البردويل: إذا رفض الاحتلال التهدئة فمصر ملزمة بفتح المعبر
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور صلاح البردويل النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس ان مصر ملزمة بفتح معبر رفح والتخفيف عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه، في حال رفض الاحتلال الإسرائيلي أو تعاطى بسلبية مع التهدئة التي عرضها الجانب المصري، ووافقت عليها الحركة.
وقال د.البردويل في تصريح لشبكة فلسطين الآن: "ان الاتفاق مع الإخوة المصرين كان واضحا وهناك توافق على شكل التهدئة وآلياتها وقد سلمنا الإخوة في مصر هذا التصور ولقي ترحابا كبيرا من جانب الإخوة المصريين، مؤكدا أن هناك وعد واضح من قبلهم بأن مصر ملتزمة بالتخفيف عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه، في حال رفضت إسرائيل أو تعاطت إسرائيل بسلبية مع هذه المبادرة للتهدئة، مضيفا: "حتى ان تمت التهدئة وإسرائيل نقضت هذه التهدئة فان مصر ملزمة بالاستمرار في فتح المعبر.
وكان حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية قال ان الجهود التي تبذلها القاهرة تنصب فقط على تثبيت التهدئة بين حماس وإسرائيل ضمن صفقة متكاملة، ملمحا إلى أن مصر لم تلتزم رسميا بفتح معبر رفح إذا فشلت "التهدئة".
وعقب القيادي في حركة حماس على تصريحات زكي بالقول: "نحن لا نرى أن التصريحات وأن الرد عليها ستكون مجدية في هذا الإطار"، موضحا أن الأيام القادمة ستكشف عما إذا كان هذا الوعد وعد حقيقي أم غير ذلك.
وقال: "مثل هذا التصريح لا يستطيع أن ينفي أن هناك اتفاق بيننا وبين الإخوة في مصر، أن مصر ستقوم بفتح المعبر في حال لم تتعاطى إسرائيل مع التهدئة، مضيفا: "الاتفاق بين مصر وحركة حماس هو مكتوب والدكتور الزهار كان يقرأ الاتفاق قراءة حرفية وهذا يعني أنه لا مجال للبس".
وردا على سؤال حول فشل جهود التهدئة أكد البردويل أن التهدئة ليست الأساس، قائلا: "مشروعنا مشروع تحرير للأرض الفلسطينية ومشروعنا مشروع سيادة على أرضنا وعلى مقدراتنا ودفاع عن شعبنا ودفاع عن كرامة شعبنا ومحاربة للعدوان الصهيوني و التهدئة شيء بسيط تأتي في سياق إدارة الصراع مع العدو الصهيوني وهي في النهاية ليست مهمة بالنسبة لنا".
أكد الدكتور صلاح البردويل النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس ان مصر ملزمة بفتح معبر رفح والتخفيف عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه، في حال رفض الاحتلال الإسرائيلي أو تعاطى بسلبية مع التهدئة التي عرضها الجانب المصري، ووافقت عليها الحركة.
وقال د.البردويل في تصريح لشبكة فلسطين الآن: "ان الاتفاق مع الإخوة المصرين كان واضحا وهناك توافق على شكل التهدئة وآلياتها وقد سلمنا الإخوة في مصر هذا التصور ولقي ترحابا كبيرا من جانب الإخوة المصريين، مؤكدا أن هناك وعد واضح من قبلهم بأن مصر ملتزمة بالتخفيف عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه، في حال رفضت إسرائيل أو تعاطت إسرائيل بسلبية مع هذه المبادرة للتهدئة، مضيفا: "حتى ان تمت التهدئة وإسرائيل نقضت هذه التهدئة فان مصر ملزمة بالاستمرار في فتح المعبر.
وكان حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية قال ان الجهود التي تبذلها القاهرة تنصب فقط على تثبيت التهدئة بين حماس وإسرائيل ضمن صفقة متكاملة، ملمحا إلى أن مصر لم تلتزم رسميا بفتح معبر رفح إذا فشلت "التهدئة".
وعقب القيادي في حركة حماس على تصريحات زكي بالقول: "نحن لا نرى أن التصريحات وأن الرد عليها ستكون مجدية في هذا الإطار"، موضحا أن الأيام القادمة ستكشف عما إذا كان هذا الوعد وعد حقيقي أم غير ذلك.
وقال: "مثل هذا التصريح لا يستطيع أن ينفي أن هناك اتفاق بيننا وبين الإخوة في مصر، أن مصر ستقوم بفتح المعبر في حال لم تتعاطى إسرائيل مع التهدئة، مضيفا: "الاتفاق بين مصر وحركة حماس هو مكتوب والدكتور الزهار كان يقرأ الاتفاق قراءة حرفية وهذا يعني أنه لا مجال للبس".
وردا على سؤال حول فشل جهود التهدئة أكد البردويل أن التهدئة ليست الأساس، قائلا: "مشروعنا مشروع تحرير للأرض الفلسطينية ومشروعنا مشروع سيادة على أرضنا وعلى مقدراتنا ودفاع عن شعبنا ودفاع عن كرامة شعبنا ومحاربة للعدوان الصهيوني و التهدئة شيء بسيط تأتي في سياق إدارة الصراع مع العدو الصهيوني وهي في النهاية ليست مهمة بالنسبة لنا".

التعليقات