أبو العطا : جامعة الأقصى قد تقدم على إغلاق الجامعة اذا استمرت ازمة الوقود بغزة
غزة – دنيا الوطن-محمد داود
صرح الدكتور "ناصر أبو العطا" عميد شؤون الطلبة في جامعة الأقصى، أن السياسة الإسرائيلية ليست بالجديدة على الشعب الفلسطيني، بما تحمله من سياسات الحصار والتجويع والتدمير التي تقوم يه الحكومة الإسرائيلية كجزء من سياساتها الممنهجة لتركيع الشعب الفلسطيني موضحاً أن ما يجري في الضفة الغربية من ضم ومصادرة للأراضي نتيجة الجدار والحواجز الالتفافية، التي تستهدف من خلالها تهويد القدس والضفة الغربية وما ترتب عليها من تدمير لبنية المجتمع وتواصله مع بعضه البعض، ومع محيطه البيئي، مشيراً إلى سياسة العزل والفصل التي تتبعها إسرائيل اتجاه قطاع غزة وفصلها عن الضفة الغربية، والتي قال فيها أنها تأتي ضمن إطار سيناريو أعمق تقوده إسرائيل إلى رفع مسئولياتها كدولة احتلال عن شعب غزة المحاصر براً وبحراً وجواً، والذي يفاقم الوضع على كافة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، بتزايد نسبة البطالة والفقر التي سجلت أعلى مستوياتها عالمياً.
كما حذر أبو العطا من تبعات هذه الحالة، والتي تنذر بمخاطر كبيرة فيما يتعلق بإمكانية استمرار العملية التعليمية، والحاجة الضرورية للطاقة التي تتزود بها الحافلات والسيارات ووسائل النقل، وهذا يضع الجامعات الفلسطينية أمام مفترق خطير، قد يكون فكرة إغلاق الجامعة أحد الخيارات المطروحة إذا أستمر هذا الحال وأزداد سوءً على ما هو عليه الآن.
وحول مسألة تعويض المحاضرات أشار، أن إدارة الجامعة تدرس إمكانية تعويض المحاضرات لا سيما وأن الجامعة مُقدمة على خطوة جديدة من التعليم الالكتروني، أو قراءة بعض المحاضرات عبر وسائل الإعلام المحلية.
كما كشف أبو العطا عن حجم الأضرار التي لحقت بالجامعة بفعل الحصار، والتوقف التام لكثير من المشاريع نتيجة عدم توفر مواد البناء و الأجهزة، والنقص الشديد في مختبرات الجامعة العلمية، وما عكسته الأزمة الأخيرة في الوقود على وسائل نقل المحاضرين والطلبة خاصة من المنطقة الجنوبية، هذا بالإضافة إلى إغلاق المعابر الذي أعاق إمكانية تواصل الجامعات العربية والعالمية، الأمر الذي الحق الضرر بالعديد من البرامج المشتركة والمتعددة، مع الجامعات المصرية والتي تهدف نحو تطوير الكادر الأكاديمي للجامعة ،وتبادل البرامج الثقافية مع اتحاد الجامعات العربية والمصرية.
وناشد أبو العطا المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتدخل والضغط على إسرائيل من أجل حملها على فك الحصار عن قطاع غزة، الذي يعاني الفقر الشديد والبطالة والوضع الصحي المتردي والخشية من تدهور الوضع التعليمي في قطاع غزة.
صرح الدكتور "ناصر أبو العطا" عميد شؤون الطلبة في جامعة الأقصى، أن السياسة الإسرائيلية ليست بالجديدة على الشعب الفلسطيني، بما تحمله من سياسات الحصار والتجويع والتدمير التي تقوم يه الحكومة الإسرائيلية كجزء من سياساتها الممنهجة لتركيع الشعب الفلسطيني موضحاً أن ما يجري في الضفة الغربية من ضم ومصادرة للأراضي نتيجة الجدار والحواجز الالتفافية، التي تستهدف من خلالها تهويد القدس والضفة الغربية وما ترتب عليها من تدمير لبنية المجتمع وتواصله مع بعضه البعض، ومع محيطه البيئي، مشيراً إلى سياسة العزل والفصل التي تتبعها إسرائيل اتجاه قطاع غزة وفصلها عن الضفة الغربية، والتي قال فيها أنها تأتي ضمن إطار سيناريو أعمق تقوده إسرائيل إلى رفع مسئولياتها كدولة احتلال عن شعب غزة المحاصر براً وبحراً وجواً، والذي يفاقم الوضع على كافة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، بتزايد نسبة البطالة والفقر التي سجلت أعلى مستوياتها عالمياً.
كما حذر أبو العطا من تبعات هذه الحالة، والتي تنذر بمخاطر كبيرة فيما يتعلق بإمكانية استمرار العملية التعليمية، والحاجة الضرورية للطاقة التي تتزود بها الحافلات والسيارات ووسائل النقل، وهذا يضع الجامعات الفلسطينية أمام مفترق خطير، قد يكون فكرة إغلاق الجامعة أحد الخيارات المطروحة إذا أستمر هذا الحال وأزداد سوءً على ما هو عليه الآن.
وحول مسألة تعويض المحاضرات أشار، أن إدارة الجامعة تدرس إمكانية تعويض المحاضرات لا سيما وأن الجامعة مُقدمة على خطوة جديدة من التعليم الالكتروني، أو قراءة بعض المحاضرات عبر وسائل الإعلام المحلية.
كما كشف أبو العطا عن حجم الأضرار التي لحقت بالجامعة بفعل الحصار، والتوقف التام لكثير من المشاريع نتيجة عدم توفر مواد البناء و الأجهزة، والنقص الشديد في مختبرات الجامعة العلمية، وما عكسته الأزمة الأخيرة في الوقود على وسائل نقل المحاضرين والطلبة خاصة من المنطقة الجنوبية، هذا بالإضافة إلى إغلاق المعابر الذي أعاق إمكانية تواصل الجامعات العربية والعالمية، الأمر الذي الحق الضرر بالعديد من البرامج المشتركة والمتعددة، مع الجامعات المصرية والتي تهدف نحو تطوير الكادر الأكاديمي للجامعة ،وتبادل البرامج الثقافية مع اتحاد الجامعات العربية والمصرية.
وناشد أبو العطا المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتدخل والضغط على إسرائيل من أجل حملها على فك الحصار عن قطاع غزة، الذي يعاني الفقر الشديد والبطالة والوضع الصحي المتردي والخشية من تدهور الوضع التعليمي في قطاع غزة.

التعليقات