حملة شبابية في الكويت لكشف مرشحي مجلس الأمة

غزة-دنيا الوطن
ربما للمرة الاولي في تاريخ الانتخابات البرلمانية في الكويت تستجد على الساحة أنشطة غير مسبوقة من قبل مجموعة شبابية ألقت على عاتقها القيام(بحملة وطنية)تسلط الضوء على المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية".

ويهدف النشاط الشبابي الذي وضع على عاتقه – كما ذكر أحدهم- العمل بشكل علني وصريح الى إيصال المعلومة التي تتعلق بالمرشحين الى الناخبين في مختلف الدوائر، ويرى في تصريحات لـ "ايلاف" ان مبرر هذا الاجراء غير المسبوق جاء بفعل تقليص الدوائر الذي أدى الى مضاعفة أعداد الناخبين والمرشحين واجراء الانتخابات بهذه السرعه ما أفقد الناخب فرصة معرفة حقيقة بعض المرشحين الذين لم يسبق ان التقاهم او تعرف على منطلقاتهم الفكرية والحزبية او الجهات التي دفعتهم للترشيح بهدف توصيلهم للمجلس.... وبالتالي يكون عملهم حتما لصالح تلك الجهات!!!

ويؤكد احد العاملين بهذه" الحملة الوطنية" ان من بين المرشحين الذين سيتم كشفهم امام الناخب، ليكون على اطلاع كامل بمنطلقاتهم التي اساءت للمؤسسة الدموقراطية، عدد كبير من المرشحين ممن ينتمون الى تيارت مختلفة (حركة دستورية وسلف وشيعة ومستقلين وليبراليين).

ويؤكد ان "الحملة الوطنية" صنفت المرشحين ضمن 3 مجموعات الاولى اسمتها بـ (عناصر الفتنة الوطنية) وهي الفئة التي تشكل الخطر الاكبر على الوحدة الوطنية باعتبار ان منطلقاتها لاتخدم الصالح الوطني بل تنطلق من مصالح حزبية تملى عليها من الخارج!!

ويحرص هؤلاء على إطلاق تصريحات لايمكن تقبلها ومنها وصف بعض فئات المجتمع الكويتي بان"اليهود افضل منهم" وتهدف ضمن ماتهدف اليه زرع بذور الفتنة في المجتمع الكويتي الآمن الذي لم يسبق ان شهد نفسا طائفيا. اما المجموعة الثانية فاسمتها (وكلاء الشركات واصحاب المصالح الضيقة ) وهؤلاء يرتبطون بعقود تجارية عملاقة من شركات مدرجة في البورصة او سماسرة لشركات اجنبية تبحث عمن يكون وكيلا لها في الكويت، ويحرص اعضاء هذه المجموعة على عضوية لجنة حماية الاموال العامة في البرلمان وذلك لاعداد التقارير وفق ماتشترطه عليهم الشركات!!.

اما المجموعة الثالثه فاسمتها بـ ( وكلاء الشيوخ) وهذه الفئة وان كانت واضحة لمعظم ابناء الشعب الكويتي الا ان كشفها اصبح ضرورة حتمية لاعتبارات كثيرة أولها ان الطامحين من ابناء الاسرة اصبحوا يبرمون عقودا مع بعض النواب من اجل عرقلة عمل الحكومة والنفخ في أي قضيه لتتحول الى ازمة وذلك لاقناع الناس ان الحكومة لاتعمل !!

ومن المرجح ان تبدأ "الحملة الوطنية" عملها خلال الايام المقبله مستخدمة وسائل عدة ابرزها النشر في بعض المواقع الالكترونية او طباعة منشورات توزع على المناطق حسب المرشح الذي سيتم تناوله، وبرر القائمون على الحملة لجوءهم الى المواقع الالكترونية لاعتبار ان اغلب الصحف اليومية ترتبط بمصالح مع المرشحين كما انها غير ملزمة بكسب عداوات طالما ان مصالحها لم تمس لذلك لايمكن ان يبادروا الى نشر"حقيقة" المرشحين!!!

التعليقات