عرض لأزياء المصممة الأردنية زينب الكسواني

عرض لأزياء المصممة الأردنية زينب الكسواني
غزة-دنيا الوطن
قدمت مصممة الأزياء الأردنية زينب الكسواني مجموعتها الجديدة من عباءات وفساتين سهرة وأعراس لصيف 2008، وتضمن العرض 32 ثوبا بتصاميم وموديلات لفساتين رسمية وعباءات تراثية مطورة.
وتوزعت المجموعة علي 15 ثوبا فلاحيا و15 فستان سهرة، إلي جانب فساتين الزفاف، كما تنوعت أقمشة تلك الأثواب المختلفة بين الروسلك والحرير والساتان والروزمير والشيفون والأوغانزا بالإضافة إلي القماش المشكوك.
كما رافق العرض تصميم مجوهرات يعرض لأول مرة في الاردن للمصمم سعد رصاص، حيث اشتمل علي زخرفات من الفسيفساء مرصعة بالألماس ومن الذهب.
وتميزت تصاميم الكسواني بالجمع بين ما هو عصري وما هو تقليدي لإرضاء جميع الأذواق وإضفاء اللمسة العصرية في الوقت ذاته. ولم تتخذ الكسواني طابعا لونيا موحدا للأزياء المقدمة، بل تعمد دائما إلي الجمع بين ألوان الموضة جميعها لتتجاوز بذلك الألوان الثابتة للأثواب التقليدية بتداخل لوني متناغم بين الألوان الثنائية، ليكون الثوب الخمري متداخلا مع الذهبي والأزرق متداخلا مع البني والأبيض مع التطريز الأزرق. وتآلفت التصاميم مع الفساتين والمجوهرات بصورة جمعت الاصالة والعراقة وعكست حداثة ضمن آخر صرعات الموضة من حيث الألوان كالأصفر والأخضر والأحمر والذهبي والبني.
وأعادت المصممة زينب الكسواني تصميمها في شكل ثوب تراثي جميل ليكون جزءا من الفلكلور الوطني، كما أدخلت قطعا معدنية كالليرات القديمة وأحجار كريستالية محدثة ومزجت بين الاكسسوارات والاقمشة. بالإضافة إلي الأحجار الكريمة والستراس بعدة أشكال وموديلات حديثة جدا.
وتمتاز التصاميم أيضا بتنوع في الأكمام، فضمت الأكمام العريضة والمنسدلة والضيقة، وامتازت الأكمام بدخول الشيفون المطرز والشك والتطريز، إلي جانب الخرز المنسدل من الأكمام في بعض التصاميم.
واستطاعت الكسواني أن تضفي علي العباءة خطوطا جديدة ونوعية قماش فاخرة وألوانا تميل الي الخمري والاحمر لتتناسب مع ميول النساء من جميع الاعمار بحيث تمزج بين القديم والحديث.
وصممت الكسواني ثوبا اردنيا أو عباءة السهرة ليتناسب مع (ليلة الحناء) وهي الليلة التي تسبق يوم الزفاف. وأوضحت انها لمست إقبالا من العديد من الفتيات اللواتي بدأن يتجهن الي هذا النوع من الثياب.
وقدمت الكسواني في عرضها الشماغ بحلته الجديدة، والذي تعتبره هوية جميلة للأردن ويتوارث من جيل لجيل، إذ يحمل الشماغ معني قويا حيث كانت الكوفية من الحرير الأحمر والخرز والشك بالإضافة إلي الشيفون.
وفي تطور الكوفية الحمراء علي شكل عباءة أردنية خاصة وغطاء للرأس، أكدت الكسواني أنها تمنح كل من تلبسها الاعتزاز والافتخار والثقة بالاصالة والعراقة الأردنية والحداثة الجديدة. وبينت أن الشماغ الأحمر يمنح أي تصميم عراقة وجمالية خاصة في كل المناسبات وبات يطلب في المناسبات الرسمية من قبل الفتيات الأردنيات ليعبر عن عز وجمال التراث الاردني. وكوفية الشهامة والاصالة ميزة الأردن وشعبه في كل مناسبات الفرح والحزن.
وكانت مفاجأة العرض التي قدمتها الكسواني ثوب الزفاف للعروس المحجبة، اضافة الي العباءات التراثية بقالب عصري يمزج الاصالة والحداثة.
ومن التصاميم اللافتة، التي تمنح النساء الوقار والأناقة،عباءات خطت بقصائد شعرية، لتروي التاريخ بقالب عصري الاختلاف عنوانه.
وطعمت الكسواني العباءات بكتابتها الشعر عليها مما منحها جزءا مهما يعزز الإبداع التاريخي بقالب عصري من حيث الألوان كالأصفر الذي يتربع قائمة الموضة لهذا الموسم الصيفي. وأوضحت الكسواني أن المجموعة اشتملت علي ثلاثة أثواب تحمل أبيات الشعر نفسها لأقدم للناس نماذج مختلفة بتصميمات مختلفة تحمل الأبيات الشعرية إلا أنها تختلف في الشكل واللون والموديل .
وادخلت الكسواني علي عباءة السهرة ابياتا جميلة من قصائد شعرية لنمر بن العدوان، في لمسة قصدت بها نقل التراث الاردني الي كل الدول، ليري العالم مدي تناغم الاثواب الاردنية مع تراثها وثقافتها العربية وبما يتناسب مع هويتنا التي اصبحت تحتاج منا جميعا الي حمايتها والتشبث بها وتحصينها من هجمة العولمة والاستهلاك الفضفاض.
وما يميز مجموعة تصاميم صيف 2008 للمصممة الكسواني أنها جاءت لتلبي مختلف أذواق النساء في الأردن خصوصا في مسألة الألوان والموديلات التي تمنح أجسادهن جمالية ورونقا خاصا في كل المناسبات.

التعليقات