الجيش الاسرائيلي سيجتاح قطاع غزة بعد انتهاء زيارة بوش لإسرائيل
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر إسرائيلية اليوم أن الشعور يتزايد داخل المؤسسة العسكرية باقتراب الحملة العسكرية الكبرى على قطاع غزة في أعقاب مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين أمس في اشتباكات شرق مدينة غزة.
وأضافت المصادر لصحيفة "جيروساليم بوست" الإسرائيلية اليوم، "أن الحملة الإسرائيلية على غزة ستكون مماثلة لعملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2002 لكنها ستكون أكثر صعوبة، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الحملة لن يحدث الا بعد حوالي شهر او شهر ونصف من الآن أي بعد انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إسرائيل المزمعة في منتصف أيار / مايو القادم"، موضحا كذلك "سيكون فصل الصيف قد حل حينذاك وهو يعتبر الوقت الأمثل لهذا النوع من العمليات".
وقالت المصادر "هناك اعتراف بان عملية من هذا القبيل ستكون مكلفة للغاية سواء في الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني"، ومع ذلك تابع المصدر، فإن العملية قادمة لأن الوضع الحالي في قطاع غزة لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.
وأوضحت المصادر، "أن هدف الحملة سيكون تنظيف غزة وتوجيه ضربة مدمرة لحركة حماس وبنيتها التحتية والعسكرية التي تم بناؤها هناك على مدى السنوات القليلة الماضية بدعم كبير من قبل سوريا وإيران".
وبحسب المصادر فان إسرائيل لن يكون لها أي نية في البقاء في القطاع عقب تطهيره وإنما ستحاول تسليمه لإدارة مصرية أو أي طرف ثالث.
قالت مصادر إسرائيلية اليوم أن الشعور يتزايد داخل المؤسسة العسكرية باقتراب الحملة العسكرية الكبرى على قطاع غزة في أعقاب مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين أمس في اشتباكات شرق مدينة غزة.
وأضافت المصادر لصحيفة "جيروساليم بوست" الإسرائيلية اليوم، "أن الحملة الإسرائيلية على غزة ستكون مماثلة لعملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2002 لكنها ستكون أكثر صعوبة، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الحملة لن يحدث الا بعد حوالي شهر او شهر ونصف من الآن أي بعد انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إسرائيل المزمعة في منتصف أيار / مايو القادم"، موضحا كذلك "سيكون فصل الصيف قد حل حينذاك وهو يعتبر الوقت الأمثل لهذا النوع من العمليات".
وقالت المصادر "هناك اعتراف بان عملية من هذا القبيل ستكون مكلفة للغاية سواء في الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني"، ومع ذلك تابع المصدر، فإن العملية قادمة لأن الوضع الحالي في قطاع غزة لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.
وأوضحت المصادر، "أن هدف الحملة سيكون تنظيف غزة وتوجيه ضربة مدمرة لحركة حماس وبنيتها التحتية والعسكرية التي تم بناؤها هناك على مدى السنوات القليلة الماضية بدعم كبير من قبل سوريا وإيران".
وبحسب المصادر فان إسرائيل لن يكون لها أي نية في البقاء في القطاع عقب تطهيره وإنما ستحاول تسليمه لإدارة مصرية أو أي طرف ثالث.

التعليقات