زكي يستقبل المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط
بيروت-دنيا الوطن
استقبل ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي صباح اليوم في مكتبه في بيروت المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سري.
واجرى زكي مع سري مباحثات معمقة حول الاوضاع السياسية العامة في فلسطين ولبنان، لا سيما ما يتعلق بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وقال سري اثناء اللقاء: انني اعرف حجم المشاكل في منطقة الشرق الاوسط لكن القضية الرئيسة تبقى بالنسبة لعملي هي القضية الفلسطينية وانا هنا اعمل تحت سلطة الامم المتحدة وامينها العام وملتزم بتحقيق السلام وبقرارات الامم المتحدة وقد حضرت الى ممثلية منظمة التحرير لاطلاعكم على الوضع وعلى طبيعة مهمتي ولاتعرف عليكم وعلى أوضاعكم واعدكم بمتابعة ذلك والعودة للقاء بكم دائماً للتنسيق والتشاور.
من جانبه رحب زكي بزيارة سري، واعرب لهُ عن قلقه من الاوضاع الاقليمية والدولية باعتبار انها اصبحت معقدة ومن غير المعروف اذا كانت تسير باتجاه السلام أو الحرب.
وتمنى زكي نجاح جهود وعمل منسق الامم المتحدة مشيراً الى أن هذه المهمة وهذه الجهود ليست سهلة في ظل الظروف الحالية لتحقيق السلام ولتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وقال زكي: هذا شرف عظيم لي أن تزورنا هنا في مقر البعثة الدبلوماسية الفلسطينية، ونريد أن نفتح معكم علاقات جيدة وشفافة لاطلاعكم على أوضاعنا وأوضاع مخيماتنا، ونحن نعمل ونبذل جهدنا من أجل أن تصبح مخيماتنا مناطق وأماكن جيدة وآمنة كي نحافظ على أمن سكانها وعلى أمن لبنان، حيث أن المخيمات جزء من هذا الامن.
واضاف استطعنا أن نغير صورة المخيمات على انها " بؤر أمنية" أو "مراكز للارهاب" من خلال السياسة والاستراتيجية التي اتبعناها منذ اكثر من عامين رغم الظروف الصعبة والمأساوية التي يعشها اهل المخيمات ورغم تعقيدات الوضع الداخلي اللبناني، واستطعنا مع اللبنانيين فتح علاقات جيدة وتجاوزنا الماضي الأليم الذي ترك آثاراً عميقة بين الجانبين اللبناني والفلسطيني.
وأكد زكي أن مهمته في لبنان كانت بناء على قرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية لدرء الاخطار المحدقة بالمخيمات بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وقال: عملنا مع جميع المرجعيات الرسمية والسياسية والحزبية والروحية ووصلنا الى علاقات جيدة مع الجميع واستطعنا اعادة التمثيل الرسمي الفلسطيني في لبنان بعد انقطاع دام 24 عاماً، على قاعدة استراتيجية جديدة مفادها اننا ضيوف في هذا البلد ولا نتدخل في الشأن الداخلي اللبناني ونرفض أن تكون المخيمات ملاذاً للهاربين من العدالة. وعلاقتنا جيدة مع الشرعية اللبنانية ونحن نتابع عملنا مع لجنة الحوار الفلسطيني – اللبناني التي يشرف عليها رئيس الحكومة باعتباره هو شخصياً من يتولى الملف الفلسطيني في لبنان.
ثم تحدث زكي عن اوضاع المخيمات بشكل عام وحاجتها الى الدعم في مجالات البنى التحتية والصحية والتربوية وضرورة تحسين أوضاع اللاجئين في المخيمات عبر تقديم الدعم المالي والمادي من خلال دعم وتعزيز قدرات الانروا للقيام بواجبها في هذه المجالات.
وقدم زكي شرحاً موسعاً لازمة مخيم نهر البارد الذي كان ضحية للارهاب، منوهاً إلى ضرورة بذل الجهود الدولية خاصة من اجل الاسراع في اعادة اعمار المخيم كي يعود النازحين الى بيوتهم وليعيشوا حياة كريمة بعد ما تعرضوا لهُ من كوارث وويلات وتدمير لمنازلهم وممتلكاتهم.
من جهته اكد منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط أن العمل لن يكون سهلاً وأن المخيمات في لبنان ستكون أولوية بالنسبة لهُ، وثمن سري الدور الهام الذي يقوم به زكي والخطوات الشجاعة التي قام بها من اجل المصالحة والمصارحة مع مختلف الاطراف اللبنانية ، واعتبر سري أن الخطوات التي قام بها زكي ساعدت كثيراً على انجاح مهمته وعمله وجهوده من اجل تحسين اوضاع الفلسطينيين في لبنان.
وقال: سأعمل كل جهدي بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ومع المفوض للانروا كارين ابو زيد ومع الدول المانحة والدول العربية من اجل تقديم الدعم والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في المخيمات.
استقبل ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي صباح اليوم في مكتبه في بيروت المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سري.
واجرى زكي مع سري مباحثات معمقة حول الاوضاع السياسية العامة في فلسطين ولبنان، لا سيما ما يتعلق بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وقال سري اثناء اللقاء: انني اعرف حجم المشاكل في منطقة الشرق الاوسط لكن القضية الرئيسة تبقى بالنسبة لعملي هي القضية الفلسطينية وانا هنا اعمل تحت سلطة الامم المتحدة وامينها العام وملتزم بتحقيق السلام وبقرارات الامم المتحدة وقد حضرت الى ممثلية منظمة التحرير لاطلاعكم على الوضع وعلى طبيعة مهمتي ولاتعرف عليكم وعلى أوضاعكم واعدكم بمتابعة ذلك والعودة للقاء بكم دائماً للتنسيق والتشاور.
من جانبه رحب زكي بزيارة سري، واعرب لهُ عن قلقه من الاوضاع الاقليمية والدولية باعتبار انها اصبحت معقدة ومن غير المعروف اذا كانت تسير باتجاه السلام أو الحرب.
وتمنى زكي نجاح جهود وعمل منسق الامم المتحدة مشيراً الى أن هذه المهمة وهذه الجهود ليست سهلة في ظل الظروف الحالية لتحقيق السلام ولتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وقال زكي: هذا شرف عظيم لي أن تزورنا هنا في مقر البعثة الدبلوماسية الفلسطينية، ونريد أن نفتح معكم علاقات جيدة وشفافة لاطلاعكم على أوضاعنا وأوضاع مخيماتنا، ونحن نعمل ونبذل جهدنا من أجل أن تصبح مخيماتنا مناطق وأماكن جيدة وآمنة كي نحافظ على أمن سكانها وعلى أمن لبنان، حيث أن المخيمات جزء من هذا الامن.
واضاف استطعنا أن نغير صورة المخيمات على انها " بؤر أمنية" أو "مراكز للارهاب" من خلال السياسة والاستراتيجية التي اتبعناها منذ اكثر من عامين رغم الظروف الصعبة والمأساوية التي يعشها اهل المخيمات ورغم تعقيدات الوضع الداخلي اللبناني، واستطعنا مع اللبنانيين فتح علاقات جيدة وتجاوزنا الماضي الأليم الذي ترك آثاراً عميقة بين الجانبين اللبناني والفلسطيني.
وأكد زكي أن مهمته في لبنان كانت بناء على قرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية لدرء الاخطار المحدقة بالمخيمات بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وقال: عملنا مع جميع المرجعيات الرسمية والسياسية والحزبية والروحية ووصلنا الى علاقات جيدة مع الجميع واستطعنا اعادة التمثيل الرسمي الفلسطيني في لبنان بعد انقطاع دام 24 عاماً، على قاعدة استراتيجية جديدة مفادها اننا ضيوف في هذا البلد ولا نتدخل في الشأن الداخلي اللبناني ونرفض أن تكون المخيمات ملاذاً للهاربين من العدالة. وعلاقتنا جيدة مع الشرعية اللبنانية ونحن نتابع عملنا مع لجنة الحوار الفلسطيني – اللبناني التي يشرف عليها رئيس الحكومة باعتباره هو شخصياً من يتولى الملف الفلسطيني في لبنان.
ثم تحدث زكي عن اوضاع المخيمات بشكل عام وحاجتها الى الدعم في مجالات البنى التحتية والصحية والتربوية وضرورة تحسين أوضاع اللاجئين في المخيمات عبر تقديم الدعم المالي والمادي من خلال دعم وتعزيز قدرات الانروا للقيام بواجبها في هذه المجالات.
وقدم زكي شرحاً موسعاً لازمة مخيم نهر البارد الذي كان ضحية للارهاب، منوهاً إلى ضرورة بذل الجهود الدولية خاصة من اجل الاسراع في اعادة اعمار المخيم كي يعود النازحين الى بيوتهم وليعيشوا حياة كريمة بعد ما تعرضوا لهُ من كوارث وويلات وتدمير لمنازلهم وممتلكاتهم.
من جهته اكد منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط أن العمل لن يكون سهلاً وأن المخيمات في لبنان ستكون أولوية بالنسبة لهُ، وثمن سري الدور الهام الذي يقوم به زكي والخطوات الشجاعة التي قام بها من اجل المصالحة والمصارحة مع مختلف الاطراف اللبنانية ، واعتبر سري أن الخطوات التي قام بها زكي ساعدت كثيراً على انجاح مهمته وعمله وجهوده من اجل تحسين اوضاع الفلسطينيين في لبنان.
وقال: سأعمل كل جهدي بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ومع المفوض للانروا كارين ابو زيد ومع الدول المانحة والدول العربية من اجل تقديم الدعم والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في المخيمات.

التعليقات