عاجل

  • الرئاسة الفلسطينية تدين عمليات الهدم بوادي الحمص وتحمل الحكومة الإسرائيلية كامل عن هذه الجريمة

مباشر | الاحتلال يواصل هدم البنايات في قرية وادي الحمص بالقدس

خطاب للملكة رانيا في جامعة السوربون الفرنسية

خطاب للملكة رانيا في جامعة السوربون الفرنسية
غزة-دنيا الوطن
ألفي طالب من جامعات أوروبية استمعوا لخطاب الملكة الاردنية رانيا العبد الله في جامعة السوربون في باريس الفرنسية.
أكدت الملكة رانيا العبد الله على دور طلبة الجامعات حول العالم في قيادة حوار موضوعي بين الثقافات..مؤكدة على أن نجاح الطلبة في هذا الحوار يعني نجاح العالم أجمع حيث يمكن أن يكونوا في المستقبل قادة سلام وأمل. جاء ذلك خلال خطاب ألقته جلا لتها في جامعة السوربون الفرنسية بحضور ألفي طالب من جامعات أوروبية مختلفة ضمن تجمع سنوي تحرص عليه الجامعة لإتاحة الفرصة إمام الطلبة للاستماع إلى وجهات نظر القادة والمسئولين من أنحاء العالم.
وقد ضمت لائحة المتحدثين حتى اليوم ألفي شخصية من ابرز قادة العالم السياسيين والمتحدثين في مجالات العلوم والآداب والفنون والعمل التطوعي. وقالت جلا لتها"مع انفتاح الحدود العالمية واندماج ثقافات حديثة في أخرى عريقة يجد بعضنا نفسه قلقا من الواقع الاجتماعي الجديد فجأة نجد أنفسنا نعيش جنبا إلى جنب، لكننا لسنا متأكدين من جاهزيتنا لأن نكون جيرانا!. وأكدت جلالتها على ضرورة تقبل الأخر وقالت "بالنسبة للعديد منا، رد الفعل الطبيعي على هذا هو التقوقع وليس الانفتاح ويصبح الخوف من نقاط اختلافنا القليلة أكبر بكثير من إدراكنا للأشياء الكثيرة التي تجمعنا وعوضا عن الدخول في حوار يحس كل جانب أن الأخر يصيح ضده وينمو التهكم وتطغى العاطفة على الحقيقة". وأشارت جلالتها في خطابها إلى نتائج مؤسسة غالوب الأخيرة عن نظرة كل من الشرق والغرب للأخر قالت جلالتها"الشرق والغرب يؤمنان بأهمية إصلاح العلاقة بينهما لكن الجانبين لديهما قناعة راسخة بأن الأخر لا يريد ذلك".
كما شددت جلالة الملكة رانيا العبد الله على أهمية تسخير جميع أدوات العصر لغرض الحوار بما في ذلك صفحات الانترنت.
وأضافت"أمل أن يرى العالم حقيقة منطقتنا التي أسكن وأحب فعندما نتبادل المعرفة، نتبادل الصداقات، نتصافح الكترونيا، ونعبد طرقا جديدة من التفاهم والقبول". وعقب الخطاب الذي حضره عدد من رؤساء الجامعات والاكاديميين ورجال الأعمال الأوروبيين دار نقاش بين جلالتها والطلبة اجابت خلالة على أسئلتهم حول برامجها ومبادراتها في مجالات التعليم وتنمية المجتمع وجهودها في تشجيع الحوار بين الشرق والغرب، كما التقت جلا لتها عددا من الطلبة الأردنيين الذين يدرسون حاليا في السور بون. ويذكر أن جامعة السور بون وهي من أعرق الجامعات الأوروبية التي تأسست في العام 1257م ولا تزال حتى الآن إحدى أهم الجامعات الأوروبية القديمة وتشع نوراً ساطعاً منذ تأسيسها في سماء العالم الثقافي والعلمي في باريس.
(نقلا عن وكالة الإنباء الأردنية)