اتحاد الجمعيات في السويد :البيان الذي نشرته دنيا الوطن بمثابة تشتيت لوحدة الجالية الفلسطينية
اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )
توضيح
بمناسبة الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية طلع علينا بعض الأشخاص ببيان تحريضي يستهدف تشتيت وحدة الجالية الفلسطينية في السويد ، وذلك باشغالها بمعارك وخلافات جانبية لا تفيد الجالية بالسويد ولا القضية الفلسطينية من قريب أو بعيد
أكد البيان المذكور الذي نشرته صحيفة دنيا الوطن " انّ الجالية في السويد تؤكد دعمها للرئيس أبو مازن وتدعم سياسته في تحقيق أحلام الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال " ونحن نتساءل من قال ان الجالية الفلسطينية ضدّ منظمة التحرير الفلسطينية ؟ أو ضدّ سياسة الرئيس أبو مازن . حتى هذه اللحظة لم يصدر عن اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية أيّ بيان سياسي يتضمن موقفاً معادياً لمنظمة التحرير أو للأخ الرئيس أبو مازن !
على ما يبدو أن أفرادأً محسوبين ، مع الأسف ، على بعض الفصائل يحولون ابتزاز قيادات فصيلهم باعلان مواقف ليس لها مناسبة ولا معنى ، في هذا الوقت بالذات ، وهي مواقف قد تسيء لسمعة الجالية الفلسطينية في السويد !
اننا في الأمانة العامة لاتحاد الجاليات الفلسطينية في السويد ندرأ بأنفسنا عن مثل هذا اللعب ، ونطلب من اخواننا في الروابط والجمعيات والمراكز والمؤسسات الفلسطينية في السويد الإلتفات الى التحضير المناسب للفعاليات الوطنية التي من المفترض أن نقيمها بمناسبة الذكرى الستين للنكبة المشؤومة
وعاشت فلسطين
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )
توضيح
بمناسبة الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية طلع علينا بعض الأشخاص ببيان تحريضي يستهدف تشتيت وحدة الجالية الفلسطينية في السويد ، وذلك باشغالها بمعارك وخلافات جانبية لا تفيد الجالية بالسويد ولا القضية الفلسطينية من قريب أو بعيد
أكد البيان المذكور الذي نشرته صحيفة دنيا الوطن " انّ الجالية في السويد تؤكد دعمها للرئيس أبو مازن وتدعم سياسته في تحقيق أحلام الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال " ونحن نتساءل من قال ان الجالية الفلسطينية ضدّ منظمة التحرير الفلسطينية ؟ أو ضدّ سياسة الرئيس أبو مازن . حتى هذه اللحظة لم يصدر عن اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية أيّ بيان سياسي يتضمن موقفاً معادياً لمنظمة التحرير أو للأخ الرئيس أبو مازن !
على ما يبدو أن أفرادأً محسوبين ، مع الأسف ، على بعض الفصائل يحولون ابتزاز قيادات فصيلهم باعلان مواقف ليس لها مناسبة ولا معنى ، في هذا الوقت بالذات ، وهي مواقف قد تسيء لسمعة الجالية الفلسطينية في السويد !
اننا في الأمانة العامة لاتحاد الجاليات الفلسطينية في السويد ندرأ بأنفسنا عن مثل هذا اللعب ، ونطلب من اخواننا في الروابط والجمعيات والمراكز والمؤسسات الفلسطينية في السويد الإلتفات الى التحضير المناسب للفعاليات الوطنية التي من المفترض أن نقيمها بمناسبة الذكرى الستين للنكبة المشؤومة
وعاشت فلسطين
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

التعليقات