مركز في السعودية لترويج المنتجات الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
أفــاد نائب مدير «مركز التجارة الفلسطيني في الأردن»، أياد خلــيفة، ان السفارة الفلسطينية تسعى لفتح مركز تجاري دائم للترويج للمنتجات الفلســطيــنية في السوق السعودية، تحــديداً الزراعية منها، أبرزها زيت الزيتون، على غرار الأردن، نافياً أن تكون المنتــجات الفلسطينية غطــاء لمنتجات إسرائيلية يراد لهــا الدخــول إلى الأسواق العربية.
وأضاف، خلال زيارة المنطقة الشرقية أول من أمس على رأس وفد من منتجي زيت الزيتون الفلسطيني، ان المنتجات الفلسطينية تعاني ضعفاً في الجانب التسويقي للوصول إلى المستهلك السعودي، لأنها تتطلب إمكانات مادية كبيرة. وأشار إلى عدم وجود عقبات أمام الشركات والمنتجات الفلسطينية في الأسواق السعودية، والى ترحيب المستهلك السعودي بها.
وأفاد أن الكمّية الكلية لمحصول الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة لموسم عام 2006 بلغت نحو 169 ألف طن، يتركز معظمها في مناطق جنّين ونابلس وطولكرم ورام الله، ويبقى في قطاع غزة 22454 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، بعد إتلاف مساحات واسعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف ان السوق السعودية تشهد نمواً في حجم استهلاك زيت الزيتون، بلغت 23 في المئة و37 في المئة في عامي 2003 و2004 و64 في المئة في عام 2005، في وقت تراجعت الصادرات الفلسطينية من زيت الزيتون إليها.
وتستحوذ 7 دول على 99.4 في المئة من مجمل واردات السعودية من زيت الزيتون، وهي اسبانيا وإيطاليا وسورية وتركيا والأردن وتونس وفلسطين، التي تحتل المرتبة السادسة، وصدّرت إليها زيت زيتون بقيمة 535 ألف دولار في عام 2005.
وتوقع خليفة أن تشهد السنوات المقبلة زيادة في صادرات زيت الزيتون الفلسطيني إلى السوق السعودية، ونفى وجود صعوبات أمام وصول المنتج الفلسطيني إلى الأسواق السعودية، باستثناء إجراءات الأردن لدعم زيته.
وينقل زيت الزيتون الفلسطيني من طريق البر، وتصل كميات منه إلى البحرين، مروراً بالأراضي السعودية.
أفــاد نائب مدير «مركز التجارة الفلسطيني في الأردن»، أياد خلــيفة، ان السفارة الفلسطينية تسعى لفتح مركز تجاري دائم للترويج للمنتجات الفلســطيــنية في السوق السعودية، تحــديداً الزراعية منها، أبرزها زيت الزيتون، على غرار الأردن، نافياً أن تكون المنتــجات الفلسطينية غطــاء لمنتجات إسرائيلية يراد لهــا الدخــول إلى الأسواق العربية.
وأضاف، خلال زيارة المنطقة الشرقية أول من أمس على رأس وفد من منتجي زيت الزيتون الفلسطيني، ان المنتجات الفلسطينية تعاني ضعفاً في الجانب التسويقي للوصول إلى المستهلك السعودي، لأنها تتطلب إمكانات مادية كبيرة. وأشار إلى عدم وجود عقبات أمام الشركات والمنتجات الفلسطينية في الأسواق السعودية، والى ترحيب المستهلك السعودي بها.
وأفاد أن الكمّية الكلية لمحصول الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة لموسم عام 2006 بلغت نحو 169 ألف طن، يتركز معظمها في مناطق جنّين ونابلس وطولكرم ورام الله، ويبقى في قطاع غزة 22454 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، بعد إتلاف مساحات واسعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف ان السوق السعودية تشهد نمواً في حجم استهلاك زيت الزيتون، بلغت 23 في المئة و37 في المئة في عامي 2003 و2004 و64 في المئة في عام 2005، في وقت تراجعت الصادرات الفلسطينية من زيت الزيتون إليها.
وتستحوذ 7 دول على 99.4 في المئة من مجمل واردات السعودية من زيت الزيتون، وهي اسبانيا وإيطاليا وسورية وتركيا والأردن وتونس وفلسطين، التي تحتل المرتبة السادسة، وصدّرت إليها زيت زيتون بقيمة 535 ألف دولار في عام 2005.
وتوقع خليفة أن تشهد السنوات المقبلة زيادة في صادرات زيت الزيتون الفلسطيني إلى السوق السعودية، ونفى وجود صعوبات أمام وصول المنتج الفلسطيني إلى الأسواق السعودية، باستثناء إجراءات الأردن لدعم زيته.
وينقل زيت الزيتون الفلسطيني من طريق البر، وتصل كميات منه إلى البحرين، مروراً بالأراضي السعودية.

التعليقات