بناء مدينة فلسطينية جديدة بين نابلس ورام الله ومشاريع كبيرة في الضفة الغربية خلال هذا العام

بناء مدينة فلسطينية جديدة بين نابلس ورام الله ومشاريع كبيرة في الضفة الغربية خلال هذا العام
غزة-دنيا الوطن
كشف زياد العسلي رئيس فريق العمل الأميركي من أجل فلسطين وأحد رؤساء برنامج الشراكة الأميركية-الفلسطينية أنه سيتم خلال العام الجاري بناء مدن سكنية في الضفة الغربية بالإضافة إلى إقامة مشاريع أخرى سيعلن عنها خلال مؤتمر "الاستثمار في فلسطين" المقرر عقده في بيت لحم في الفترة ما بين 21 و23 من مايو/أيار المقبل.

وقال العسلي في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" إنه سيتم البدء هذا العام ببناء خمسة آلاف وحدة سكنية في منطقة تقع بين نابلس ورام الله كمرحلة أولى من خطة تهدف لبناء 30 ألف وحدة سكنية وبتكلفة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.

كما كشف العسلي عن مشاريع صناعية أخرى تتعلق بتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى مشاريع سياحية واقتصادية وزراعية وأخرى لا تزال قيد البحث، مشيرا إلى أن القائمين على المؤتمر يفضلون عدم الإعلان عن أي مشروع ما لم يكن جاهزا للتنفيذ، خاصة وأن الشعب الفلسطيني سمع وعودا من جميع الأطراف لكنها كانت فارغة ولم تنفذ، حسب تعبيره.

"المشاريع ستقتصر على الضفة الغربية"

وقال العسلي إن الشعب الفلسطيني يمر حاليا بأزمة اقتصادية خانقة تشجع التطرف وتقلل إمكانية نجاح العملية السياسية التي تهدف إلى خلق الدولة الفلسطينية، مضيفا أن المشاريع المقرر تنفيذها تقتصر حاليا على المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

زياد العسلي رئيس فريق العمل الأميركي من أجل فلسطين وأضاف العسلي أن تحسين الوضع الاقتصادي جزء لا يتجزأ من تطوير الوضع السياسي في فلسطين، مشيرا إلى أن الشراكة الأميركية-الفلسطينية انبثقت عن قرارات اللجنة الرباعية المكلفة بالسلام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن إقامة مشاريع اقتصادية بتمويل أجنبي في قطاع غزة حاليا أمر لا يمكن تحقيقه من الناحية العملية، غير انه أوضح أنه من غير الممكن فصل القطاع عن الضفة الغربية في المستقبل وأن غزة ستكون جزءا من الدولة الفلسطينية المقبلة.

"فرصة للتعرف على السوق الفلسطيني"

وقد اعتبر العسلي أن مؤتمر بيت لحم سيكون مناسبة بالغة الأهمية للفلسطينيين حيث سيشارك فيه رجال أعمال من الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة بهدف التعرف على السوق الفلسطيني وفرص العمل ومساعدتهم في قضية السلام عبر تطوير الاقتصاد في الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن توني بلير ممثل اللجنة الرباعية ومسؤولين سياسيين بينهم وزيرا خارجية فرنسا والأردن سيشاركون في المؤتمر، موضحا أن الأردن سيساعد في تسهيل دخول المشاركين إلى الأراضي الفلسطينية.

وحول سبب اختيار مدينة بيت لحم لعقد المؤتمر، قال رئيس فريق العمل الأميركي من أجل فلسطين، إن موقع المدينة القريبة من القدس ومكانتها السياحية في العالم يجعلها الأنسب من الناحيتين السياسية والاقتصادية، موضحا أن بقية دول العالم ستشارك في مؤتمر بيت لحم في المستقبل كما تشارك في مؤتمر دافوس العالمي.

يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس كانت قد عقدت اجتماعا يوم الثلاثاء مع رجال أعمال أميركيين ورؤساء الشراكة الأميركية-الفلسطينية بهدف بحث فرص الاستثمار في فلسطين والتحضير لمؤتمر "الاستثمار في فلسطين."

التعليقات