جمال لافي :اعادة الاعتبار للقرار 194 يعرقل القفز الاسرائيلي المستمر عن مقررات الشرعيه الدوليه
رام الله مخيم قلنديا -دنيا الوطن
عقدت اللجان الشعبية للمخيمات في الضفة الغربية اجتماعا موسعا لها في مخيم قلنديا برئاسة رئيس المكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية جمال لافي وطة البس مدير عام المكتب التنفيذي ، وحضر الاجتماع السيد زياد ابو عين وكيل وزارة الاسرى والمنسق العام للحملة الدولية لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى منازلهم في فلسطينين المحتلة 1948م وهي الخطة التي سبق وان اعلنت السلطة الوطنية تايدها ودعهمها لها كاحد الاشكال الرمزية السلميه المعبرة عن تمسك اللاجئون الفلسطينيون بحقهم الازلي في العودة الى بيوتهم التي اقتلعوا منها عنوة قبل ستون عام ،
الامر الذي يثير مشاعر مختلطة لدى الفلسطينيون الذين ذاق اجدادهم واباؤهم مرارة التشرد واللجوء الى دول الجوار العربية المحيطة بفلسطين ، فهناك رغبة جامحة لديهم بالعودة ورغبة اقوى بالعيش بسلام ضمن ظروف انسانيه مناسبة تجعل من اللجوء والتشرد شيء من الماضي .
لكن امر مثل جود اسرائيل اضاف جمال لافي هو الذي يجعل من هذا التطلع الانساني امرا بعيد المنال في تعقيبه على الحالة النفسيه والوجدانيه المخيمة على الضفة الغربية وغزة والشتات عشية حلول الذكرى الستون للنكبه .
وقال علينا ان لانتوقف عن المحاولات وابتكار كل طريقة من شانها ان تثبت وتعزز حقنا في العوده الى اراضينا ، ليس لسبب الا لاننا نتعرض هنا ( في الضفة الغربيه ) الى خطر جديد يتمثل بعدم اخفاء اسرائيل نيتها ورغبتها بطرد ما تبقى من السكان الفلسطينيين الى خارج فلسطين ، ولعل ما كشف النقاب عنه مؤخرا حول نية شارون اجتياح الاردن خلال الحرب على العراق لترحيل سكان الضفة اليها امر يثير ويبرر هذا القلق ، لان مشروع الطرد والترحيل هو مشروع اسرائيلي قديم ومتجدد في كل الاحوال ومعتمد من مختلف الحكومات الاسرائيلية المتعاقبه لكن كل منها تراعي طبيعة الظروف التاريخية والاستراتيجية المحيطة بها والتي تسمح او لاتسمح بتنفيذ مثل هذه المخططات الجهنميه ، لذا ارى بان نفض الغبار عن القرار 194 من جانب اللاجئين الفلسطينين اينما تواجدوا والعمل على تنفيذه ولو من جانب واحد وفي سياق اعلامي مناسب يشكل رد او واحد من الردود المفترضه على محاولات القفز الاسرائيلي عن مقررات الشرعية الدولية التي تخدم الحق العربي الفلسطيني .
لذا فانني اشدد على اهمية وضرورة المشاركة الجادة والفاعلة من كافة تجمعات شعبنا بهذه المسيرة في اليوم الذي حددت فيه 1452008م ، لان هذه المشاركة هي ابسط تعبير من اللاجىء الفلسطيني عن تمسكه بحقه في وطنه .
عقدت اللجان الشعبية للمخيمات في الضفة الغربية اجتماعا موسعا لها في مخيم قلنديا برئاسة رئيس المكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية جمال لافي وطة البس مدير عام المكتب التنفيذي ، وحضر الاجتماع السيد زياد ابو عين وكيل وزارة الاسرى والمنسق العام للحملة الدولية لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى منازلهم في فلسطينين المحتلة 1948م وهي الخطة التي سبق وان اعلنت السلطة الوطنية تايدها ودعهمها لها كاحد الاشكال الرمزية السلميه المعبرة عن تمسك اللاجئون الفلسطينيون بحقهم الازلي في العودة الى بيوتهم التي اقتلعوا منها عنوة قبل ستون عام ،
الامر الذي يثير مشاعر مختلطة لدى الفلسطينيون الذين ذاق اجدادهم واباؤهم مرارة التشرد واللجوء الى دول الجوار العربية المحيطة بفلسطين ، فهناك رغبة جامحة لديهم بالعودة ورغبة اقوى بالعيش بسلام ضمن ظروف انسانيه مناسبة تجعل من اللجوء والتشرد شيء من الماضي .
لكن امر مثل جود اسرائيل اضاف جمال لافي هو الذي يجعل من هذا التطلع الانساني امرا بعيد المنال في تعقيبه على الحالة النفسيه والوجدانيه المخيمة على الضفة الغربية وغزة والشتات عشية حلول الذكرى الستون للنكبه .
وقال علينا ان لانتوقف عن المحاولات وابتكار كل طريقة من شانها ان تثبت وتعزز حقنا في العوده الى اراضينا ، ليس لسبب الا لاننا نتعرض هنا ( في الضفة الغربيه ) الى خطر جديد يتمثل بعدم اخفاء اسرائيل نيتها ورغبتها بطرد ما تبقى من السكان الفلسطينيين الى خارج فلسطين ، ولعل ما كشف النقاب عنه مؤخرا حول نية شارون اجتياح الاردن خلال الحرب على العراق لترحيل سكان الضفة اليها امر يثير ويبرر هذا القلق ، لان مشروع الطرد والترحيل هو مشروع اسرائيلي قديم ومتجدد في كل الاحوال ومعتمد من مختلف الحكومات الاسرائيلية المتعاقبه لكن كل منها تراعي طبيعة الظروف التاريخية والاستراتيجية المحيطة بها والتي تسمح او لاتسمح بتنفيذ مثل هذه المخططات الجهنميه ، لذا ارى بان نفض الغبار عن القرار 194 من جانب اللاجئين الفلسطينين اينما تواجدوا والعمل على تنفيذه ولو من جانب واحد وفي سياق اعلامي مناسب يشكل رد او واحد من الردود المفترضه على محاولات القفز الاسرائيلي عن مقررات الشرعية الدولية التي تخدم الحق العربي الفلسطيني .
لذا فانني اشدد على اهمية وضرورة المشاركة الجادة والفاعلة من كافة تجمعات شعبنا بهذه المسيرة في اليوم الذي حددت فيه 1452008م ، لان هذه المشاركة هي ابسط تعبير من اللاجىء الفلسطيني عن تمسكه بحقه في وطنه .

التعليقات