مصر تدعو فتح إلى عقد مؤتمرها لتصحيح وضعها واسترداد قوتها
غزة-دنيا الوطن
أكد مسؤولون مصريون لقيادات في حركة «فتح» ضرورة «تقوية» الحركة والعمل على استرداد ثقة الشارع الفلسطيني بها. وقالت مصادر مصرية مطلعة لـ«الحياة اللندنية» إن القاهرة معنية بتقوية «فتح» من أجل «إحداث توازن في الساحة الفلسطينية »، مشيرة إلى أن القاهرة طالبت قيادات «فتحاوية» بأخذ هذا الأمر على «محمل الجد»، وأبلغتهم أن مؤتمر الحركة المزمع تنظيمه قريبا يمثل «فرصة سانحة» لاستعادة ثقة الشارع الفلسطيني بها.
وعلمت «الحياة» أن رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان اجتمع مع وفد من «فتح» برئاسة عضو اللجنة المركزية عبدالله الافرنجي الذي زار القاهرة أخيرا، ونصحه بالإسراع في عقد مؤتمر الحركة.
وقال لـ «الحياة» ممثل «فتح» في القاهرة بركات الفرا الذي حضر اللقاء ان «سليمان أبدى شديد حرصه على وحدة الشعب الفلسطيني وضرورة التخلص من الانقسام، ونصح وفد فتح بضرورة عقد مؤتمر الحركة»، مؤكدا «أهمية الإعداد الجيد للمؤتمر من أجل تجديد الحركة وإعادة هيكلتها وانتخاب قيادات جديدة شابة تكتسب شرعيتها». وأضاف: «سليمان أكد لهم أن الحديث عن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن إلا أن يكون متوافقا مع إعادة تقوية فتح»، كما طالب باستعادة «فتح» مكانتها في الشارع الفلسطيني وإعادة علاقتها بالشعب من خلال استرداد ثقته بالحركة.
وقال الفرا: «سليمان حذر من أنه ما لم يتم ذلك، فإن الحركة ستخسر أي انتخابات مبكرة، وقال لنا إذا استمرت الأوضاع كما هي فإنكم أنتم الذين ستخسرون... وضع فتح الحالي له انعكاساته السلبية على الشأن السياسي والمفاوضات مع إسرائيل، ويجب تصحيح وضعها حتى تحققوا تقدما في المفاوضات مع إسرائيل».
من جانبه، قال عضو المجلس الثوري في «فتح» نبيل عمرو لـ «الحياة» ان «المشكلة داخل الحركة هي أن الوضع القيادي ضعيف فيما الوضع القاعدي يتقدم ويقوى، لذلك يجب عقد مؤتمر الحركة لأنه سيشكل حلا جوهرياً لقضايا فتح المعوقة لتقدمها»، مشيرا إلى أن هناك «حراكا قويا على المستوى القاعدي ظهر بوضوح في النجاحات الواسعة التي حققتها الحركة أخيراً في النقابات العمالية ومجالس الطلاب، رغم أنها لم تكن قوية في تلك الفاعليات في السابق... ما يؤكد ضرورة إجراء انتخابات لإيجاد توازن بين فكر القيادة في اللجنة المركزية». وزاد: «هناك تفكير قديم وجيل جديد وتفكير جديد، والمسافة واسعة بينهما، ويجب إحداث توازن من خلال المؤتمر الذي سيعقد قريباً لانتخاب قيادات جديدة لا تنتمي بالضرورة إلى جيل عمري محدد، مؤتمر ينتخب قيادة جديدة ومؤسسات متوازنة».
أكد مسؤولون مصريون لقيادات في حركة «فتح» ضرورة «تقوية» الحركة والعمل على استرداد ثقة الشارع الفلسطيني بها. وقالت مصادر مصرية مطلعة لـ«الحياة اللندنية» إن القاهرة معنية بتقوية «فتح» من أجل «إحداث توازن في الساحة الفلسطينية »، مشيرة إلى أن القاهرة طالبت قيادات «فتحاوية» بأخذ هذا الأمر على «محمل الجد»، وأبلغتهم أن مؤتمر الحركة المزمع تنظيمه قريبا يمثل «فرصة سانحة» لاستعادة ثقة الشارع الفلسطيني بها.
وعلمت «الحياة» أن رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان اجتمع مع وفد من «فتح» برئاسة عضو اللجنة المركزية عبدالله الافرنجي الذي زار القاهرة أخيرا، ونصحه بالإسراع في عقد مؤتمر الحركة.
وقال لـ «الحياة» ممثل «فتح» في القاهرة بركات الفرا الذي حضر اللقاء ان «سليمان أبدى شديد حرصه على وحدة الشعب الفلسطيني وضرورة التخلص من الانقسام، ونصح وفد فتح بضرورة عقد مؤتمر الحركة»، مؤكدا «أهمية الإعداد الجيد للمؤتمر من أجل تجديد الحركة وإعادة هيكلتها وانتخاب قيادات جديدة شابة تكتسب شرعيتها». وأضاف: «سليمان أكد لهم أن الحديث عن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن إلا أن يكون متوافقا مع إعادة تقوية فتح»، كما طالب باستعادة «فتح» مكانتها في الشارع الفلسطيني وإعادة علاقتها بالشعب من خلال استرداد ثقته بالحركة.
وقال الفرا: «سليمان حذر من أنه ما لم يتم ذلك، فإن الحركة ستخسر أي انتخابات مبكرة، وقال لنا إذا استمرت الأوضاع كما هي فإنكم أنتم الذين ستخسرون... وضع فتح الحالي له انعكاساته السلبية على الشأن السياسي والمفاوضات مع إسرائيل، ويجب تصحيح وضعها حتى تحققوا تقدما في المفاوضات مع إسرائيل».
من جانبه، قال عضو المجلس الثوري في «فتح» نبيل عمرو لـ «الحياة» ان «المشكلة داخل الحركة هي أن الوضع القيادي ضعيف فيما الوضع القاعدي يتقدم ويقوى، لذلك يجب عقد مؤتمر الحركة لأنه سيشكل حلا جوهرياً لقضايا فتح المعوقة لتقدمها»، مشيرا إلى أن هناك «حراكا قويا على المستوى القاعدي ظهر بوضوح في النجاحات الواسعة التي حققتها الحركة أخيراً في النقابات العمالية ومجالس الطلاب، رغم أنها لم تكن قوية في تلك الفاعليات في السابق... ما يؤكد ضرورة إجراء انتخابات لإيجاد توازن بين فكر القيادة في اللجنة المركزية». وزاد: «هناك تفكير قديم وجيل جديد وتفكير جديد، والمسافة واسعة بينهما، ويجب إحداث توازن من خلال المؤتمر الذي سيعقد قريباً لانتخاب قيادات جديدة لا تنتمي بالضرورة إلى جيل عمري محدد، مؤتمر ينتخب قيادة جديدة ومؤسسات متوازنة».

التعليقات