جبهة النضال تدين المخطط الذي يقوم به الاحتلال ببناء 983 وحدة سكنية في جبل أبو غنيم
القدس-دنيا الوطن
أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المخطط الذي تقوم به حكومة الاحتلال ببناء 983وحدة سكنية في جبل ابو غنيم ،واضافت الجبهة ان استمرار حكومة الاحتلال بالبناء في مدينة القدس يندرج في اطار الخطوات احادية الجانب والمخالفة لقرارات الشرعية الدولية ،حيث تسعى حكومة الاحتلال الى فرض اجندتها على الارض بعيدا عن طاولة المفاوضات ،وان الاحتلال بهذه الاجراءات يسعى الى ضرب التواصل الجغرافي للمدينة مع بقية المناطق الفلسطينية واخراج القدس من دائرة التفاوض وخلق معازل فلسطينية غير قابلة للحياة وتقويض اقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافيا .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الجبهة أمس لكادرها في مدينة القدس لمناقشة الأوضاع التنظيمية والداخلية بحضور عضو المكتب السياسي عوني أبو غوش وأعضاء لجنة الفرع .
وأكدت جبهة النضال الشعبي في بيان صحفي صادر عن لجنة الثقافة والإعلام على أن خطوات الاحتلال على الارض وتصريحات وزيرة الخارجية ليفني عن ما اسمته الخطوط الحمر في عملية التفاوض من القدس الى الاستيطان واللاجئين والحدود،تدل على عدم نية الاحتلال بل وتكشف زيف الادعاء الاسرائيلي بالمفاوضات ،وتضرب بعرض الحائط لكل القرارات والاتقاقات ،وتؤكد من جديد عدم التزام اسرائيل بخارطة الطريق وبمبادرة السلام العربية وانها تتملص من اية التزامات ،واشارت الجبهة الى ان حالة الصمت الدولي والعربي والاسلامي ،وحالة الانقسام على الساحة الفلسطينية قد شجع حكومة الاحتلال الى فرض المزيد من الاجراءات على الارض ،ولا تقيم وزنا للمجتمع الدولي .
هذا واوضحت الجبهة الى ان عمليات البناء الاستيطاني بعد انابولس قد ازدادت بالاضافة الى الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة وجرائم الحرب والانتهاكات الخطيرة لحقوق المواطنيين وخصوصا في مدينة القدس من خلال البناء الاستيطاني وعمليات الهدم للمباني التاريخية العربية والاسلامية وانتهاك حرية العبادة وتسجيل الوحدات السكنية التي استولت عليها الجماعات اليهودية المتطرفة بالطابو ،وكل ذلك يتنافى مع احكام القانون الدولي والانساني ،وياتي ضمن خطة الاحتلال الهادفة الى افراغ المدينة من سكانها وعمليات الاسرلة والتهويد .
وحذرت الجبهة من قرار مايسمى رئيس بلدية القدس القاضي باصدار بطاقات خاصة لمواطني المدينة تحمل اسم ((مقدسي))،والتي تحمل دلالات سياسية خطيرة ويتطلب الحصول عليها شروطا تهدف من خلالها حكومة الاحتلال الى فرض المزيد من عمليات التهويد للمدينة ،ودعت الجبهة المواطنين المقدسين الى عدم التعامل مع هذه البطاقات .
ودعت الجبهة كافة المؤسسات الحقوقية والوسائل الاعلامية الى فضح جرائم الاحتلال وخلق راي عام عالمي ضد سياسية التميييز والجرائم التي ترتكب بحق مدينة القدس وكشف زيف الاكذوبة الاسرائيلية ،مطالبة منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية الى التدخل لوقف اجراءات الاحتلال في مدينة القدس .
أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المخطط الذي تقوم به حكومة الاحتلال ببناء 983وحدة سكنية في جبل ابو غنيم ،واضافت الجبهة ان استمرار حكومة الاحتلال بالبناء في مدينة القدس يندرج في اطار الخطوات احادية الجانب والمخالفة لقرارات الشرعية الدولية ،حيث تسعى حكومة الاحتلال الى فرض اجندتها على الارض بعيدا عن طاولة المفاوضات ،وان الاحتلال بهذه الاجراءات يسعى الى ضرب التواصل الجغرافي للمدينة مع بقية المناطق الفلسطينية واخراج القدس من دائرة التفاوض وخلق معازل فلسطينية غير قابلة للحياة وتقويض اقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافيا .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الجبهة أمس لكادرها في مدينة القدس لمناقشة الأوضاع التنظيمية والداخلية بحضور عضو المكتب السياسي عوني أبو غوش وأعضاء لجنة الفرع .
وأكدت جبهة النضال الشعبي في بيان صحفي صادر عن لجنة الثقافة والإعلام على أن خطوات الاحتلال على الارض وتصريحات وزيرة الخارجية ليفني عن ما اسمته الخطوط الحمر في عملية التفاوض من القدس الى الاستيطان واللاجئين والحدود،تدل على عدم نية الاحتلال بل وتكشف زيف الادعاء الاسرائيلي بالمفاوضات ،وتضرب بعرض الحائط لكل القرارات والاتقاقات ،وتؤكد من جديد عدم التزام اسرائيل بخارطة الطريق وبمبادرة السلام العربية وانها تتملص من اية التزامات ،واشارت الجبهة الى ان حالة الصمت الدولي والعربي والاسلامي ،وحالة الانقسام على الساحة الفلسطينية قد شجع حكومة الاحتلال الى فرض المزيد من الاجراءات على الارض ،ولا تقيم وزنا للمجتمع الدولي .
هذا واوضحت الجبهة الى ان عمليات البناء الاستيطاني بعد انابولس قد ازدادت بالاضافة الى الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة وجرائم الحرب والانتهاكات الخطيرة لحقوق المواطنيين وخصوصا في مدينة القدس من خلال البناء الاستيطاني وعمليات الهدم للمباني التاريخية العربية والاسلامية وانتهاك حرية العبادة وتسجيل الوحدات السكنية التي استولت عليها الجماعات اليهودية المتطرفة بالطابو ،وكل ذلك يتنافى مع احكام القانون الدولي والانساني ،وياتي ضمن خطة الاحتلال الهادفة الى افراغ المدينة من سكانها وعمليات الاسرلة والتهويد .
وحذرت الجبهة من قرار مايسمى رئيس بلدية القدس القاضي باصدار بطاقات خاصة لمواطني المدينة تحمل اسم ((مقدسي))،والتي تحمل دلالات سياسية خطيرة ويتطلب الحصول عليها شروطا تهدف من خلالها حكومة الاحتلال الى فرض المزيد من عمليات التهويد للمدينة ،ودعت الجبهة المواطنين المقدسين الى عدم التعامل مع هذه البطاقات .
ودعت الجبهة كافة المؤسسات الحقوقية والوسائل الاعلامية الى فضح جرائم الاحتلال وخلق راي عام عالمي ضد سياسية التميييز والجرائم التي ترتكب بحق مدينة القدس وكشف زيف الاكذوبة الاسرائيلية ،مطالبة منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية الى التدخل لوقف اجراءات الاحتلال في مدينة القدس .

التعليقات