باراك:مراحل تصعيد عسكري في الطريق إلى تحقيق التهدئة
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إنه لا يعتقد أنه يمكن التوصل إلى «حل في قطاع غزة» (تهدئة عسكرية) قبل أن تقوم إسرائيل بمزيد من العمليات العسكرية هناك. وأضاف في حديث مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن إسرائيل ليست راغبة في العودة إلى القطاع «لكنها لا ترتدع من هذا الاحتمال». وزاد أنه «في حال أرغمتنا الظروف، فإننا سنقوم بكل ما يلزم لتحقيق الهدوء، لكنه لن يتحقق بأسلوب الضربة السريعة القاضية... إننا نقوم بعمليات كثيرة لا مجال للنشر عنها، وعلينا ان نواصل العمل بمنهجية حتى نحقق النتائج... وقد نشهد مراحل تصعيد عسكري في الطريق إلى تحقيق التهدئة... ولا أقترح على أحد أن يبني أكثر من اللزوم على ملاك ينزل من السماء مع تهدئة».
وعن موقفه من المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لحل الصراع، قال باراك: «عندما نصل إلى المرحلة العملية، سنتخذ القرارات المؤلمة، وهذا عندما يكون لنا شريك فلسطيني». ورداً على سؤال محاوريه هل يعني في أقواله انه لا يعتبر الرئيس محمود عباس (أبو مازن) شريكاً، قال باراك: «قلت إنه عندما يكون هناك شريك نشعر أنه يمكن الذهاب معه إلى اتفاق، سنضطر إلى اتخاذ قرارات بتنازلات مؤلمة... في كل جيل (فلسطيني) يوجد شركاء (لنا) لهم مزاياهم ومحدودياتهم... أبو مازن شريك بكل تأكيد... لا أقول إنه كامل الأوصاف، لكنه الرئيس الذي اختاره الفلسطينيون لهم... وحكومة إسرائيل التي أنا شريك فيها تجري معه مفاوضات».
وهاجم باراك الإسرائيليين الذين «يخطبون ود» الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، وقال: «لا يمكنني أن أشعر بتماثل مع المتعاطفين مع البرغوثي... ليس أمراً عبقرياً أن تخاطب ود قاتل كبير... أسمع بعض الإسرائيليين يتحدث عن البرغوثي باحترام أكبر مما يتحدث عن زملائه من الإسرائيليين... وطالما لم أقتنع بأن البرغوثي يقبع في السجن عن طريق الخطأ، يجب ان نفحص أنفسنا في شأن عمق تحمسنا له».
قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إنه لا يعتقد أنه يمكن التوصل إلى «حل في قطاع غزة» (تهدئة عسكرية) قبل أن تقوم إسرائيل بمزيد من العمليات العسكرية هناك. وأضاف في حديث مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن إسرائيل ليست راغبة في العودة إلى القطاع «لكنها لا ترتدع من هذا الاحتمال». وزاد أنه «في حال أرغمتنا الظروف، فإننا سنقوم بكل ما يلزم لتحقيق الهدوء، لكنه لن يتحقق بأسلوب الضربة السريعة القاضية... إننا نقوم بعمليات كثيرة لا مجال للنشر عنها، وعلينا ان نواصل العمل بمنهجية حتى نحقق النتائج... وقد نشهد مراحل تصعيد عسكري في الطريق إلى تحقيق التهدئة... ولا أقترح على أحد أن يبني أكثر من اللزوم على ملاك ينزل من السماء مع تهدئة».
وعن موقفه من المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لحل الصراع، قال باراك: «عندما نصل إلى المرحلة العملية، سنتخذ القرارات المؤلمة، وهذا عندما يكون لنا شريك فلسطيني». ورداً على سؤال محاوريه هل يعني في أقواله انه لا يعتبر الرئيس محمود عباس (أبو مازن) شريكاً، قال باراك: «قلت إنه عندما يكون هناك شريك نشعر أنه يمكن الذهاب معه إلى اتفاق، سنضطر إلى اتخاذ قرارات بتنازلات مؤلمة... في كل جيل (فلسطيني) يوجد شركاء (لنا) لهم مزاياهم ومحدودياتهم... أبو مازن شريك بكل تأكيد... لا أقول إنه كامل الأوصاف، لكنه الرئيس الذي اختاره الفلسطينيون لهم... وحكومة إسرائيل التي أنا شريك فيها تجري معه مفاوضات».
وهاجم باراك الإسرائيليين الذين «يخطبون ود» الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، وقال: «لا يمكنني أن أشعر بتماثل مع المتعاطفين مع البرغوثي... ليس أمراً عبقرياً أن تخاطب ود قاتل كبير... أسمع بعض الإسرائيليين يتحدث عن البرغوثي باحترام أكبر مما يتحدث عن زملائه من الإسرائيليين... وطالما لم أقتنع بأن البرغوثي يقبع في السجن عن طريق الخطأ، يجب ان نفحص أنفسنا في شأن عمق تحمسنا له».

التعليقات