رايس تنتقد بلدان عربية تأخرت في دفع الأموال إلى الفلسطينيين
غزة-دنيا الوطن
انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس تقاعس بعض البلدان العربية الغنية عن دفع الاموال التي وعدت الفلسطينيين بها, متهمة هذه البلدان بالسعي الى "دفع اقل ما يمكن".
وقالت رايس لصحافيين في الطائرة التي اقلتها الى لندن "اعتقد انه على البلدان التي تملك الامكانيات, الا تسعى الى دفع اقل ما يمكن بل الى دفع اقصى ما يمكن".
ولم تسم رايس اي بلد. لكن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن هويته ذكر الكويت وقطر وليبيا.
وقالت رايس التي ستشارك في اجتماع للجنة خاصة للجهات الدولية المانحة للفلسطينيين الجمعة 2-5-2008 في لندن بهدف تشجيع المانحين على تنفيذ وعود قطعوها في ديسمبر/كانون الاول في باريس "من المهم جدا ان يدفع الناس ما وعدوا بدفعه".
وردا على سؤال حول تقييمها لدعم البلدان العربية للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الجارية, اضافت انه "على البلدان التي تملك الموارد والمهتمة بقيام دولة فلسطينية, ان تستخدم هذه الموارد الان".
وقالت رايس ان نصف الاموال فقط التي قطعت وعود بها "لدعم الميزانية الفلسطينية" وخصوصا رواتب الموظفين دفعت حتى الآن, مذكرة بان فرص نجاح حل يقضي بوجود دولتين اسرائيل وفلسطين, تعيشان جنبا الى جنب بسلام "تتضاءل على مر الايام".
وقال الوزيرة الاميركية ان "الامر ملح لانني (...) مقتنعة بان نافذة فرصة حل باقامة دولتين لن تبقى مفتوحة الى الابد". واضافت "في الواقع يمكننا القول انها تتقلص يوما بعد يوم".
وخلال اجتماع الدول المانحة الذي عقد في باريس في ديسمبر/كانون الاول, تعهدت المجموعة الدولية بدفع سبعة مليارات دولار للفلسطينيين منها 1,5 مليار لدعم الموازنة, اي دفع رواتب الموظفين خصوصا.
وتفيد ارقام وزارة الخارجية الاميركية ان 717 مليون دولار دفعت حتى الآن منها 500 مليون من الاتحاد الاوروبي وبريطانيا والنروج وفرنسا والولايات المتحدة.
وتبلغ مساهمات بلدان الجامعة العربية 215 مليون دولار, منها 91,6 مليون دفعتها الامارات العربية المتحدة و61,6 مليونا السعودية و62 مليونا الجزائر, كما اوضحت الخارجية الاميركية.
وصرح مسؤول كبير في الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته ان مساهمات الدول العربية "غير كافية مع الاسف".
واضاف ان الفلسطينيين يحتاجون اليوم الى مزيد من الاموال "لدعم الميزانية" من المبالغ التي كانت مقررة في ديسمبر/كانون الاول لذلك يجب زيادة المساهمات.
وستشارك وزيرة الخارجية الاميركية ايضا في لندن في اجتماع للجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة), لمناقشة تطور مفاوضات السلام منذ مؤتمر السلام في انابوليس قرب واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني.
كما ستجري محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ممثل اللجنة حول الشرق الاوسط المكلف جذب استثمارات اجنبية الى الاراضي الفلسطينية.
وستعقد مساء الجمعة اجتماعا ثلاثيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني.
انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس تقاعس بعض البلدان العربية الغنية عن دفع الاموال التي وعدت الفلسطينيين بها, متهمة هذه البلدان بالسعي الى "دفع اقل ما يمكن".
وقالت رايس لصحافيين في الطائرة التي اقلتها الى لندن "اعتقد انه على البلدان التي تملك الامكانيات, الا تسعى الى دفع اقل ما يمكن بل الى دفع اقصى ما يمكن".
ولم تسم رايس اي بلد. لكن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن هويته ذكر الكويت وقطر وليبيا.
وقالت رايس التي ستشارك في اجتماع للجنة خاصة للجهات الدولية المانحة للفلسطينيين الجمعة 2-5-2008 في لندن بهدف تشجيع المانحين على تنفيذ وعود قطعوها في ديسمبر/كانون الاول في باريس "من المهم جدا ان يدفع الناس ما وعدوا بدفعه".
وردا على سؤال حول تقييمها لدعم البلدان العربية للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الجارية, اضافت انه "على البلدان التي تملك الموارد والمهتمة بقيام دولة فلسطينية, ان تستخدم هذه الموارد الان".
وقالت رايس ان نصف الاموال فقط التي قطعت وعود بها "لدعم الميزانية الفلسطينية" وخصوصا رواتب الموظفين دفعت حتى الآن, مذكرة بان فرص نجاح حل يقضي بوجود دولتين اسرائيل وفلسطين, تعيشان جنبا الى جنب بسلام "تتضاءل على مر الايام".
وقال الوزيرة الاميركية ان "الامر ملح لانني (...) مقتنعة بان نافذة فرصة حل باقامة دولتين لن تبقى مفتوحة الى الابد". واضافت "في الواقع يمكننا القول انها تتقلص يوما بعد يوم".
وخلال اجتماع الدول المانحة الذي عقد في باريس في ديسمبر/كانون الاول, تعهدت المجموعة الدولية بدفع سبعة مليارات دولار للفلسطينيين منها 1,5 مليار لدعم الموازنة, اي دفع رواتب الموظفين خصوصا.
وتفيد ارقام وزارة الخارجية الاميركية ان 717 مليون دولار دفعت حتى الآن منها 500 مليون من الاتحاد الاوروبي وبريطانيا والنروج وفرنسا والولايات المتحدة.
وتبلغ مساهمات بلدان الجامعة العربية 215 مليون دولار, منها 91,6 مليون دفعتها الامارات العربية المتحدة و61,6 مليونا السعودية و62 مليونا الجزائر, كما اوضحت الخارجية الاميركية.
وصرح مسؤول كبير في الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته ان مساهمات الدول العربية "غير كافية مع الاسف".
واضاف ان الفلسطينيين يحتاجون اليوم الى مزيد من الاموال "لدعم الميزانية" من المبالغ التي كانت مقررة في ديسمبر/كانون الاول لذلك يجب زيادة المساهمات.
وستشارك وزيرة الخارجية الاميركية ايضا في لندن في اجتماع للجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة), لمناقشة تطور مفاوضات السلام منذ مؤتمر السلام في انابوليس قرب واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني.
كما ستجري محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ممثل اللجنة حول الشرق الاوسط المكلف جذب استثمارات اجنبية الى الاراضي الفلسطينية.
وستعقد مساء الجمعة اجتماعا ثلاثيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني.

التعليقات