زياد أبو عين وغزو إسرائيل
زياد أبو عين وغزو إسرائيل
بقلم:سليم صبري
في الثمانينات برز اسم المناضل زياد أبو عين عندما طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية تسليمه بتهمة" الإرهاب" وفي ذلك الوقت أثارت منظمة التحرير الفلسطينية ضجة دولية لإرغام الولايات المتحدة على منع تسليم زياد أبو عين لإسرائيل .
وفي عام 89م تحولت فكرة سفينة العودة في قبرص إلي مأساة بعد أن قامت إسرائيل باغتيال القادة الثلاثة في ليماسول أبو حسن قاسم وحمدي التميمي, ومروان الكيالي قادة سرايا الجهاد في غمرة الإعداد لسفينة كانت ستنطلق من قبرص إلي فلسطين تحمل مئات الفلسطينيين وشخصيات عالمية ترافقهم في رحلة العودة.
والآن يطلق زياد أبو عين مبادرة العودة والعيش المشترك فتحدث ضجة كبيرة لدرجة أن صحيفة إسرائيلية تقول " قائد فتحاوي يعد خطة لغزو إسرائيل جواً وبراً وبحراً" ويبدو أن مفهوم حق العودة لدي الإسرائيليين لم يتغير وينظرون إليه كغزو خارجي ويتجاهلون حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة إلي أراضيهم ولم يطرأ كثير من التغيير علي نظرة الإسرائيليين لحق العودة بل أن الآلة الإعلامية الإسرائيلية ما تزال تحرض الشعب الإسرائيلي ضد عودة الفلسطينيين وتخيفهم من هذه العودة وفي الوقت نفسه يتغني الإعلام الإسرائيلي بالتعايش مع الفلسطينيين بشرط أن يكون التعايش خارج حدود دولة إسرائيل وليس داخلها أي ليس داخل أرض فلسطين التاريخية .
لقد اقترنت مبادرة الأخ زياد أبو عين بالعودة والتعايش وهي مبادرة تتوافق مع روح عملية السلام والتعايش الحقيقي بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بتكريس حق العودة للفلسطينيين مع حق الحياة للإسرائيليين إلا أن صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية نسفت كل مبادرة خلاقة بوصفها مبادرة زياد أبو عين بالغزو لإسرائيل .
لقد آن الأوان أن تتحرك النخبة الإعلامية الإسرائيلية كي تحدث خلخلةً في المفهوم الإسرائيلي لعودة الفلسطينيين إلي أراضيهم والقضايا الأساسية للحل النهائي مثل المستوطنات والقدس وحدود الدولة الفلسطينية لإيجاد رأي عام إسرائيلي أكثر اقتناعاً بضرورة تقديم تنازلات إسرائيلية تعطي الفرصة بالتوصل لسلام تاريخي بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي تقتنع به الأجيال القادمة وتحافظ عليه .
أما ما نراه في إسرائيل الآن من تهرب وابتزاز ومحاولة انتقاص الحقوق الفلسطينية يعني أن إسرائيل تبحث عن سلام هش في مهب الريح بينما مصلحة المواطن الإسرائيلي في سلام حقيقي يضمن له الحياة الآمنة ولأبنائه كما يضمن الحياة الكريمة والآمنة للمواطن الفلسطيني وأبنائه وأجيال قادمة تري مصلحتها في الحفاظ علي هذا السلام.
بقلم:سليم صبري
في الثمانينات برز اسم المناضل زياد أبو عين عندما طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية تسليمه بتهمة" الإرهاب" وفي ذلك الوقت أثارت منظمة التحرير الفلسطينية ضجة دولية لإرغام الولايات المتحدة على منع تسليم زياد أبو عين لإسرائيل .
وفي عام 89م تحولت فكرة سفينة العودة في قبرص إلي مأساة بعد أن قامت إسرائيل باغتيال القادة الثلاثة في ليماسول أبو حسن قاسم وحمدي التميمي, ومروان الكيالي قادة سرايا الجهاد في غمرة الإعداد لسفينة كانت ستنطلق من قبرص إلي فلسطين تحمل مئات الفلسطينيين وشخصيات عالمية ترافقهم في رحلة العودة.
والآن يطلق زياد أبو عين مبادرة العودة والعيش المشترك فتحدث ضجة كبيرة لدرجة أن صحيفة إسرائيلية تقول " قائد فتحاوي يعد خطة لغزو إسرائيل جواً وبراً وبحراً" ويبدو أن مفهوم حق العودة لدي الإسرائيليين لم يتغير وينظرون إليه كغزو خارجي ويتجاهلون حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة إلي أراضيهم ولم يطرأ كثير من التغيير علي نظرة الإسرائيليين لحق العودة بل أن الآلة الإعلامية الإسرائيلية ما تزال تحرض الشعب الإسرائيلي ضد عودة الفلسطينيين وتخيفهم من هذه العودة وفي الوقت نفسه يتغني الإعلام الإسرائيلي بالتعايش مع الفلسطينيين بشرط أن يكون التعايش خارج حدود دولة إسرائيل وليس داخلها أي ليس داخل أرض فلسطين التاريخية .
لقد اقترنت مبادرة الأخ زياد أبو عين بالعودة والتعايش وهي مبادرة تتوافق مع روح عملية السلام والتعايش الحقيقي بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بتكريس حق العودة للفلسطينيين مع حق الحياة للإسرائيليين إلا أن صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية نسفت كل مبادرة خلاقة بوصفها مبادرة زياد أبو عين بالغزو لإسرائيل .
لقد آن الأوان أن تتحرك النخبة الإعلامية الإسرائيلية كي تحدث خلخلةً في المفهوم الإسرائيلي لعودة الفلسطينيين إلي أراضيهم والقضايا الأساسية للحل النهائي مثل المستوطنات والقدس وحدود الدولة الفلسطينية لإيجاد رأي عام إسرائيلي أكثر اقتناعاً بضرورة تقديم تنازلات إسرائيلية تعطي الفرصة بالتوصل لسلام تاريخي بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي تقتنع به الأجيال القادمة وتحافظ عليه .
أما ما نراه في إسرائيل الآن من تهرب وابتزاز ومحاولة انتقاص الحقوق الفلسطينية يعني أن إسرائيل تبحث عن سلام هش في مهب الريح بينما مصلحة المواطن الإسرائيلي في سلام حقيقي يضمن له الحياة الآمنة ولأبنائه كما يضمن الحياة الكريمة والآمنة للمواطن الفلسطيني وأبنائه وأجيال قادمة تري مصلحتها في الحفاظ علي هذا السلام.

التعليقات