ليفني تشتكي أبو مازن لواشنطن لعزمه منح أوسمة لـ5 أسيرات

غزة-دنيا الوطن
استبقت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني اعتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) تقليد 5 اسيرات فلسطينيات، وسام «نوط القدس»، بإعلانها ان ذلك لا ينسجم مع التزامات السلطة الفلسطينية. وقالت مصادر اسرائيلية، إن ليفني قدمت احتجاجاً ضد ابو مازن، أمام مستشار الامن القومي الأميركي، ستيف هادلي، لان ابو مازن سيمنح الاسيرات الفلسطينيات نياشين تقدير.

وقالت ليفني إنه «إذا صحّت الأنباء سيقلد مخربتين أسيرتين في إسرائيل وساماً خاصاً فسيكون ذلك بمثابة رسالة مشكوك فيها إلى العالم وخطوة لا تنسجم مع التزام السلطة الفلسطينية بمحاربة الإرهاب». وحسب وزارة الأسرى والمحررين، فان ابو مازن ينوي تكريم خمس أسيرات و8 أسرى قدامى، بمنحهم وسام «نوط القدس»، تقديراً منه لتضحياتهن وصمودهن في السجون الاسرائيلية. وكانت وزارة الاسرى قد قالت ان ذلك سيتم خلال المهرجان المركزي الذي سيقام داخل مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني. إلا ان ابو مازن غادر الاراضي الفلسطينية. وربما ينوب عنه وزير الاسرى أشرف العجرمي. وقررت السلطة منح سونا محمود الراعي المحكومة، 12 عاما، وآمنة جواد منى المحكومة بالسجن المؤبد، وأحلام عارف التميمي المحكومة، 16 مؤبدا، وعبير عيسى عمرو المحكومة، 16 عاما، وإيمان محمد غزاوي المحكومة، 13 عاما، أرفع وسام في منظمة التحرير.

وتحتج اسرائيل تحديداً على منح أحلام التميمي وآمنه منى وسامي تقدير. وعقبت مصادر سياسية اسرائيلية بالقول إن اعطاء رئيس السلطة الضوء الأخضر لمنح التميمي ومنى وسامي البطولة يعتبر تطوراً خطيراً، مؤكدة أن إسرائيل ستنظر في الأبعاد التي سينطوي عليها مثل هذا التطور. وكانت التميمي قد أقلت منفذ عملية مطعم سبارو الانتحارية، في القدس قبل حوالي سبع سنوات التي قتل فيها 17 اسرائيليا. اما آمنة منى، فقد استدرجت اسرائيليا للمجيء إلى رام الله قبل بضع سنوات حيث قتله عناصر من كتائب شهداء الاقصى ـ الجناح العسكري لحركة فتح. ويحيي الفلسطينيون اليوم، ذكرى يوم الاسير الفلسطيني، اذ يقبع حوالي 11 الف اسير ومعتقل في السجون الاسرائيلية. وأعلن وزير الاسرى والمحررين اشرف العجرمي انه تم ادراج قضية الاسرى لقضايا الحل النهائي. وحسب العجرمي الذي تحدث في ندوة جماهيرية في بيت لحم بمناسبة يوم الاسير، فان لجنة الاسرى سيترأسها هشام عبد الرازق وزير الاسرى الاسبق.

التعليقات