كرنفال فني متنوع في سباق دبي للخيول
غزة-دنيا الوطن
اصبح سباق دبي للخيول من التقاليد الثابتة للإمارة منذ بدايته في عام 1996، لكن لأنها دبي فقد كان السباق، أو قل الكرنفال هذا العام مختلفا عن باقي سباقات الخيول العالمية. فالزائر للسباق يجد ما يشغله حتى بعيدا عن المضمار فالفرق الموسيقية تتوزع في أركان الميدان وهناك مسرح كبير تقام عليه فعاليات رائعة، وما بين شوط وشوط من أشواط السباق السبعة، أستمتعت جماهير غفيرة، معظمها يدخل مجانا، بكرنفالات منوعة بلغ مجموع جوائزها 21.25 مليون دولار.
و منذ اللحظات الأولى للسباق بعد ظهر أمس الأول، والجماهير تتدافع للوصول إلى مضمار ند الشبا على أطراف دبي، هذا الجمهور ليس جميعه من هواة سباقات الخيول.
وربما كان حفل افتتاح السباق، الذي أقيم بعد الشوط الرابع، من أبرز فعاليات الأمسية، بما تضمنه من عروض رائعة، وفعاليات متنوعة من العروض البهلوانية والألعاب النارية الى الرقصات الشعبية، كلها فنون تمازجت مع أصوات الموسيقى، لتكون عروض بالجملة أسرت متابعي سباق الخيول، وكما ذكرنا فإن السباق تحول إلى كرنفال واسع، شمل بازارات متعددة، بالإضافة إلى معروضات تهافت عليها الكثير للتسوق، فما الذي يمنع أن يتحول السباق إلى مهرجان للتسوق أيضا؟
وجسد حفل الافتتاح رحلة خيل السباق منذ مولده حتى انتصاره عند عبوره خط النهاية مثلها أبرع الممثلين من خلال المؤثرات الضوئية وعروض الليزر الآخاذة.
عازفة الكمان العالمية الشهيرة فانيساي ماي، شاركت في حفل افتتاح كأس دبي العالمي 2008، وقدمت خلاله قطعة موسيقية رائعة الجمال.
واستمر العرض الفني الباهر أثنتا عشرة دقيقة، وشكل لوحة رائعة واستهلالا مبهرا لكأس دبي العالمي، كما شكل مفاجأة للكثيرين ممن حضر السباق، حتى أولئك الذين أعتادوا على حضوره سنويا.
الجماهير التي شاهدت السباق توزعت بين المنصة الرئيسية أو شاليهات الضيافة، أو المدرجات المنتشرة حول مضمار السباق، إلا أن المتعة الحقيقية، إذا جاز التعبير، كانت بمشاهدة فقرات السباق وأشواطه السبعة وتفاصيلها، من وراء الحاجز المحاذي للمضمار مباشرة، حيث تتحول المشاهدة هنا إلى تجربة تشبه متابعة مبارة الملاكمة ـ تنقلك مباشرة إلى وسط الإثارة وتجربة مشاهدة منافسات الخيول القوية عن قرب ستبقى عالقة في الأذهان.
ولأننا لم نر مسبقا فرقة موسيقية رسمية تعزف وهي ترتدي الزي الوطني، فقد رأيناها هنا في دبي، فأفراد الفرقة الموسيقية تخلوا عما تعودنا عليه من زي متعارف عليه للفرق الموسيقية، لترتدي الثوب (الكندورة) والغترة والعقال، وهو ما أضفى طابعا شعبيا كلاسيكيا على الفرقة الموسيقية الإماراتية.
أما النساء وقبعاتهن، فهذه حكاية أخرى، فدبي ظلت هي المدينة الخليجية الوحيدة التي تعتمر فيها النساء هذه القبعات المختلفة، والتي لا يتم إرتداءها، غالبا، إلا في سباقات الخيول العالمية. وفي سباق دبي تفننت النساء من مختلف دول العالم في اختيار القبعات المناسبة لهذه المناسبة، فشهدنا عرضا للقبعات المتميزة حضرت على ضفاف مياه الخليج العربي. وليس بالغريب ان تكون المشاركة واسعة في عروض الازياء التي تعتبر من أكثر الفعاليات التي تقام على هامش السباق إثارة، ويتم فيها اختيار أفضل السيدات أناقة وأفضل ثنائي أناقة وأفضل قبعة.
المراهنات كانت حاضرة وبقوة في كأس دبي العالمي 2008، لكنها مجانية وبدون دفع أي مبلغ للمشاركة، نعم هذا ما جعل المدرجات تضج بالجماهير الذين تدافعوا على ملء ترشيحاتهم المجانية، لكن الفائزين كان نصيبهم جوائز مادية متنوعة تصل إلى 100 الف درهم.
السباق شهد حضورا رسميا طاغيا، من الإمارات ومن دول الخليج العربي أيضا ومن باقي دول العالم، حيث شهد بطولة كأس دبي العالمي للخيول في نسختها الثالثة عشرة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والأميرة هيا بنت الحسين حرم حاكم دبي، والامير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود نائب رئيس الحرس الوطني السعودي، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والامن العام في دبي والامير خالد بن عبد الله آل سعود، الى جانب عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في دول الخليج وحشد من الجمهور تجاوز خمسين الف مشاهد احتضنهم مضمار السباق الذي شهد منافسة شديدة في شوط الكأس الذي تبلغ مجموع جوائزه ستة ملايين دولار وترعاه طيران الامارات، وشارك فيه ثلاثة عشر جوادا من الامارات والسعودية والولايات المتحدة واليابان والبرازيل. وانتهى السباق بتألق المهر الأميركي «كيرلين» في شوط كأس دبي العالمي للعام 2008 حيث فاز بالكأس الذهبية القيمة والجائزة النقدية البالغة ثلاثة ملايين وستمائة ألف دولار أميركي. وقد تمكن المهر الأسطورة 4 سنوات من قطع مسافة السباق البالغة ميل وربع الميل بزمن لم يتجاوز دقيقتين، وسط صياح الجماهير التي كثير منها لم يشاهد اللقطات الأخيرة بسبب الأزدحام، لكنه صفق مع من صفق وصاح مع من أطلق الصياح.
وقاد «كيرلين» الفارس روبي ألبرادو وحل المهر آسياتيك بوي للشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم وصيفا يليه الحصان ويل آرمد ـ اميركي ـ ملك مزرعة ويتستار ثالثا والحصان الأميركي آيه بي آرو لآلين إي يولسون لايفنج ترست رابعا والمهر جريت هنز والحصان لاكي فايند للشيخ احمد بن محمد بن خليفة آل مكتوم وتبلغ قيمة جوائز كأس دبي العالمي ستة ملايين دولار للستة الأوائل.
وحصل الفائز باللقب على الكأس و3 ملايين و600 ألف دولار والثاني مليون و200 الف والثالث 600 الف والرابع 300 ألف دولار، وترعى البطولة طيران الإمارات التي تقدم جوائزها منذ إنطلاقها.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد دشن مسرح (ميدان) الصحراوي بمناسبة الاحتفال ببطولة كأس دبي العالمي لسباق الخيل، حيث أقيمت عروضا فولكلورية وموسيقية محلية وعالمية تجسدت فيها معاني الإخوة البشرية.
بقي أن نشير إلى أن السباق تميز بتنظيم عالي المستوى أستوعب عشرات الألوف من الجماهير الحاضرة، إلا أن هذا التنظيم لم يكتمل بعد انتهاء السباق، فدبت الفوضى في مواقف السيارات بعد أن تناثرت الجماهير لا تعرف أين تقف سياراتها، وكانت اللقطات الطريفة تنتشر مع نزع النساء لأحذيتهن، لعدم قدرتهم على السير بفساتيهن وأحذيتهن ذات الكعب العالي، في مواقف السيارات التي هي أساسا على أطراف دبي، ولم تكن الأحذية هي وحدها من نزعتها النساء، فالقبعات بالتأكيد كانت هي أول من أستغنت عنها تلك النساء وهن في متاهة البحث عن سياراتهن وسط الآلاف من السيارات.
اصبح سباق دبي للخيول من التقاليد الثابتة للإمارة منذ بدايته في عام 1996، لكن لأنها دبي فقد كان السباق، أو قل الكرنفال هذا العام مختلفا عن باقي سباقات الخيول العالمية. فالزائر للسباق يجد ما يشغله حتى بعيدا عن المضمار فالفرق الموسيقية تتوزع في أركان الميدان وهناك مسرح كبير تقام عليه فعاليات رائعة، وما بين شوط وشوط من أشواط السباق السبعة، أستمتعت جماهير غفيرة، معظمها يدخل مجانا، بكرنفالات منوعة بلغ مجموع جوائزها 21.25 مليون دولار.
و منذ اللحظات الأولى للسباق بعد ظهر أمس الأول، والجماهير تتدافع للوصول إلى مضمار ند الشبا على أطراف دبي، هذا الجمهور ليس جميعه من هواة سباقات الخيول.
وربما كان حفل افتتاح السباق، الذي أقيم بعد الشوط الرابع، من أبرز فعاليات الأمسية، بما تضمنه من عروض رائعة، وفعاليات متنوعة من العروض البهلوانية والألعاب النارية الى الرقصات الشعبية، كلها فنون تمازجت مع أصوات الموسيقى، لتكون عروض بالجملة أسرت متابعي سباق الخيول، وكما ذكرنا فإن السباق تحول إلى كرنفال واسع، شمل بازارات متعددة، بالإضافة إلى معروضات تهافت عليها الكثير للتسوق، فما الذي يمنع أن يتحول السباق إلى مهرجان للتسوق أيضا؟
وجسد حفل الافتتاح رحلة خيل السباق منذ مولده حتى انتصاره عند عبوره خط النهاية مثلها أبرع الممثلين من خلال المؤثرات الضوئية وعروض الليزر الآخاذة.
عازفة الكمان العالمية الشهيرة فانيساي ماي، شاركت في حفل افتتاح كأس دبي العالمي 2008، وقدمت خلاله قطعة موسيقية رائعة الجمال.
واستمر العرض الفني الباهر أثنتا عشرة دقيقة، وشكل لوحة رائعة واستهلالا مبهرا لكأس دبي العالمي، كما شكل مفاجأة للكثيرين ممن حضر السباق، حتى أولئك الذين أعتادوا على حضوره سنويا.
الجماهير التي شاهدت السباق توزعت بين المنصة الرئيسية أو شاليهات الضيافة، أو المدرجات المنتشرة حول مضمار السباق، إلا أن المتعة الحقيقية، إذا جاز التعبير، كانت بمشاهدة فقرات السباق وأشواطه السبعة وتفاصيلها، من وراء الحاجز المحاذي للمضمار مباشرة، حيث تتحول المشاهدة هنا إلى تجربة تشبه متابعة مبارة الملاكمة ـ تنقلك مباشرة إلى وسط الإثارة وتجربة مشاهدة منافسات الخيول القوية عن قرب ستبقى عالقة في الأذهان.
ولأننا لم نر مسبقا فرقة موسيقية رسمية تعزف وهي ترتدي الزي الوطني، فقد رأيناها هنا في دبي، فأفراد الفرقة الموسيقية تخلوا عما تعودنا عليه من زي متعارف عليه للفرق الموسيقية، لترتدي الثوب (الكندورة) والغترة والعقال، وهو ما أضفى طابعا شعبيا كلاسيكيا على الفرقة الموسيقية الإماراتية.
أما النساء وقبعاتهن، فهذه حكاية أخرى، فدبي ظلت هي المدينة الخليجية الوحيدة التي تعتمر فيها النساء هذه القبعات المختلفة، والتي لا يتم إرتداءها، غالبا، إلا في سباقات الخيول العالمية. وفي سباق دبي تفننت النساء من مختلف دول العالم في اختيار القبعات المناسبة لهذه المناسبة، فشهدنا عرضا للقبعات المتميزة حضرت على ضفاف مياه الخليج العربي. وليس بالغريب ان تكون المشاركة واسعة في عروض الازياء التي تعتبر من أكثر الفعاليات التي تقام على هامش السباق إثارة، ويتم فيها اختيار أفضل السيدات أناقة وأفضل ثنائي أناقة وأفضل قبعة.
المراهنات كانت حاضرة وبقوة في كأس دبي العالمي 2008، لكنها مجانية وبدون دفع أي مبلغ للمشاركة، نعم هذا ما جعل المدرجات تضج بالجماهير الذين تدافعوا على ملء ترشيحاتهم المجانية، لكن الفائزين كان نصيبهم جوائز مادية متنوعة تصل إلى 100 الف درهم.
السباق شهد حضورا رسميا طاغيا، من الإمارات ومن دول الخليج العربي أيضا ومن باقي دول العالم، حيث شهد بطولة كأس دبي العالمي للخيول في نسختها الثالثة عشرة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والأميرة هيا بنت الحسين حرم حاكم دبي، والامير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود نائب رئيس الحرس الوطني السعودي، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والامن العام في دبي والامير خالد بن عبد الله آل سعود، الى جانب عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في دول الخليج وحشد من الجمهور تجاوز خمسين الف مشاهد احتضنهم مضمار السباق الذي شهد منافسة شديدة في شوط الكأس الذي تبلغ مجموع جوائزه ستة ملايين دولار وترعاه طيران الامارات، وشارك فيه ثلاثة عشر جوادا من الامارات والسعودية والولايات المتحدة واليابان والبرازيل. وانتهى السباق بتألق المهر الأميركي «كيرلين» في شوط كأس دبي العالمي للعام 2008 حيث فاز بالكأس الذهبية القيمة والجائزة النقدية البالغة ثلاثة ملايين وستمائة ألف دولار أميركي. وقد تمكن المهر الأسطورة 4 سنوات من قطع مسافة السباق البالغة ميل وربع الميل بزمن لم يتجاوز دقيقتين، وسط صياح الجماهير التي كثير منها لم يشاهد اللقطات الأخيرة بسبب الأزدحام، لكنه صفق مع من صفق وصاح مع من أطلق الصياح.
وقاد «كيرلين» الفارس روبي ألبرادو وحل المهر آسياتيك بوي للشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم وصيفا يليه الحصان ويل آرمد ـ اميركي ـ ملك مزرعة ويتستار ثالثا والحصان الأميركي آيه بي آرو لآلين إي يولسون لايفنج ترست رابعا والمهر جريت هنز والحصان لاكي فايند للشيخ احمد بن محمد بن خليفة آل مكتوم وتبلغ قيمة جوائز كأس دبي العالمي ستة ملايين دولار للستة الأوائل.
وحصل الفائز باللقب على الكأس و3 ملايين و600 ألف دولار والثاني مليون و200 الف والثالث 600 الف والرابع 300 ألف دولار، وترعى البطولة طيران الإمارات التي تقدم جوائزها منذ إنطلاقها.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد دشن مسرح (ميدان) الصحراوي بمناسبة الاحتفال ببطولة كأس دبي العالمي لسباق الخيل، حيث أقيمت عروضا فولكلورية وموسيقية محلية وعالمية تجسدت فيها معاني الإخوة البشرية.
بقي أن نشير إلى أن السباق تميز بتنظيم عالي المستوى أستوعب عشرات الألوف من الجماهير الحاضرة، إلا أن هذا التنظيم لم يكتمل بعد انتهاء السباق، فدبت الفوضى في مواقف السيارات بعد أن تناثرت الجماهير لا تعرف أين تقف سياراتها، وكانت اللقطات الطريفة تنتشر مع نزع النساء لأحذيتهن، لعدم قدرتهم على السير بفساتيهن وأحذيتهن ذات الكعب العالي، في مواقف السيارات التي هي أساسا على أطراف دبي، ولم تكن الأحذية هي وحدها من نزعتها النساء، فالقبعات بالتأكيد كانت هي أول من أستغنت عنها تلك النساء وهن في متاهة البحث عن سياراتهن وسط الآلاف من السيارات.

التعليقات