اللجنة الشعبية للتضامن مع القيادي الأسير محمد خضر تطالب بأوسع حمله شعبية لنصرة قضية الأسرى
نابلس -دنيا الوطن - غازي أبو كشك
طالبت اللجنة الشعبية للتضامن مع الأسير القيادي محمد محمود خضر بضرورة القيام بأوسع حملة شعبية لنصرة قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وجاء في بيان صادر عن الجنة الشعبية للتضامن مع الأسير محمد خضر بضرورة وقف الممارسات آلا إنسانية باتجاه المعتقلين وضرورة التركيز على المعتقلين ذوي الأحكام العالية وخاصة الأسير سعيد العتبة وأبو علي يطه واحمد سعادات ومروان ألبرغوثي والنائب جمال الطيراوي والنائب عزيز دويك والنائب جمال حويل، وأهابت اللجنة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء د.سلام فياض بهدف الضغط عبر المجتمع الدولي على الاحتلال من اجل الإفراج عن المعتقلين الأسرى، كما طالبت اللجنة عبر بيانها جميع القوى المحبة للسلام والديمقراطية والبرلمانات الأوروبية بشرح الوضع آلا إنساني للأسرى، واعتبرت اللجنة أن اعتقال القيادي محمد خضر لامبرر له وخاصة انه قد امثل لقرارات الشرعية الفلسطينية والتزم بالتهدئة وانه كان قد اعفي ضمن 36 شخصا من قبل قوات الاحتلال مضيفتا أن هذا الاعتقال منافي للأعراف والمواثيق الدولية وخاصة انه كان جندي يقوم بعمله حسب الأوامر التي كانت توكل له،وكان المحامي رياض الأنيس قد أكد على أن اعتقال خضر منافي لجميع الأعراف الدولية وقال الأنيس أن موكله محمد خضر اعتقل بعد أن تم الإعفاء عنه وهذا بحد ذاته يمثل كارثة في ظل دوله تدعي الديمقراطية والسلام مركزا في نفس الوقت على ضرورة استمرار الفعاليات الوطنية والشعبية والرسمية من اجل إنهاء ملف الأسرى، وقال الأنيس أن استمرار الوضع بهذه الصورة تخلق أجواء غير ايجابية وخاصة أننا نتحدث عن عملية السلام والمفاوضات يوميا وعليه فان على إسرائيل أن تستجيب للقرارات الدولية وان تبادر إلى خلق أجواء ايجابية في المنطقة من اجل الشروع في عملية بناء سلام حقيقي قائم على العدل والمساواة الأمر الذي من شانه أن يعزز فرص السلام الذي يتمناه كل شخص في العالم .
طالبت اللجنة الشعبية للتضامن مع الأسير القيادي محمد محمود خضر بضرورة القيام بأوسع حملة شعبية لنصرة قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وجاء في بيان صادر عن الجنة الشعبية للتضامن مع الأسير محمد خضر بضرورة وقف الممارسات آلا إنسانية باتجاه المعتقلين وضرورة التركيز على المعتقلين ذوي الأحكام العالية وخاصة الأسير سعيد العتبة وأبو علي يطه واحمد سعادات ومروان ألبرغوثي والنائب جمال الطيراوي والنائب عزيز دويك والنائب جمال حويل، وأهابت اللجنة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء د.سلام فياض بهدف الضغط عبر المجتمع الدولي على الاحتلال من اجل الإفراج عن المعتقلين الأسرى، كما طالبت اللجنة عبر بيانها جميع القوى المحبة للسلام والديمقراطية والبرلمانات الأوروبية بشرح الوضع آلا إنساني للأسرى، واعتبرت اللجنة أن اعتقال القيادي محمد خضر لامبرر له وخاصة انه قد امثل لقرارات الشرعية الفلسطينية والتزم بالتهدئة وانه كان قد اعفي ضمن 36 شخصا من قبل قوات الاحتلال مضيفتا أن هذا الاعتقال منافي للأعراف والمواثيق الدولية وخاصة انه كان جندي يقوم بعمله حسب الأوامر التي كانت توكل له،وكان المحامي رياض الأنيس قد أكد على أن اعتقال خضر منافي لجميع الأعراف الدولية وقال الأنيس أن موكله محمد خضر اعتقل بعد أن تم الإعفاء عنه وهذا بحد ذاته يمثل كارثة في ظل دوله تدعي الديمقراطية والسلام مركزا في نفس الوقت على ضرورة استمرار الفعاليات الوطنية والشعبية والرسمية من اجل إنهاء ملف الأسرى، وقال الأنيس أن استمرار الوضع بهذه الصورة تخلق أجواء غير ايجابية وخاصة أننا نتحدث عن عملية السلام والمفاوضات يوميا وعليه فان على إسرائيل أن تستجيب للقرارات الدولية وان تبادر إلى خلق أجواء ايجابية في المنطقة من اجل الشروع في عملية بناء سلام حقيقي قائم على العدل والمساواة الأمر الذي من شانه أن يعزز فرص السلام الذي يتمناه كل شخص في العالم .

التعليقات