دلالات معركة جنين.. جباليا كبداية طريق في محو آثار النكبة

بيروت-دنيا الوطن
نظّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ونشرة «الجهاد» ندوة سياسية في قاعة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في مخيم الرشيدية في صور يوم الجمعة الموافق في (11-4- 2008)، وذلك تحت عنوان «دلالات معركة جنين.. جباليا كبداية طريق في محو آثار النكبة». تحدث فيها:
ـ الأستاذ هيثم محمد (مسؤول إعلام حركة الجهاد الإسلامي في لبنان)..
ـ د.محمود أبو خليل (عضو المجلس القومي في الحزب السوري القومي الاجتماعي)..
ـ الأستاذ حسين سعد (إعلامي..).
كما تولّى إدارة وتقديم الندوة الأستاذ محمود عاطف...
هذا وقد حضر الندوة ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وشخصيات سياسية وممثلون عن المؤسسات الأهلية والاجتماعية، وحشد كبير من المواطنين.

وافتتح الندوة الأستاذ محمود عاطف مرحّباً بالحضور حيث قدّم نماذج إنسانية من معركة جنين قبل أن يقدّم المحاضرين:
حيث أكد أن معركة جنين ـ جباليا محطة هامة من محطات الجهاد والمقاومة على طريق دحر الاحتلال، وتحرير فلسطين وإزالة آثار النكبة، وإضافة معادلات جديدة لعناصر القوه.. فلم يعد تعداد الجيوش ولا السلاح يحسم صراعاً أو ينتزع نصراً، فأرتال من المقاتلين وبأسلحة متواضعة وعقيدة جهادية حققوا الانتصار على جيوش العدو. وإذا كانت جبهة المساندة والدعم للمقاومة الفلسطينية قد ضاقت حتى بين العرب، إلا أن المقاومة وبرغم الحصار استطاعت أن تطوّر مقاتليها ووسائلها وأسلحتها الخفيفة. وقهرت جيش العدو وسلبت كيانه أمناً يحث عنه منذ ستين عاماً، وزعزعت ركائز مشروعه الصهيوني ووضعته على حافة الانهيار.

د . محمود أبو خليل
هذا وألقى د. محمود أبو خليل (عضو المجلس القومي في الحزب السوري القومي الاجتماعي) فقال في كلمته بأن المقاومة في لبنان وفلسطين بدأت تسطّر ملاحم البطولة والفداء على أيدي قلة قليلة مؤمنة إيماناً صحيحاً في لبنان وفلسطين والعراق.
وأضاف أبو خليل بأن العقيدة سطّرت ملاحم البطولة والفداء في مخيم جنين وانتفض البشر وانبرى من وراء كل حجر مقاوم افترش على مدى الدهر الأرض والتحف السماء ليرد الحيف عن كل النائمين في مضاجعهم في قصور العرب.

الأستاذ حسين سعد
أما الأستاذ حسين سعد (إعلامي) فقد أكد أن العمليات البطولية للمقاومة وآخرها الهجوم الجريء على معبر «نحال عوز» الصهيوني ترتّب على الفلسطينيين جمعياً مسؤوليات جسام أهمها وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.
وأضاف سعد أن ما يجمعنا في فلسطين ولبنان هو وحدة المقاومة ووحدة الدم.
وكما أكد على ضرورة إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية والاجتماعية والإصرار على حق العودة الذي لا تنازل عنه والذي يجب أن يبقى الخيار الأول والأخير لدى الفلسطينيين واللبنانيين أيضاً، وإطلاق الحوار الفلسطيني اللبناني.

الأستاذ هيثم محمد
هذا وألقى الأستاذ هيثم محمد (مسؤول إعلام حركة الجهاد الإسلامي في لبنان)، كلمة أكد خلالها بأن المقاومة في فلسطين جسّدت قمة الملاحم الجهادية في تاريخ فلسطين المعاصر وذروة الروح الفلسطينية المؤمنة الصابرة المجاهدة، وكثفت كل عناصر التجربة لتكون درساً للأجيال، درساً متكاملاً، عناوينه: وحدة الشعب الفلسطيني، جهاد حتى آخر رصاصة.
وأصاف الأستاذ هيثم محمد أن صمود المقاومة والشعب الفلسطيني والاستمرار بإفشال المخططات والعدوان الإسرائيلي ومراكمة تصديع قوة الردع الإسرائيلية سيُساهم في دفع إسرائيل للانكفاء نحو الداخل وإعادة التموضع داخل الخط الأخضر. فالسيطرة العسكرية على مناطق الضفة والقطاع وإلى ما لا نهاية بات أمراً فوق طاقة إسرائيل وقدرتها على الاحتمال بفعل تكاليفه الباهظة مادياً وبشرياً.

وفي نهاية الندوة وزّع الحاج أبو سامر والأستاذ هيثم محمد عضوا قيادة الحركة في لبنان الدروع على المحاضرين.

التعليقات