كارتر يلتقي مشعل وقادة حماس في مقر للحركة بدمشق
غزة-دنيا الوطن
بدأ عصر الجمعة 18-4-2008، في دمشق اجتماع بين الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل؛ لبحث جهود السلام في الشرق الأوسط. ويجري الاجتماع في أحد مكاتب حركة حماس في دمشق بحضور نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق والقيادي في الحركة محمد نزال.
وقبيل بدء الاجتماع، قال أبو مرزوق إن "هناك ثلاثة مواضيع أساسية سيتم بحثها هي الجندي الأسير "جلعاد شاليط" و"التهدئة في قطاع غزة" و"فك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع".
وكان كارتر التقى الرئيس السوري بشار الأسد، في إطار جولة إقليمية للرئيس الأمريكي الأسبق، تركز على جهود السلام. وقال المتحدث باسم الرئيس الأسبق جيف جافكولكا إن "الرجلين سيناقشان عملية السلام" في الشرق الأوسط، خلال لقائهما الذي يحضره وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقال كارتر، الذي توسط في أول معاهدة سلام وقعتها إسرائيل مع مصر، عندما كان رئيسا للولايات المتحدة في السبعينيات أن زعماء حماس الذين اجتمع معهم إلى الآن، أبلغوه بأنهم سيقبلون اتفاقا للسلام مع إسرائيل يتوصل إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم فتح من خلال التفاوض، إذا وافق عليه الفلسطينيون في استفتاء عام.
وكان الرئيس الأمريكي الأسبق أجرى مباحثات في القاهرة مع القياديين في الحركة محمود الزهار وسعيد صيام، اللذين توجها إلى القاهرة للقائه، بعدما رفضت إسرائيل السماح للرئيس السابق بدخول قطاع غزة.
ويعتبر مراقبون أن اجتماع كارتر مع حماس يمكن أن يقوّض العزلة التي فرضتها الولايات المتحدة على الحركة التي ترفض الاعتراف بإسرائيل. ويشير المحلل السياسي الفلسطيني علي بدوان إلى أن هذا اللقاء، يمكن أن يشجع الغرب على فتح قنوات مع حماس. الأمر الذي يظهر في تصاعد أصوات إسرائيلية تدعو إلى الحوار مع حماس.
ويبدو أن هذه الأصوات بدأت تتعالى في إسرائيل، وكان آخرها إعلان المتحدث باسم وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي إيلي يشاي، أشار فيه إلى أن الوزير عرض الاجتماع بقيادات حماس، لبحث إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير، في خطوة تشكّل خروجاً على سياسة الحكومة الإسرائيلية. وحمّل الوزير الإسرائيلي رغبته للرئيس الأمريكي، الذي سينقلها بدوره إلى قيادة حماس في سوريا.
لكن تحرك كارتر لم يحظَ بترحيب إسرائيلي رسمي، ولا حتى أمريكي، إذ أبدت الولايات المتحدة تحفظها على زيارته لدمشق، مشددة على أنه يتحرك بصفة شخصية. بينما امتنع رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت عن استقبال الرئيس الأمريكي الأسبق، احتجاجاً على لقاءاته مع قادة حماس.
بدأ عصر الجمعة 18-4-2008، في دمشق اجتماع بين الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل؛ لبحث جهود السلام في الشرق الأوسط. ويجري الاجتماع في أحد مكاتب حركة حماس في دمشق بحضور نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق والقيادي في الحركة محمد نزال.
وقبيل بدء الاجتماع، قال أبو مرزوق إن "هناك ثلاثة مواضيع أساسية سيتم بحثها هي الجندي الأسير "جلعاد شاليط" و"التهدئة في قطاع غزة" و"فك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع".
وكان كارتر التقى الرئيس السوري بشار الأسد، في إطار جولة إقليمية للرئيس الأمريكي الأسبق، تركز على جهود السلام. وقال المتحدث باسم الرئيس الأسبق جيف جافكولكا إن "الرجلين سيناقشان عملية السلام" في الشرق الأوسط، خلال لقائهما الذي يحضره وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقال كارتر، الذي توسط في أول معاهدة سلام وقعتها إسرائيل مع مصر، عندما كان رئيسا للولايات المتحدة في السبعينيات أن زعماء حماس الذين اجتمع معهم إلى الآن، أبلغوه بأنهم سيقبلون اتفاقا للسلام مع إسرائيل يتوصل إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم فتح من خلال التفاوض، إذا وافق عليه الفلسطينيون في استفتاء عام.
وكان الرئيس الأمريكي الأسبق أجرى مباحثات في القاهرة مع القياديين في الحركة محمود الزهار وسعيد صيام، اللذين توجها إلى القاهرة للقائه، بعدما رفضت إسرائيل السماح للرئيس السابق بدخول قطاع غزة.
ويعتبر مراقبون أن اجتماع كارتر مع حماس يمكن أن يقوّض العزلة التي فرضتها الولايات المتحدة على الحركة التي ترفض الاعتراف بإسرائيل. ويشير المحلل السياسي الفلسطيني علي بدوان إلى أن هذا اللقاء، يمكن أن يشجع الغرب على فتح قنوات مع حماس. الأمر الذي يظهر في تصاعد أصوات إسرائيلية تدعو إلى الحوار مع حماس.
ويبدو أن هذه الأصوات بدأت تتعالى في إسرائيل، وكان آخرها إعلان المتحدث باسم وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي إيلي يشاي، أشار فيه إلى أن الوزير عرض الاجتماع بقيادات حماس، لبحث إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير، في خطوة تشكّل خروجاً على سياسة الحكومة الإسرائيلية. وحمّل الوزير الإسرائيلي رغبته للرئيس الأمريكي، الذي سينقلها بدوره إلى قيادة حماس في سوريا.
لكن تحرك كارتر لم يحظَ بترحيب إسرائيلي رسمي، ولا حتى أمريكي، إذ أبدت الولايات المتحدة تحفظها على زيارته لدمشق، مشددة على أنه يتحرك بصفة شخصية. بينما امتنع رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت عن استقبال الرئيس الأمريكي الأسبق، احتجاجاً على لقاءاته مع قادة حماس.

التعليقات