بيان توضيحي من لبنان

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح
مكتب التعبئة و التنظيم
ـ لبنان ـ

بيان توضيحي
الاخوة والاخوات
في هذا الوقت ونحن نتجه لعقد مؤتمر الحركة السادس وتجديد الهيئات القيادية والتأكيد على خيارنا الكفاحي الاول وهو حماية المشروع الوطني الفلسطيني المستقل وانجاز هدفنا النضالي لاقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس وتأمين حق العودة لا بد من التأمل في العديد من القضايا الجوهرية :

أولا : ان طابع حركة فتح ومضمونها كحركة تحرر وطني تضم شرائح واسعة من شعبنا يفترض وبشكل طبيعي ان تشهد حركتنا العملاقة جدل نضالي واسع يعكس آراء ومواقف وخبرات نضالية لكل الشرائح الوطنية التي تشكل هذه الحركة الجبارة ، وهذا ليس علامة ضعف بل علامة قوة يؤكد الطابع الديمقراطي لحركتنا، كما ان الجدل النضالي ليس جديدا علينا لا بل نمارسه علانية ويصل احيانا الى شاشات التلفاز حيث سماه القائد االشهيد الرمز ياسر عرفات ( ديمقراطية سكر زيادة) حسب تعبيره الجميل .

ثانيا : ان التوجه لعقد مؤتمر فتحاوي ليس بالقضية السهلة ، لاننا لسنا حزبا او تنظيما نخبويا او حركة لبضعة مئات او آلاف من الاعضاء ، لا بل ان سعة حركتنا وامتدادها على مستوى الوطن والشتات يجعل التحضير للمؤتمر عملية طويلة ومعقدة خاصة في هذا الظرف السياسي

ثالثا : - ان الخيارات النضالية امامنا في ظل التطرف الاسرائيلي والانحياز الامريكي وضعف الحضور والفعالية الرسمي العربي وفي ظل الانقلاب الحمساوي وتداعياته الانقسامية ، انما يجعل كادر حركتنا امام مسئولية عالية في دراسة كل المعطيات الدولية والاقليمية والمحلية من اجل استخلاص افضل الخيارات المتناسبة مع المصلحة الوطنية العليا والاهداف النضالية لحركتنا .

رابعا: - اننا وفي سياق التحضير للمؤتمر نحتاج الى تأمين افضل مناخ ديمقراطي للاعضاء والكوادر عبر المؤتمرات المناطقية ومؤتمرات الاقاليم ، كما نحتاج الى ترتيب صفوفنا الداخلية عبر تنظيم الحياة الداخلية وإحداث تقسيم عمل وتخصص مهني من اجل توفير افضل الشروط لعمل الكادر وتمكينه من اطلاق المبادرة الفردية في اطار الجماعة وتمكين كل من يمتلك ابداعية من توظيفها في الحركة والنضال الوطني، لذا فان اعادة تنظيم صفوفنا يفسرها البعض من المنظار الشخصي الذاتي وليس من زاوية تغليب المصلحة الحركية والوطنية ، وفي هذا السياق فان الاطراف الخارجية المتربصة بحركتنا التي لا يعجبها ان ترى حركة فتح تنظم صفوفها والتي يغيظها ان تشهد اي تطوير لواقع الحركة ، فان هذه الجهات الخارجية تعمل ليل نهار من اجل تصدير الفتنة واشاعة البلبلة في صفوف حركتنا عبر ما تضخه من السموم والاشاعات والتفسيرات السخيفة لقرارات الحركة وتنشر بانتظام بيانات توزع على طريقة لصوص الليل وتستخدم شبكة الانترنت لتعميم سمومها ضدنا وتعمد الى اصدار بيان يستهدف احد قادة الحركة وبيان مضاد يستهدف قائد آخر، بينما الاسلوب اللغوي والانشائي واحد في كلا البيانين ، بل تتكرر المفردات نفسها. لذا لا بد ان ننتبه لكل المتربصين بحركتنا والعاملين على اشاعة الفتن.
إن ما نشهده من محاولات يائسة وحقيرة للتشهير بحركتنا وكوادرنا وقياداتنا ، و على رأسها الاخ المناضل عباس زكي ابو مشعل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و مفوض حركة فتح في لبنان ، ليس جديدا حيث شهدنا في منعطفات سابقة ممارسات اخطر من ذلك وصلت حد الاعتداء المسلح وتنظيم حملات التصفية لكوادرنا. ان واجب كل مناضل في حركة فتح ان يصبح عين ساهرة على امن الحركة للتصدي لكل مثيري الفتن ولكل الجهات التي تحاول النيل من حركتنا المناضلة.

مكتب التعبئة و التنظيم المركزي ـ لبنان
7 نيسان 2008

التعليقات