ليفني:النائب الطيبي حاول افشال مؤتمر انابوليس ويعمل جاهدا لافشال فكرة الدولتين
غزة-دنيا الوطن
شارك النائب د.احمد الطيبي, رئيس الحركة العربية للتغيير, والمحامي أسامه السعدي, سكرتير عام الحركة, في منتدى الديمقراطية الثامن وذلك بدعوة من وزارة الخارجية القطرية الى جانب شخصيات دولية وعربية هامة ووسط اهتمام اعلامي واسع. واستقبل صاحب السمو حمد بن خليفة آل ثاني, أمير دولة قطر, خلال زيارته للدوحه النائب الطيبي وبحث معه التطورات والاحداث الإقليمية في المنطقة والحالة الفلسطينية ومسار المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية. في حين أطلع النائب الطيبي صاحب السمو بإسهاب حول أوضاع الأقلية العربية داخل إسرائيل والمشاكل التي يعانون منها.
وكان د.الطيبي قد التقى مع شخصيات اخرى على هامش المؤتمر كان ابرزها لقاؤه مع رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا ووزراء خارجية المغرب وعمان محمد بن عيسى ومحمد يوسف بن علوي الى جانب لقائه مع سيغولان رويال مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة.
وتلت مشاركة الطيبي في منتدى الدوحه حملة شرسة من قبل اليمين الاسرائيلي ابتدأت بمواجهة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي شاركت هي الاخرى في المنتدى. حيث انتقد د.الطيبي خطاب الوزيرة التي تبجحت بأن اسرائيل هي الدمقراطية الوحيدة بالمنطقة وانها دمقراطية للجميع فيما قسمت المنطقه الى معتدلين ومتطرفين ووضعت اسرائيل في مصاف الدول المعتدلة مما اثار مواجهة كلامية بينها وبين د.الطيبي حول الدمقراطية ومكانة العرب في اسرائيل اذ قال د.الطيبي: "اسرائيل تدير ثلاثة انظمة حكم, الاول هو الدمقراطية المطلقة لليهود اي دمقراطية عرقية للغالبية اليهودية فقط (الاثنوقراطية) او (اليودقراطية), والثاني هو نظام التمييز العنصري تجاه مواطنيها العرب في كل مجالات الحياة, اما الثالث فهو نظام الاحتلال والابرتهايد في الاراضي الفلسطينية المحتلة- فكيف تدعين ان اسرائيل هي دمقراطية للجميع؟". ثم انتقد د الطيبي المتحدثين السته وقال لهم : "كيف يمكنكم ان تتحدثوا عن الدمقراطية في الشرق الاوسط دون ان تذكروا ولو مرة واحدة كلمة الاحتلال وهو السبب الاساسي لعدم الاستقرار في المنطقة؟؟". واضاف :"اننا نمثل 20% من المواطنين في اسرائيل ولا نحوز في الميزانيات الا على نسبه شحيحه فقط ناهيك عن التمييز في المجالات الاخرى فنحن نناضل من اجل المساواة ونواجه برفض حكومي وصعود في تيار العنصرية في اسرائيل!".
تسيبي ليفني ردت قائله: "نحن في اسرائيل ننتهج سياسة التمييز المفضل للعرب طبقا للقانون ونتعامل بمساواة مع كل المواطنين, وانا انتهج هذه السياسة في الخارجية. مجرد قولك هذا الكلام دليل على المساواة (!!) اما بالنسبه للموضوع الفلسطيني فأننا ندير مفاوضات جدية هدفها اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل دولة اليهود".
واثارت اقوال ليفني استياء الحضور بينما صفق الحضور بقوة لتصدي النائب الطيبي لاقوال ليفني المتبجحه التي لم تكتفي بهذه المواجهة وادعت في وقت لاحق بان النائب الطيبي "عمل لافشال مؤتمر انابوليس من خلال الوفد الفلسطيني وانه منذ فترة طويلة يعمل لاجهاض فكرة الدولتين". وعقب المحامي اسامة السعدي على هذه الادعاءات بالقول: "لقد كنا بالحركة العربية للتغيير وقائدها د. احمد الطيبي من اوائل المناضلين من اجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 67 الى جانب اسرائيل بينما كانت ليفني انذاك من ابرز المحرضين على هذه الفكرة ومن يحملها والان هي تتشذق بها ونحن ندرك انها تسعى جاهدة لمنع الانسحاب الكامل من الاراضي التي احتلت عام 67 وتحديدا في القدس .وما تصريحها هذا الا دليل على معيالاها المزدوج ومحاولة لتزوير التاريخ والحقيقة والاخ احمد الطيبي شامخ لا يطأطأ رأسه لاي زوبعه او عاصفة عنصرية ".
واثارت تصريحات النائب الطيبي في منتدى الدوحه الى جانب خطأ للمنظمين بوضع اسمه في الانترنت تحت اسم "فلسطين" عاصفة يمينية منفلتة اذ تسابق عدد من النواب المتطرفين الى المطالبة في طرد الطيبي من الكنيست وابعاده من البلاد حيث طالب افيغدور ليبرمان بابعاد الطيبي الى رام الله وعقد جلسة خاصة للكنيست لاقصاءه عن منصب نائب رئيس الكنيست بينما اعلن يسرائيل كاتس من الليكود انه سيطالب بشطب الطيبي من لجنة الانتخابات المركزية لمنعه من الترشح في الانتخابات القادم للكنيست. اما يوئيل حاسون من كاديما فقد قال : "على الطيبي ان يتركنا والا قمنا نحن بارغامه على ذلك !".
وعقب النائب الطيبي على حملة التحريض هذه قائلاً: "من غير المعقول ان يقفز ليبرمان في كل مرة انتقد فيها سياسة الاحتلال والتمييز ويطالب بطردي من بلادي. هذا موطني ولن اتركه مهما كان وان كان على احد تركه فعلى المهاجر الفاشي ليبرمان ان يفعل ذلك". وأضاف الطيبي: "هذه الحملة, وسابقتها قبل اسبوعين التي تلت توقفي في بيروت لمدة ساعة, ان دلت على شيء فهي تدل على عاصفة يمينية منفلته ضد الاقلية العربية في البلاد وقيادتها في الفترة الاخيرة وعلى الكراهية المتنامية في اوساط واسعة من الشارع اليهودي ضد كل ما هو عربي في هذه البلاد".
شارك النائب د.احمد الطيبي, رئيس الحركة العربية للتغيير, والمحامي أسامه السعدي, سكرتير عام الحركة, في منتدى الديمقراطية الثامن وذلك بدعوة من وزارة الخارجية القطرية الى جانب شخصيات دولية وعربية هامة ووسط اهتمام اعلامي واسع. واستقبل صاحب السمو حمد بن خليفة آل ثاني, أمير دولة قطر, خلال زيارته للدوحه النائب الطيبي وبحث معه التطورات والاحداث الإقليمية في المنطقة والحالة الفلسطينية ومسار المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية. في حين أطلع النائب الطيبي صاحب السمو بإسهاب حول أوضاع الأقلية العربية داخل إسرائيل والمشاكل التي يعانون منها.
وكان د.الطيبي قد التقى مع شخصيات اخرى على هامش المؤتمر كان ابرزها لقاؤه مع رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا ووزراء خارجية المغرب وعمان محمد بن عيسى ومحمد يوسف بن علوي الى جانب لقائه مع سيغولان رويال مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة.
وتلت مشاركة الطيبي في منتدى الدوحه حملة شرسة من قبل اليمين الاسرائيلي ابتدأت بمواجهة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي شاركت هي الاخرى في المنتدى. حيث انتقد د.الطيبي خطاب الوزيرة التي تبجحت بأن اسرائيل هي الدمقراطية الوحيدة بالمنطقة وانها دمقراطية للجميع فيما قسمت المنطقه الى معتدلين ومتطرفين ووضعت اسرائيل في مصاف الدول المعتدلة مما اثار مواجهة كلامية بينها وبين د.الطيبي حول الدمقراطية ومكانة العرب في اسرائيل اذ قال د.الطيبي: "اسرائيل تدير ثلاثة انظمة حكم, الاول هو الدمقراطية المطلقة لليهود اي دمقراطية عرقية للغالبية اليهودية فقط (الاثنوقراطية) او (اليودقراطية), والثاني هو نظام التمييز العنصري تجاه مواطنيها العرب في كل مجالات الحياة, اما الثالث فهو نظام الاحتلال والابرتهايد في الاراضي الفلسطينية المحتلة- فكيف تدعين ان اسرائيل هي دمقراطية للجميع؟". ثم انتقد د الطيبي المتحدثين السته وقال لهم : "كيف يمكنكم ان تتحدثوا عن الدمقراطية في الشرق الاوسط دون ان تذكروا ولو مرة واحدة كلمة الاحتلال وهو السبب الاساسي لعدم الاستقرار في المنطقة؟؟". واضاف :"اننا نمثل 20% من المواطنين في اسرائيل ولا نحوز في الميزانيات الا على نسبه شحيحه فقط ناهيك عن التمييز في المجالات الاخرى فنحن نناضل من اجل المساواة ونواجه برفض حكومي وصعود في تيار العنصرية في اسرائيل!".
تسيبي ليفني ردت قائله: "نحن في اسرائيل ننتهج سياسة التمييز المفضل للعرب طبقا للقانون ونتعامل بمساواة مع كل المواطنين, وانا انتهج هذه السياسة في الخارجية. مجرد قولك هذا الكلام دليل على المساواة (!!) اما بالنسبه للموضوع الفلسطيني فأننا ندير مفاوضات جدية هدفها اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل دولة اليهود".
واثارت اقوال ليفني استياء الحضور بينما صفق الحضور بقوة لتصدي النائب الطيبي لاقوال ليفني المتبجحه التي لم تكتفي بهذه المواجهة وادعت في وقت لاحق بان النائب الطيبي "عمل لافشال مؤتمر انابوليس من خلال الوفد الفلسطيني وانه منذ فترة طويلة يعمل لاجهاض فكرة الدولتين". وعقب المحامي اسامة السعدي على هذه الادعاءات بالقول: "لقد كنا بالحركة العربية للتغيير وقائدها د. احمد الطيبي من اوائل المناضلين من اجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 67 الى جانب اسرائيل بينما كانت ليفني انذاك من ابرز المحرضين على هذه الفكرة ومن يحملها والان هي تتشذق بها ونحن ندرك انها تسعى جاهدة لمنع الانسحاب الكامل من الاراضي التي احتلت عام 67 وتحديدا في القدس .وما تصريحها هذا الا دليل على معيالاها المزدوج ومحاولة لتزوير التاريخ والحقيقة والاخ احمد الطيبي شامخ لا يطأطأ رأسه لاي زوبعه او عاصفة عنصرية ".
واثارت تصريحات النائب الطيبي في منتدى الدوحه الى جانب خطأ للمنظمين بوضع اسمه في الانترنت تحت اسم "فلسطين" عاصفة يمينية منفلتة اذ تسابق عدد من النواب المتطرفين الى المطالبة في طرد الطيبي من الكنيست وابعاده من البلاد حيث طالب افيغدور ليبرمان بابعاد الطيبي الى رام الله وعقد جلسة خاصة للكنيست لاقصاءه عن منصب نائب رئيس الكنيست بينما اعلن يسرائيل كاتس من الليكود انه سيطالب بشطب الطيبي من لجنة الانتخابات المركزية لمنعه من الترشح في الانتخابات القادم للكنيست. اما يوئيل حاسون من كاديما فقد قال : "على الطيبي ان يتركنا والا قمنا نحن بارغامه على ذلك !".
وعقب النائب الطيبي على حملة التحريض هذه قائلاً: "من غير المعقول ان يقفز ليبرمان في كل مرة انتقد فيها سياسة الاحتلال والتمييز ويطالب بطردي من بلادي. هذا موطني ولن اتركه مهما كان وان كان على احد تركه فعلى المهاجر الفاشي ليبرمان ان يفعل ذلك". وأضاف الطيبي: "هذه الحملة, وسابقتها قبل اسبوعين التي تلت توقفي في بيروت لمدة ساعة, ان دلت على شيء فهي تدل على عاصفة يمينية منفلته ضد الاقلية العربية في البلاد وقيادتها في الفترة الاخيرة وعلى الكراهية المتنامية في اوساط واسعة من الشارع اليهودي ضد كل ما هو عربي في هذه البلاد".

التعليقات