها الإضرار بالاستقرار الوطني والقومي لمصر.
وأكد أن ما حدث يوم6 ابريل بالمحلة تسبب في تخريب كبير بالمصالح العامة للدولة, أما قرار الرئيس مبارك بأن تكون العلاوة30% من الراتب لهذا العام فهو دليل كبير علي أن الرئيس والدولة يشعران ويعيشان نبض المواطن في كل كبيرة وصغيرة في حياته اليومية.
وأعلن الدكتور حسام عبدالرحمن رئيس حزب الجمهوري الحر أننا لن نشترك في الإضراب لأننا لا نقتنع بجدوي الدعوة إليه, وهذه الدعوة شأنها الإضرار بالمصالح العامة, وهذا يمثل أسلوبا غير حضاري, وأكد عبدالرحمن أننا ضد التظاهر بجميع أشكاله, وأكد أن هناك طرقا كثيرة للتعبير عن طريق المجتمع المدني والأحزاب للتعبير عن أي شكوي".
نشرت صحيفة الاهرام المصرية التقرير التالي:"رفضت الأحزاب المختلفة الدعاوي مجهولة المصدر علي الإنترنت التي تناشد المواطنين البقاء في منازلهم اليوم(4 مايو) والإضراب عن العمل كنوع من الاحتجاج.وأكدت الأحزاب التزامها بمبدأ الحوار كسبيل وحيد لعبور الأزمة الاقتصادية الراهنة, وطالبت الأحزاب بالتقدم باقتراحات ورؤي محددة للحكومة للمشاركة في القرار بدلا من إطلاق شعارات والقيام بأعمال لا تتناسب مع الأوضاع أو طبيعة المرحلة, ونبه بعض قادة الأحزاب إلي أن هناك أيدي خفية تريد توجيه حركة الجماهير والتلاعب بها وتثبيط الهمم بدلا من الدعوة إلي العمل والإنتاج لتحسين الأوضاع الاقتصادية.
فقد أعلن الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع أن الحزب يؤكد حق المواطنين الدستوري في المطالبة بحقوقهم بالوسائل المشروعة, ومنها حق الاعتصام والإضراب, بشرط أن تتم ممارسة هذه الحقوق في إطار القانون الذي سمح بها.
وأكد أن هناك حالة من السهولة في إطلاق شعارات نعتقد أنها لا تتلاءم مع طبيعة المرحلة ومع حقيقة القدرات والطاقات داخل الحركات الوطنية وتتجاوز إمكانات الحركة الجماهيرية.
وضرب السعيد مثلا بوجود البعض الذي يزايد علي الجميع مثل الشاب النرويجي الأصل الذي يعطي لنفسه الحق في توجيه الحركة الشعبية المصرية, ويصل بمطالبه إلي درجة الهستيريا مثل توجيه500 سيارة إلي المطار منع تهريب الأموال, ومطالبة الجماهير بعدم الإعلان عن أماكن تجمعها في حالة الإضراب حتي لا يعلم رجال الأمن بمواقعهم!!
ويقول السعيد: إن الإنترنت قد يكون مفيدا للعمل الجماهيري لكنه يتحول في حالات أخري إلي حالة من الهستيريا تؤدي إلي إفقاد الجماهير الثقة في كل ما يقال, أو تشعرهم بأنه لا يوجد أمل في أي تحسن في الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
ومن هنا فإننا نرفض مثل هذه الدعاوي, أو أن يستدرجنا أحد إلي أعمال لها طابع هستيري يضر بالمواطنين, لذلك قررنا دعوة أحزاب الائتلاف الوطني( الوفد, والناصري, والجبهة الديمقراطية) للاجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة الأوضاع الراهنة والدعوة للحوار حولها مع باقي الأحزاب المصرية.
ووصف سيد عبدالعال أمين عام حزب التجمع الذين دعوا لإضراب4 مايو بأنهم يستغلون طاقات الشباب وحالة الاحتقان التي تمر بها مصر في إحداث البلبلة وإضعاف بلادنا, مشيرا إلي أن التجمع يرفض المشاركة في مثل هذا الإضراب.
إضراب عشوائي
وذكر عبدالعزيز النحاس عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن الحزب لن يشارك في الإضراب لأنه غير منظم ومجهول الهوية, وأن الوفد يعبر عن معارضته لأي قرارات حكومية من خلال البرلمان والمؤتمرات الرسمية, وليس من خلال الإضرابات العشوائية.
وأكد أحمد عبدالحفيظ الأمين العام المساعد للحزب الناصري أننا لم نتلق أي دعوة للإضراب, وإننا كمؤسسة وحزب لن ننساق إلي دعوة من أي نوع من شأنها الإضرار بالمصالح العامة للدولة, وأكد أننا لسنا ضد أو مع, لأن هذه الدعوات ليس من شأنها إصلاح حال أي شيء, وإنما إفساد الحياة العامة للشعب المصري.
وفي الوقت نفسه أعلنت مارجريت عاذر أمين عام حزب الجبهة الديمقراطية أن الحزب لن ينزل الشارع في4 مايو, وأن أعضاء الحزب سيلتزمون بموقفهم الرافض للمشاركة في الإضراب.
ومن جانبه أعلن المستشار أحمد فضالي رئيس حزب السلام الديمقراطي أن هناك وسائل أفضل من مثل هذه العشوائية التي ينتهجها البعض في الإعراب عن معارضتهم, مشيرا إلي أن الأوضاع الحالية التي تمر بها مصر لا تتحمل البلبلة والإضرابات العشوائية التي من شأنها أن تؤثر سلبا علي أمن البلاد.
كما رفض وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي مشاركة حزبه في إضراب4 مايو, وقال: إن من يقفون وراء الإضراب مجهولون.
وأصدر الحزب بيانا دعا فيه جميع الأحزاب والقوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني بجمعياته وهيئاته إلي أن يتنبهوا لأهداف أعداء مصر, وحذر من أن الشعب هو الذي سيقع عليه الضرر من مثل هذا الإضراب.
وأضاف أن الخلاف بين المصريين, حكاما ومحكومين, يجب ألا يخرج عن إطار الشرعية والتمسك بالمبادئ ومحاربة المنافقين وكشفهم.
وأكد أحمد عبدالهادي رئيس حزب شباب مصر رفض الحزب المشاركة في أي إضرابات من شأنها الإضرار بالمصالح الاقتصادية في مصر, داعيا لمحاكمة من أطلق عليهم مرتزقة السياسة والصحافة الذين أثاروا بلبلة في الشارع المصري.
وتساءل عبدالهادي وقال: هل من الديمقراطية أن تتعرض منشآتنا العامة وأموال الشعب المصري للتدمير؟ وأكد أننا لسنا ضد الدفاع عن حقوق الغلابة والبسطاء في مصر, لأن هذا هو ما نفعله ونمارسه أسبوعيا عبر عشرات المؤتمرات والندوات.
وأكد الدكتور ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل أننا نرفض الدعوة للإضراب شكلا وموضوعا. وأضاف أن حزب الجيل دعا أحزاب المعارضة للرد علي هذه الدعوة التي من شأنها الإضرار بالاستقرار الوطني والقومي لمصر.
وأكد أن ما حدث يوم6 ابريل بالمحلة تسبب في تخريب كبير بالمصالح العامة للدولة, أما قرار الرئيس مبارك بأن تكون العلاوة30% من الراتب لهذا العام فهو دليل كبير علي أن الرئيس والدولة يشعران ويعيشان نبض المواطن في كل كبيرة وصغيرة في حياته اليومية.
وأعلن الدكتور حسام عبدالرحمن رئيس حزب الجمهوري الحر أننا لن نشترك في الإضراب لأننا لا نقتنع بجدوي الدعوة إليه, وهذه الدعوة شأنها الإضرار بالمصالح العامة, وهذا يمثل أسلوبا غير حضاري, وأكد عبدالرحمن أننا ضد التظاهر بجميع أشكاله, وأكد أن هناك طرقا كثيرة للتعبير عن طريق المجتمع المدني والأحزاب للتعبير عن أي شكوي".

التعليقات