الدكتور الغلاينى يؤكدد زيادة حالات فشل المبايض لدى النساء المتزوجات فى غزة

غزة- دنيا الوطن - عبدالهادى مسلم
أكد الدكتور بهاء الغلاينى رئيس مركز البسمة للإخصاب وأطفال الأنابيب زيادة عدد حالات فشل المبايض لدى النساء اللواتي يتزوجن فى سن 18 موضحا أن عدد هذه الحالات يتجاوز20 حالة شهريا على عكس ما كان قبل 15سنة حيت سجلت فى تلك الفترة حالة واحدة شهريا فقط ويضيف الدكتور الغلاينى أن بعض النساء ا لمتزوجات اللواتى يأتين للعلاج فى المركز من مشاكل الأنجاب بعد سنة على زواجهن نكتشف بعد إجراء الفحوصات اللازمة بأن لديهن حالة فشل فى المبايض وهذا يعنى بأنهن لن ينجبن مطلقا وعلاجهن ليس بالأمر السهل مشددا بأن السبب لحتى الآن ما زال مجهولا وهذا يدق ناقوس الخطر بزيادة عدد الحالات شهريا دون معرفة الأسباب وقال أن هذا الفشل يحتاج إلى إجراء أبحان ودراسات عليهن ومحاولة ربط دلك بالظروف البيئية المحيطة بهن مشيرا أن معرفة إذا كان هناك تأثير مباشر وفعال للأسلحة التى تستخدمها قوات الاحتلال بحاجة إلى ميزانيات للقيام بأبحاث ودراسات لاستطيع أي جهة فلسطينية فى الوقت الحاضر القيام بهاو نظرا لعدم وجود أموال كافية للقيام بهذا مشيرا إلى أنه حث عبر وسائل الأعلام المختلفة المؤسسات المانحة الدولية تبنى المشكلة ومعرفة أسبابها

ولكنه فى نفس الوقت يفترض أن للاحتلال دورا فى ذلك

فكرة الإخصاب

وبدأت فكرة الإخصاب والمساعدة على الحمل عام 1983 عندما كان الدكتور الغلاينى يعمل ضمن أول فريق في العالم بمدينة كمبردج-بريطانيا تزامنا مع ابتكار علاج العقم بواسطة أطفال الأنابيب وولادة أول طفلة في التاريخ وأسس لهذا الغرض أول مركز وبدأ الغلاينى بإدخال هذه الطريقة إلى فلسطين وأسس مركز البسمة للإخصاب وفى هذا الإطار يقول أن هذا الصرح هو أول مكان فى فلسطين يعمل بأيدي فلسطينية ذات خبرة مكتسبة مؤكدا أن العاملين فيه لا يوجد عليهم رقيب إلا ضمائرهم لذلك فأن المسؤولية تزداد صعوبة عليهم

وأكد الغلاينى أن ما يقوم به الاحتلال من ممارسة أبشع أنواع ا لتعذيب بحق أسرانا الأبطال يزيد من مشاكل الإنجاب لديهم وهذا أيضا بحاجة إلى دراسات وأبحاث تدلل على ذلك موضحا أن كل المؤشرات والحالات التى نعالجها من الأسرى المفرج عنهم تشير إلى ذلك

تجميد الأجنة

إن تجميد الأجنة والحيوانات المنوية من الوسائل الحديثة التى صاحبت الإخصاب عن طريق أطفال الأنابيب ومن الممكن الاحتفاظ بمها لأطول مدة وتكون صالحة للاستخدام حسب ما يراه الطبيب مناسبا

وأوضح أن تجميد الأجنة تجنب الأم المرور بعملية استخراج البويضات من المبيض أكتر من مرة

وأضاف أنه من الممكن أيضا الحصول على عدد كبير من البويضات من السيدة فى العملية الواحدة

ولكن لخطورة نقل عدد كبير من الأجنة نتجه إلى الاكتفاء باثنين أو تلاتة منها ونقوم بتلقيحها والاحتفاظ بالفائض من هذه الأجنة بتجميد الزائد لاستخدامها فى المحاولات اللاحقة أى بعد حصول الولادة وفى حالة عدم حدوت الحمل فأننا نستطيع إعادة الأجنة المجمدة إلى الرحم دون المرور بعناء الحقن الهرمونية وعملية السحب مما يوفر أيضا التكلفة المادية وأشار أن نسبة نجاح هذه الطريقة تعتمد على تكون الجنين ونموه وقال (أنه تبت إمكانية حفظ الأجنة البشرية إلى سنوات عديدة وبالتالي أنتاج أطفل أصحاء ولا يوجد هناك زيادة فى نسبة احتمال ولادة طفل مشوه أو غير طبيعي بين الأجنة المأخوذة حديتا والأجنة المجمدة)

تجميد البويضات

وتعتبر نسبة نجاح تجميد البويضات أقل من نسبة نجاح تجميد الأجنة ويرجع الغلاينى هذا الأمر إلى احتمالية تلف الجينات أو الكروسمات يسبب احتمال تلف الغلاف المحيط

بالبويضة خلال عملية التجميد مشيرا لعدة طرق من الممكن إجراؤها تتعلق بالتجميد لكل جزء من أنسجة المبيض أو تجميد البويضات الناضجة وأضاف أن ما يميز التجميد أنه يمنح الفرصة لبعض الحالات مثل سيدة تريد الإنجاب وزوجها لا ينتج سوى عدد قليل من الحيوانات المنوية فنأخذها ونقوم بحقن البويضات بها تم نقوم بتجميد بعض هذه الأجنة كاحتياطي فى حالة عدم نجاح العملية والميزة الأخرى تتمثل بإصابة الرجل بمرض معين أو يكون على وشك إجراء عملية قد تؤثر على قوته الجنسية وخروج السائل المنوي عندها نلجأ إلى تجميد الحيوانات المنوية لمساعدته فى الإنجاب فيما بعد بالإضافة أيضا الى المقدرة على تجميد أنسجة من الخصية للحالات التى يصعب الحصول على حيوانات منوية فيها

عيوب التجميد

ولا يخلو التجميد من بعض العيوب كما يوضح الدكتور الغلاينى أنه قد يحدث تلف للحيوانات المنوية عازيا ذلك الى عدة أمور تتعلق بطبيعة العينات ومدى قوتها وكفاءتها ونصح الأزواج الذين يستفيدون من هذه التقنية أن يكونوا على دراية بهذه الأمور لكى لا يتفاجؤا ببعض النتائج الغير مرضية وأضاف أن هناك عيب أخر يتمثل فى احتمالية نقص أو انقطاع غاز التجميد نظرا لصعوبة الحصول عليه مم يؤدى لتلف العينات أحيانا

حلال شرعا

وأجازت الشريعة الإسلامية التجميد بأنواعه ولكن بضوابط كما يقول رئيس مركز البسمة للإخصاب الذي يضيف أنه لا يجوز استخدام الأجنة المجمدة بحال من الأحوال بعد وفاة الزوجة لأنه بوفاتها تنتهي العلاقة الزوجية ويقاس عليه الطلاق وأيضا لا يحق للزوجة المطالبة بعينات الزوج بعد وفاته و أن ما تطالب به هو من جسد الميت وليس ملكا من أملاكه لا يمكن أن ترثها أو تستفيد منها.
*الصباح

التعليقات