نائب الامين العام لجبهة التحرير يوجه تحية وفاء للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال
بيروت-دنيا الوطن
دعا نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف " الى المشاركة الفعالة في احياء يوم الاسير الفلسطيني والعربي ، واشاد بصمود وتضحيات عميد الاسرى العرب القائد المناضل سمير القنطار قائد عملية نهاريا البطولية " عملية الشهيد القائد جمال عبد الناصر " التي نفذها ابطال جبهة التحرير االفلسطينية في 22 نيسان 1979 .
وقال يجب ان يكون يوم السابع عشر من نيسان ، يوماً للاسير الفلسطيني ، ويوم الثاني والعشرين من نيسان يوم الاسير العربي يوم الوفاء للأسرى وتضحياتهم وتقديراً لنضالاتهم وصمودهم ، وعلى رأسهم عميد الاسرى العرب القائد المناضل سمير القنطار ، داعيا الى المشاركة الفعالة في هذه المناسبة العظيمة التي تتزامن مع مناسبة ذكرى انطلاقة جبهتنا جبهة التحرير الفلسطينية في كافة أماكن الوطن والشتات .
وناشد اليوسف كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الى تطوير آدائها والنهوض بمستوى فعالياتها بما يتناسب وحجم الخطورة التي يتعرض لها أكثر من أحد احدى عشرة ألف أسير وأسيرة ، ولا سيما القابعين منهم في أقسام وزنازين العزل الرهيبة .
واعتبر اليوسف أن صمت مؤسسات المجتمع الدولي حول ما يحدث في السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة لحقوق الأسرى وللإتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة ، الأمر الذي يستوجب حملة دولية نوعية استكمالا للحملة التي أطلقتها وزارة الأسرى قبل شهر تقريبا للتأثير علي تلك المؤسسات واجبارها على التحرك الجدي ، للضغط على حكومة الإحتلال من أجل احترام الإتفاقيات الدولية المتعلقة بالأسرى ، واجبارها على تغيير معاملتها للأسرى وتوفير احتياجاتهم الأساسية وحماية حياتهم .
واضاف اليوسف إذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية ، فإن الشهادة خلف القضبان يضاف لها عظمة خاصة في نيسان ، حيث نفتقد في هذا الشهر العظيم الاسير القائد الكبير المؤسس اميننا العام فارس فلسطين الشهيد ابو العباس والذي تم اغتياله في زنازين الاحتلال الأمريكي في العراق ، الأمر الذي يؤكد على دور الشهيد البارز في تاريخ الثورة الفلسطينيه المعاصرة وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينيه الذي كان يبدي كل الحرص على الوحدة الوطنية والتمسك با الثوابت والتأكيد على حق شعبنا في مواصلة المقاومة والكفاح حتى نيل حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وتقرير المصير ومن العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وقادتنا الامناء العامين طلعت يعقوب وعمر شبلي ابو احمد حلب والقادة سعيد اليوسف ومروان باكير وابو العز الذين استشهدوا على طريق الحرية والانتصار .
أن احياء " اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية ، يجب أن يكون هذا العام مختلفاً عن الأعوام السابقة من حيث الكم والنوع ، لا سيما وأن أوضاع الأسرى المأساوية تتفاقم ، في ظل مواصلة العدوان الصهيوني على شعبنا ،ولكن ارادة الصمود والمقاومة مستمرة في مواجهة الاحتلال وجرائمه على ارض الوطن ، وشدد اليوسف في ختام تصريحه على ضرورة العمل من اجل انجاح المبادرة اليمنية ووضع حدا للانقسام الداخلي والعودة الى طاولة الحوار الوطني الشامل من اجل تطبيق اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية ووضع خطه وطنيه لمواجهة العدوان وجرائم الاحتلال وإفشال أهدافها التي تحاول فرض الوقائع على الأرض ومحاولة كسر إرادة شعبنا وتمرير المخططات الهادفة إلى شطب حقوق شعبنا.
ووجه التحية إلى الى الاسرى والمعتقلين مؤكدا على دروهم الريادي في مسيرة نضالنا الوطني وتضحياتهم المظفرة والتي ستنتصر على هدي هذه التضحيات .
دعا نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف " الى المشاركة الفعالة في احياء يوم الاسير الفلسطيني والعربي ، واشاد بصمود وتضحيات عميد الاسرى العرب القائد المناضل سمير القنطار قائد عملية نهاريا البطولية " عملية الشهيد القائد جمال عبد الناصر " التي نفذها ابطال جبهة التحرير االفلسطينية في 22 نيسان 1979 .
وقال يجب ان يكون يوم السابع عشر من نيسان ، يوماً للاسير الفلسطيني ، ويوم الثاني والعشرين من نيسان يوم الاسير العربي يوم الوفاء للأسرى وتضحياتهم وتقديراً لنضالاتهم وصمودهم ، وعلى رأسهم عميد الاسرى العرب القائد المناضل سمير القنطار ، داعيا الى المشاركة الفعالة في هذه المناسبة العظيمة التي تتزامن مع مناسبة ذكرى انطلاقة جبهتنا جبهة التحرير الفلسطينية في كافة أماكن الوطن والشتات .
وناشد اليوسف كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الى تطوير آدائها والنهوض بمستوى فعالياتها بما يتناسب وحجم الخطورة التي يتعرض لها أكثر من أحد احدى عشرة ألف أسير وأسيرة ، ولا سيما القابعين منهم في أقسام وزنازين العزل الرهيبة .
واعتبر اليوسف أن صمت مؤسسات المجتمع الدولي حول ما يحدث في السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة لحقوق الأسرى وللإتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة ، الأمر الذي يستوجب حملة دولية نوعية استكمالا للحملة التي أطلقتها وزارة الأسرى قبل شهر تقريبا للتأثير علي تلك المؤسسات واجبارها على التحرك الجدي ، للضغط على حكومة الإحتلال من أجل احترام الإتفاقيات الدولية المتعلقة بالأسرى ، واجبارها على تغيير معاملتها للأسرى وتوفير احتياجاتهم الأساسية وحماية حياتهم .
واضاف اليوسف إذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية ، فإن الشهادة خلف القضبان يضاف لها عظمة خاصة في نيسان ، حيث نفتقد في هذا الشهر العظيم الاسير القائد الكبير المؤسس اميننا العام فارس فلسطين الشهيد ابو العباس والذي تم اغتياله في زنازين الاحتلال الأمريكي في العراق ، الأمر الذي يؤكد على دور الشهيد البارز في تاريخ الثورة الفلسطينيه المعاصرة وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينيه الذي كان يبدي كل الحرص على الوحدة الوطنية والتمسك با الثوابت والتأكيد على حق شعبنا في مواصلة المقاومة والكفاح حتى نيل حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وتقرير المصير ومن العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وقادتنا الامناء العامين طلعت يعقوب وعمر شبلي ابو احمد حلب والقادة سعيد اليوسف ومروان باكير وابو العز الذين استشهدوا على طريق الحرية والانتصار .
أن احياء " اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية ، يجب أن يكون هذا العام مختلفاً عن الأعوام السابقة من حيث الكم والنوع ، لا سيما وأن أوضاع الأسرى المأساوية تتفاقم ، في ظل مواصلة العدوان الصهيوني على شعبنا ،ولكن ارادة الصمود والمقاومة مستمرة في مواجهة الاحتلال وجرائمه على ارض الوطن ، وشدد اليوسف في ختام تصريحه على ضرورة العمل من اجل انجاح المبادرة اليمنية ووضع حدا للانقسام الداخلي والعودة الى طاولة الحوار الوطني الشامل من اجل تطبيق اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية ووضع خطه وطنيه لمواجهة العدوان وجرائم الاحتلال وإفشال أهدافها التي تحاول فرض الوقائع على الأرض ومحاولة كسر إرادة شعبنا وتمرير المخططات الهادفة إلى شطب حقوق شعبنا.
ووجه التحية إلى الى الاسرى والمعتقلين مؤكدا على دروهم الريادي في مسيرة نضالنا الوطني وتضحياتهم المظفرة والتي ستنتصر على هدي هذه التضحيات .

التعليقات